مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 4 شعبان 1439 هجريا, الموافق 20 أبريل 2018 ميلاديا

آلاف من قوة الافواج السعودية يدخلون على خطوط المواجهة مع الحوثيين

آلاف من قوة الافواج السعودية يدخلون على خطوط المواجهة مع الحوثيين
يزيد الفيفي
فيفاء

 

علمت “برق” من مصادرها الخاصة أن الإجتماعات أصبحت شبه يومية للحوثيين والمهربين في كل من مديرية منبه اليمنية والقبائل الموالية للحوثي في صعدة وذلك بعد أن بدأت الأمور تتطور في حدود محافظة العارضة ومحافظة الداير شرق منطقة جازان السعودية ، حيث أن الحوثيين كانوا يعتبرون محافظتي العارضة والداير هما المنفذين الأساسيين لتهريب الأسلحة والمخدرات الى السعودية والتي يديرون من خلالها الاموال الكبيرة التي يتم دعم المجهود الحربي للحوثيين ضد السعودية ، غير ذلك أن السعوديه تعمل بنفس طويل ورؤية بعيدة حيث أعدت لذلك عدته خلال سنوات مضت وقامت بإستحداث جهاز جديد تحت مسمى الأفواج يتبع في مرجعيته الى وزارة الداخلية والذي أعد الاف الشباب المقاتلين المتمرسين للمواجهات والمطارادت الأمنية عبر الجبال الوعرة
وقد بدأت طلائع تلك القوات تدخل مهامها في محافظة الداير والعارضة وقد احدثت تغيراً نوعياً وكبيراً على الأرض منذ تدخلها حيث بدأت بإقفال منافذ التهريب ومطاردة المهربين ورغم انه استشهد منهم ٦ افراد في مواجهاتهم مع الحوثيين الا انه زاد عزيمتهم وإسرارهم
في التصدي لكل محاولات تستهدف هذا البلد وأبنائه ، وهذا ما جعل من روؤس عصابات التهريب تدخل في تحالفات مع الحوثيين في محاولات للإعداد لتلك التحركات التي تعني إقفال أكبر مصادر التمويل لقبائل صعدة المتحالفة مع الميليشيات الإنقلابية ؛ والتي كانت تدر عليهم ملايين الريالات السعودية يومياً من خلال التهريب وهذا ما يوضح سبب إستماتت الحوثيين دون سد تلك المنافذ حيث قتل المئات منهم في تلك الحدود من خلال مواجهاتهم مع القوات السعودية

*الاثيوبين المسيحيين يعملون في دعم الحوثي*

لجأ المهربين الى استخدام الأثيوبيين المسمين بالمسيحيين المتسللين عبر الحدود اليمنية الى السعودية وسيلة للتهريب كونهم يحملون المهربات ويخترقون بها الحدود سيرا على الاقدام وليهم إمكانيات مهولة في السير من خلال الطرق الجبلية الوعرة وبأسعار زهيدة وهذا ما زال يشكل الخطر رغم القبض على الكثير منهم وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والحشيش المخدر غير أن اعداد الأفارقة كبير والتدفق مستمر مماجعلهم يشكلون عصابات مسلحة داخل الغابات وفي مناطق جبلية وعرة يرتبطون مع عصابات التهريب من خلال زعماء تدير هذه الجماعات ، ورغم القبض على عشرات الألف منهم من قبل الجهات الأمنية بمنطقة جازان خلال الأعوام والاشهر الماضية الا انهم على مدار الساعة من كل حدب ينسلون مما جعل الحوثيين والمهربين يراهنون عليهم في نقل المهربات من الحدود اليمنية الى الاراضي السعودية حيث يشكلون مخيمات وتجمعات كبيرة في الحدود اليمنية حيث تنزل السيارات بالمئات من وقت صلاة المغرب والى الصباح من اعلى جبال منبه الى الاودية المتاخمة للحدود السعودية من سوق “عفرة” الى سوق “الرقو” حيث تنزل حمولاتها في بطون الاودية المتاخمة وهنا تكون جماعات الافارقة جاهزة لأخذ الحملات على ظهورهم واختراق الحدود سيراً على الاقدام في جماعات صغيرة جداً حيث يبلغ اجر العامل الواحد الف ريال في اليلة الواحدة والتي يقوم خلالها بنقل الحمولة لمسافة لا تتجاوز خمس كلم داخل الاراضي السعودية حيث تكون هناك جماعات اخرى لها مهام الاستلام والتوزيع والتحرك حسب مهامها الموزعة عليها وبمتابعة من روؤس كبيرة داخل الاراضي اليمنية وبالمقابل في الاراضي السعودية حيث تتعدد بعدها الخيارات والإتجاهات والسبل ، ومن هنا تمتد عصابات الافارقة من حدود اليمن الى جبال السروات من جازان الى عسير والباحة والطائف ولم يتم القبض على اي جماعة من هؤلاء طوال فترات ماضية الا متورطين في المخدرات والمسكرات والرذيلة والدعارة وحيازة السلاح كونه لا خطوط حمراء تحدهم في الحصول على المال والإخلال بأمن هذا البلد ، وقد أصبح لتلك العصابات روؤس كبيرة تستأجر شقق في جازان وعسير ومحايل عسير وغيرها من المناطق مع اعداد كبيرة من النساء من ابناء جلدتهم حيث يجعلون من تلك الشقق حانات وكبريهات للإستجمام فيها مع نسائهم بعد نجاح عمليات التهريب وانتهاء مهمة والاستعداد لأخرى ، ومن خلال العودة الى جهود الجهات الامنية في عسير وجازان تجد انجازات كبيرة في مداهمات شقق مماثلة تقام فيها القمار والدعارة لتلك الجماعات وصناعة المسكر

*الحوثيين داخل السعودية*

توغل جواسيس الحوثيين تحت جنح الظلام من خلال طوابير الفارين من الحرب والجوع خلفهم متسللين عبر الحدود كمجهولين يبحثون عن المعيشة وهم في حقيقة الامر من مؤيدي الحوثيين وكم تم كشف الكثير منهم عند عودتهم الى اليمن وظهورهم عبر وسائل الاعلام الحوثي مهددين ومتوعدين السعودية رغم انهم كانوا داخل المناطق السعودية ينعمون بالثقة والامان والتعاطف من المجتمع الذي يعتقد انهم من الفارين من الحرب الا انه تتضح خيانتهم من حين لآخر بشكل جعل الخلاف كثير خلف تواجد المجهولين اليمنين في السعودية

ما سبق يعتبر غيض من فيض من تلك الامور المعقدة جداً في تلك الحدود الجبلية الوعرة شرق منطقة جازان والمتداخلة بين الاراضي السعودية واليمنية ويقطنها مئات الآلف من اليمنيين
والسعوديين الذين ينخرط ابنائهم في قوات الأمن والجيش لمواجهة الحوثيين

ومؤيديهم من القبائل المتاخمة للحدود السعودية

أفارقة تم القبض عليهم وبحوزتهم كميات من الحشيش المخدر

 

الأفارقة سيل هادر من الحدود اليمنية الى السعودية والجهات الأمنية تقوم بجهود جبارة ولكن التدفق والخطر مستمر ومتصاعد وتعتبر من أهم جسور التهريب التي يعتد عليها الحوثيين

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*