مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 10 صفر 1440 هجريا, الموافق 19 أكتوبر 2018 ميلاديا

‏القاهرة تستضيف المؤتمر العربى الثانى للمحاماة

‏القاهرة تستضيف المؤتمر العربى الثانى للمحاماة
أحمد بن خماش
برق - القاهرة

تستضيف العاصمة المصرية القاهرة فعاليات المؤتمر العربى الثانى للمحاماة تحت شعار ” المحاماة صنعة وصناعة ” وذلك فى الفترة من 15 – 17 من شهر فبراير القادم ، ويشارك فى هذا المؤتمر الذى تنظمه الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم ( IAMA ) عدداً كبيراًمن شيوخ المحامين والقامات القانونية الرفيعة فى مجال المحاماة وممثلى النقابات من مختلف الدول العربية لبحث سبل التعاون العربي من أجل مواكبة تطورات العصر فى مجال المحاماه وكيفية تطوير مكاتب المحاماة العربية لسد الفجوة بينها وبين المكاتب الدولية والأجنبية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلى والدولى ، الأمر الذى يستلزم مبدئياً إعداد محامى عربى قوى وقادر على منافسة نظرائه حول العالم خصوصا فى ظل العولمة واتفاقيات الجات .
يأتى هذا المؤتمر إستكمالاً للنجاح الباهر الذى حققه المؤتمر العربى الأول للمحاماه والذى عقد فى القاهرة ، بما يعكس الدور الرائد الاكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم فى تنظيم الأحداث والفعاليات العربية والإقليمية للمساهمة فى تحديد المشكلات الرئيسية التي تواجه المحامين العرب ووضع الحلول الوافية لها بالإضافة لعقد ورش عمل في الموضوعات ذات الارتباط . كما يساهم المؤتمر فى تسليط الضوء على النظم القضائية العربية الحالية وأهمية تطويرها من خلال دعمها لتكنولوجيا المعلومات فى التقاضى بما يستتبعه ذلك من نتائج تتعلق بكيفية الإثبات بالمحررات الإلكترونية وكيفية تفعيل وتطوير المحاكم الإلكترونية .
ويحاضر فى المؤتمر نخبة من أهم أساتذة القانون والقضاة والمحامين الدوليين وكوكبة من ألمع المحامين العرب الناجحين فى مجال المحاماة من ذوى الخبرات المحلية والدولية لضمان نجاح المؤتمر وتقديمه لأقصى استفادة لمحامى الوطن العربى دعماً لقدراتهم وتعزيزاًلإمكاناتهم فى المنافسة الدولية .
وتعليقاً على موضوع المؤتمر ، صرح لـ “برق” الدكتور وليد عثمان، رئيس الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم وأمين عام المؤتمر “أن مهنة المحاماة لم تعد كما كانت فى السابق قائمة على أنها مجرد مكاتب بها محامين متدربين يساعدوهم فى أداء أعمالهم ، وإنماأصبحت صناعة مثلها مثل أى شركة تحتاج إلى إدارات متخصصة حتى تقوم بعملها على أكمل وجه ، فالمتابع لنظام العمل فى مكاتب المحاماة الأجنبية يجد أن تلك المكاتب لديها نظام إدارة وموظفين تسويق وموارد بشرية ومدخلين بيانات وغيرها من الوظائف التى لم تكن موجوده فى السابق إلا فى الشركات فقط ، ولا نرجع نجاح تلك المكاتب الى وجود التنظيم الإدارى فقط رغم ماله من أهمية ، وهو ما ينقلنا إلى الحديث عن أن المحاماه صنعة إلى جانب كونها صناعة تحتاج إلى متخصص قانونى قوى وقادر على المنافسة ، وهو الأمر الذى ظهرت أهميته وخطورته مع تطبيق اتفاقية الجات على الخدمات التى يقدمها المحامين ، الأمر الذى أصبح معه أى محام أجنبي قادر على دخول سوق العمل فى دولنا العربية ومنافسة المحامين المحليين بما يحدث إغراق لخدمات المحامى المحلى لصالح المحامي الأجنبي وفى ذلك تهديد للصالح العام لمهنة المحاماة فى الوطن العربى إذا لم نتسلح بالعلم اللازم والمعرفة الفنية بكافة التطورات فى هذه المهنة ومواكبتها . لذلك نظمت الأكاديمية الدولية للوساطة والتحكيم عدة مؤتمرات سابقة بهدف دعم المعرفة القانونية للمحامى وإكسابهالمهارات التى يتطلبها العصر الحالى ويأتى المؤتمر العربى الثانى للمحاماه خطوه تكميلية فى هذا الطريق لدعم محامين الوطن العربىوتنمية مهاراتهم محلياً ودولياً “.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة