مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 12 صفر 1440 هجريا, الموافق 21 أكتوبر 2018 ميلاديا

صباح الخير يا وطني

كل عام يتجدد اللقاء، لنقف أمام المرآة، ونحاول برفق أن نعيد قراءة سنة ماضية عبرت من رصيد الزمن ونردد بوعي ذات التساؤل الموضوعي؛ ماذا قدمت لك يا وطن؟

وعلى الصعيد الشخصي للإنسان يظل العلم هو مضمار التحدي، فبالعلم نرقى، وبالعلم نكبر، وقالوا إذا أنت علمت رجلًا فأنت تصنع وطن، وإن أنت علمت امرأة فأنت تصنع أمة.

وقال الشاعر:

تعلم فليس المرء يولد عالمًا
وليس أخو علمٍ كمن هو جاهل

فإن كبير القوم لا علم عنده
صغيرٍ إذا ألتمت عليه الجحافل

إن الكلمات تعجز عن الإحاطة بما يعتمل في عقل الإنسان عندما تسأله عن وطنه، كأنك تسأله عن الحياة بشكلها ومضمونها، بحلوها ومرها، بماضيها وحاضرها، بأحلامها العريضة، وطموحاتها الجموح، لعبور الزمن، بثبات ونجاح على جميع الأصعدة، بنظرات متزنة تستشرف المستقبل، فالمستقبل ليس خلف التلال، المستقبل تحت أقدامنا، وما نقرره اليوم نجني ثماره غدًا أو بعد غد، وقطار الحياة لا ينتظر، والحياة بشكل عام تسابق العابرين.

مشاعر الامتنان لأخي الإنسان، فبلا إنسان لا يكون لنا أوطان، بحبهم، بعطاءهم، بمشاركتهم، بتلك القيم النقية التي تسعى لزرع الجمال في الحياة، بالطيب والصبر والكرم وحسن الخلق تكون الحياة حياة ويكون الوطن صدرًا حنونًا لأم رؤوم تحتوي جميع الأبناء.

بلادي وهل للروح منك شفاء
غرامك يسبينا ونحن فداء

سلامًا على سلمان ما نائح طائرًا
ومدت أيادينا له بدعاء

 

دمت يا وطن، وكل عام ووطني حكومةً وشعبًا بخير وتوفيق وسؤدد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*