مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 10 شوّال 1439 هجريا, الموافق 24 يونيو 2018 ميلاديا

نادي الوطن… إلى أين!!

“رفقًا بنا ياعميد”.. هذي هي رسالة محبي الاتحاد؛ فمنذ عام ٢٠٠٨م ونادي الإتحاد بعيدًا عن أجواء الدوري السعودي الممتاز.

ولعل عام ٢٠١٣م كان موسم الإنقاض بتحقيق النادي لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

السؤال هنا.. لماذا هذه السنوات العجاف؟!.. إدارات تتوالى وقضايا منظورة وتخبط حتى على مستوى التعاقدات.

وسوف أورد للقارئ الكريم والعاشق المتيم، ماذا حدث منذ عام ٢٠٠٨م إلى عام ٢٠١٨م.

عشر سنوات التي كانت كفيلة بنسف بعض منجزات الماضي العريق لدرجة أننا أصبحنا نعيش على ذكريات الماضي الجميل.

أولًا: كل رئيس يرأس النادي نجده لايضيف للنادي غير ديون متراكمة وقضايا منظورة في الإتحاد الدولي، وتعاقدات أشبه بما يكون بذر الرماد على العيون؛ ولسان حال النادي يقول: “كفاني عذاب -الله- يجازيك بأفعالك”.

ولعل آخر مصائب الإدارات السابقة هي عدم حصول نادي الإتحاد على الرخصة الآسيوية لهذا الموسم، فلا تحلوا آسيا إلى بوجود الإتحاد.

ثانيًا: بعض اللاعبين المحسوبين على النادي نجدهم بمستوى متدني، ليس لديهم روح للفوز، أو إسعاد الجماهير؛ ولسان حال اللاعبين يقول: “فزنا أو خسرنا لايهم، الأهم راتبي ماشي”.

لدرجة أن الإتحاد وإن فاز في بعض مبارياته نجده يفوز بشق الأنفس.

فبدل ماينافس الإتحاد على الدوري، نجده عاجز حتى على الحصول على ثالث الدوري.

إذًا بهذي المعطيات لاتلومون بعض الشركات بأنها لاتتحمس لموضوع رعاية النادي، ولاتلومون الجمهور الذي قاطع المدرج حتى في المباريات المهمة، لأنهم بإختصار طفشوا.

أخيرًا.. رسالتي لعشاق نادي الوطن:
“تأملوا خيرًا بوجود الرئيس القادم الأستاذ/ نواف المقيرن، الذي سوف يعود معه المونديالي للعالمية كما كان في الماضي”.

ورسالتي لـ”المقيرن”، هي “إنك تنفض النادي من بعض اللاعبين والإداريين الغير مهتمين بالنادي، بل نجد إهتمامهم فقط في الترزز”.

لقطة الختام هذا الموسم للنسيان يا عميد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة