مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 20 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 11 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني جامعة جازان تعلن موعد فتح بوابة القبول لمرحلتي ‏البكالوريوس والدبلوم للعام الجامعي 1442هـ. شرطة الرياض تطيح بعصابة احتجزت مقيما لابتزاز أهله بدفع فدية “المرور” يوضح كيفية حصول حامل تصريح القيادة على رخصة دون اختبار “الصحة”: تسجيل 2994 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و2370 حالة تعافي مرزوق البشري يكتب: بنفاقهم ..شوهوا ذلك الشكر الجميل “عالمة صينية ” تفر هاربة وتفجر مفاجأة عن كورونا المستجد جمعية “الأخصائيين الاجتماعيين” تنظم محاضرة “10 خطوات للحصول على وظيفة” “عودة إلى الصين” والبحث في أسباب فيروس كورونا المستجد رسمياً تسجيل أكثر من ٣٠٠ ألف متدرب ومتدربة من شاغلي الوظائف التعليمية في منصة التدريب الصيفي “عن بُعد” ‏أمير ⁧‫نجران‬⁩ لأهالي المنطقة “‏لنواصل معاً.. ونعود بحذر الخارجية الأمريكية: مستعدون لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية أ.د عبير حمادة تكتب: أمراض الجهاز التنفسي في الحج وطرق الوقاية منها
عاجل | “الصحة”: تسجيل 2994 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و2370 حالة تعافي
عاجل | “الصحة”: تسجيل 3159 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”.. و1930 حالة تعافي

التسول ظاهرة تغزو جازان والسؤال هنا اين الجهات المعنية

التسول ظاهرة تغزو جازان والسؤال هنا اين الجهات المعنية
شائع حسن عداوي
جازان

التسول ظاهره
‎ التسول تعد من الظواهر الاجتماعية السلبية الضارة وتعاني منها معظم المجتمعات على مختلف مستوياتها الحضارية التي يبدو أن من الصعب التخلص منها بغير تعاون الجهات الرسمية والمواطنين.
تحركاتهم كيف تتم؟
ورصدنا تحركاتهم بخطط مدروسة ولوحظ تواجدهم وبجميع الفئات العمرية من الرجال والنساء عند إشارات المرور والتقاطعات والمساجد وعلى مداخل المطاعم والمحلات التجارية. أطفال صغار، يتحركون بين إشارات المرور متنقلين من مركبة إلى أخرى عارضين بيع المياه والقيام بغسيل السيارات دون استئذان من السائق، وتجدهم بعيونهم التي تذرف الدموع ووجوههم المتعبة وملابسهم الرثة، والبعض الاخر يطلبون سائقي المركبات نقود
شكبة منظمة ومدروسة
‎الشاهد في تحركاتهم أنهم يمثلون شبكة منظمة ومدروسة، وعلى ما يبدو خرج التسول من دائرة الاحتراف والمهارة الفرديّة إلى ما يمكن أن نسمّيه بالعمل التنظيمي والمؤسساتي، فمن خلال معاينتنا للمتسوّلين واستجواب البعض منهم، وجدنا العديد من المؤشرات الدالة على ذلك، فمثلا: التوزيع المحكم لمجالات نشاط كل فئة من المتسوّلين وانضباط تام في احترام حدود تلك المجالات.
دراسات تتحدث
‎فيما كشفت دراسة علمية حديثة، أن ظاهرة التسول في المملكة العربية السعودية، تشهد زيادة مستمرة وارتفاعًا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، مرجعة الأسباب الرئيسية في بروز هذه الظاهرة إلى تزايد المتسللين عبر الحدود.
لماذا النشاط كبير بجازان؟
‎ويرجح البعض أن وراء انتشار تلك الظاهرة هو عدم وجود مكتب لمكافحة التسول في جازان، وهو ما جعل المتسولين ينتقلون بحرية تامة ويتسللون الى المنطقة بكل سهولة من القرى الحدودية، ولاحظنا تواجد إعداد كبيرة من هؤلاء المتسولين أطفالًا وشبابًا ونساء عند الإشارات والمساجد والمحلات التجارية والمطاعم والصرفات وذلك على مستوي منطقة جازان وعلى مراء من الجهات الأمنية.
اعدادهم تزيد!
‎كثرة المتسولين وانتشارهم ووجودهم بكثافة وبكثرة في الأماكن العامة في منطقة جازان، دعا المواطنين إلى التساؤل، عن دور الجهات المختصة في المنطقة وجهودها للقضاء على هذه الظاهرة السيئة، والتي يترتب وينتج عنها أشياء سلبية كثيرة، فيما يؤكد المواطن عبد الرحمن شار، أن الحيل والأساليب التي يمارسها هؤلاء لم تعد تنطل عليه لكثرتهم في مثل هذه الأوقات، خصوصًا لاستخدامهم نفس الحيل كل عام، فيما يخشى المواطن خالد صائغ من الأعمال، التي يقوم بها أكثرهم في الغالب من النهب والسرقة، حيث تكثر سرقة المنازل والسيارات في المنطقة من قبل مجهولي الهوية والمتسولين، مطالبًا الجهات المختصة بالقضاء على هذه الظاهرة.
حيل يمارسونها .
‎ويمارس المتسولون حيلا وأساليب كثيرة وبأشكال وأنواع شتى كالعاهات المصطنعة مثل العمى أو عدم القدرة على النطق أو عدم القدرة على المشي، أو حمل الأطفال الرضع تحت أشعة الشمس الحارقة، ومنهم من يلجأ إلى كتابة أوراق عن الحالة الصحية الخاصة به أو من يعوله، أو كتابة قصته في ورقة يعرضها عليك لقراءتها ويكتفي بعدم الكلام، والبعض منهم يدعي وخاصة- الشباب- أنه فقد محفظته، وهو في طريقه للعمرة أو العمل أو تعرض للسرقة أو أنه وصل للتو من السفر ولا يوجد ما يسد به رمقه من الجوع والعطش، ويقوم القليل منهم بالحديث ويختلق الكثير من القصص والأكاذيب مستغلين الحروب والظروف والأحداث، التي تمر بها دولتهم لخداع الناس لاستمالة تعاطفهم، ورغم الجهود المبذولة للقضاء على ظاهرة التسول من الجهات المختصة، إلا أن هذه الظاهرة تكثر وتقل حسب مواسم السنة وتزداد، خصوصًا في شهر رمضان المبارك والأعياد، والشيء المحزن أن هؤلاء المتسولين أغلبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن من مجهولي الهوية.
وهناك فتيات يدعن أنهن سوريات وضحايا الحرب والسؤال الذي يطرح نفسه هنا بقوة لصالح أي جهة مشبوهة يعمل هؤلاء ؟.
وينتشرن في القري كقري صبيا والعدايا ووداي جازان والظبية والحسيني وقري جازان ومدنها

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة