مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الاثنين, 13 صفر 1440 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2018 ميلاديا

نساء غيرن مجرى التاريخ

أثناء تجولي في معرض إيڤا المُقام في قرية المفتاحة بأبها استوقفتني حرفة إحدى الأخوات وهي تصميم السبحة؛ حيث دار بيني وبينها هذا الحوار.

تقول المصممة رحمة عسيري: “كُنت أعمل السبحة من مواد مستوردة لكنها كانت مكلفة مادياً وذات ليلة وأنا أتناول العشاء مع أفراد أسرتي استوقفتني فكرة أن أصمم السبحة من نوى الزيتون”.

وأضافت: “بدأت أجمع نوى الزيتون وأُعيد تدويره وصقله ليصبح جاهز للمرحلة التالية وهى صبغ النوى بمواد ذات جودة عالية ليتم بعدها تخريم حبات السبحة وتجميعها بخيط رفيع ليتم بعدها وضع اللمسات الأخيرة للسبحة وتُباع بأسعار منافسة”.

توجهت بعد ذلك لموقع آخر لأجد المصممة منى العمري وقد عملت مجسم من عجينة الورق عبارة عن خيل الشطرنج وحينما سألتها عن موهبتها تقول: إن “عمل المنحوتات بعجينة الورق فكرة جديدة على المملكة”.

حيث تبدأ العمل بتجميع الورق وقصة بطريقة فنية وعجنه بمواد ذات جودة عالية ثم عمل أي مجسم تريده ثم تتركه ينشف بعد ذلك يتم تسويقه.

وعلى إثر ذلك أهدت المصممة منى العمري سيدي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، مجسم عبارة عن خيل وذلك بمهرجان الجنادرية ١٤٣٩هـ.

ويأتينا للأسف من يتكلم ويقول أن النساء لاعقل لهن أقول له لو أن النساء بلا عقل لما نهضت الأمم ولنا في سيدات الزمن الجميل وقفة.

ولعلي أستذكر مع القارئ الكريم سِّير سيدات خُلدت أسمائهن في صفحات التاريخ منهن السيدة زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد
التي أمرت بعين جارية لخدمة الحجاج في مكة.

وكذلك السيدة خديجة بنت خويلد حينما حكى لها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قصته مع الوحي فصدقته وناصرته وأيدته، ولاننسى السيدة عائشة التي ومع صغر سنها كانت تفتي في مسائل الاختلاف بين الصحابة.

وغيرهن الكثير الكثير ممن قادوا المجتمع تاركين لهن إرث إجتماعي، وغداً لنا وقفة مع قصة المبدعة الجازي العسيري، والرسامة عائشة آل جميل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*