مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 19 صفر 1441 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا الذهب يستقر فوق 1490 دولارا بفعل بيانات صينية ضعيفة “عمل وتنمية الرياض ” في ورشة عمل توطين وظائف الشؤون الإسلامية تنظم ملتقى الأمن الفكري الأول للجاليات بجازان سفارة المملكة في لبنان تدعو رعاياها لتجنب أماكن المظاهرات الأمير خالد بن سلمان يبحث مع “هايل” جهود مكافحة الإرهاب ضعف التجارة العالمية يجبر ألمانيا على خفض توقعات النمو في 2020 تعطيل الدراسة في المدارس والجامعات اللبنانية اليوم بسبب التظاهرات جدة.. العثور على فتاة مُتغيبة منذ عام عن أسرتها “المملكة” تستعرض جهودها في دعم الثقافة والتنمية المستدامة مع البلدان متوسطة الدخل سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة في طقس اليوم “حساب المواطن” يرد على مطلقة تعول 4 أبناء بعد توقف الدعم عنها لبنان يتراجع عن فرض رسوم على الاتصالات الهاتفية عبر الإنترنت

⁠⁠⁠⁠⁠شاهدبالصور. مدينة تاريخية مندثرة تقع على ساحل البحر الأحمر بمنطقة جازان أحد اسواق العرب الشهيرة وميناء تجاري مهم

⁠⁠⁠⁠⁠شاهدبالصور. مدينة تاريخية مندثرة تقع على ساحل البحر الأحمر بمنطقة جازان أحد اسواق العرب الشهيرة وميناء تجاري مهم
شائع حسن عداوي
جازان - برق

‎مدينة عثر هي مدينة تاريخية اندثرت معالمها ولم يبقى منها سوى الأطلال، تقع مدينة عثر على ساحل البحر الأحمر في منطقة جازان، وتبعد حوالي 40 كيلو متر إلى الشمال الغربي من مدينة جازان، و 16 كيلو متر إلى الغرب من محافظه صبيا، وتقع أيضا على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مركز قوز الجعافرة، ومدينة عثر التاريخية تقع على لسان من اليابسة يمتد داخل مياة البحر الأحمر ويعرف باسم رأس الطرفة، ويرجع تاريخها إلى العصر الإسلامي المبكر واستمر استيطانه حتى القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) وقد ذكر الموقع أبو محمد الهمداني في تحديده لأقاليم جنوب الجزيرة العربية في كتابه صفة جزيرة العرب حيث رتبها من الجنوب للشمال بقول «… فباحة جازان إلى عثَّر فرأس عثَّر وهو شديد الموج»

 

‎بدأ تاريخ المدينة مع أسرة الزيادي التهامية، وكانت الأسرة قد كان لها ارتباط تاريخي مع الخلفاء العباسيين، ثم أتى سليمان بن طرف الحكمي حيث نصب نفسه حاكما شبه مستقل على عثر سنة 350 هـ الموافق 960 وأسس فيها دولته المخلاف السليماني، وحكم خلفاؤه عثر حتى عام 453 هـ الموافق 1061، وكانت عثر ميناء غنيا بالتجارة منذ أن أنشئ فيها دار ملكية عباسية لضرب النقود وأصبح الدينار العثري معروفا في تهامة، وكانت إيرادات طرف السنوية تزيد عن خمسمئة ألف دينار عثري، بالإضافة إلى وجود دار ضرب للعملة في مدينة عثر، وفي بيش كانت تسك عملة دينار يسمى (الدينار العثري)، وجميع الدنانير الذهبية العثرية التي اكتشفت وتوفرت في الوقت الراهن تعود للقرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومن أقدم هذه المجموعة من الدنانير دينار ذهبي من ضرب بيش يعود لسنة 302 هـ الموافق 914، بينما أخر دينار اكتشف من ضرب عثر في سنة 393 هـ الموافق 1002.
‎حكام عثر:
سليمان بن طرف الحكمي ابرز من حكم في تلك المنطقة حتى انه لا زالت المنطقة تسمى باسم المخلاف السليماني، كما وأن أول ذكر للمدينة والمقاطعة يأتي في سنة 632 حينما استولى الأسود العنسي على مدينة عثر وعلى مواقع ساحلية إضافية مثل الشرجة والحرضة والفلفيقا والظاهر جنوبا حتى عدن، وذلك أيام حروب الردة، وفي عام 1400 هـ الموافق 1980 سجل موقع عثر برقم (217-108) خلال مسح المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية مسح جنوب تهامة، وعرف باسم عثر وقيل عنه أن له مكونات من حضارة الجزيرة والأمويين والعباسيين.
‎اختيار الموقع :
وفي عام 1404 هـ الموافق 1984 اختير الموقع وأجريت به مجسات من أجل الحصول على قطاعات مفصلة ورسم خريطة للموقع الأثري وقد يرجع تأريخ أقدم استيطان به إلى حضارة جنوب الجزيرة العربية
‎الميناء والدنيار العثري:
كانت عثر ميناء غنيًا بالتجارة منذ أن أنشئ فيها دار ملكية عباسية لضرب النقود وأصبح الدينار العثري معروفا جيدًا في تهامة وكانت إيرادات طرف السنوية تزيد عن 500.000 دينار عثري. إضافة إلى وجود دار ضرب للعملة في مدينة عثر، وفي بيش تسك عملة الدينار ويسمى (العثرية / الدينار العثّري)، وجميع الدنانير الذهبية العثرية التي كشف عنها والمتوفرة في وقتنا الراهن تعود للقرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، ومن أقدم هذه المجموعة دينار ذهبي من ضرب بيش يعود للسنة 302 هـ الموافق 914، بينما متأخرها من ضرب عثر في سنة 393 هـ الموافق 1002.

‎تاريخ اندثار مدينه عثر:
لا تتوفر معلومات تاريخية تنبئ عن اندثار مدينة عثر، عدا ما يورده المؤرخ اليمني الجندي في معرض حديثه عن أهالي مدينة المهجم، فقد أورد معلومة تاريخية تتعلق بخراب مدينة عثر الساحلية واندثارها ونصها: «وقدم المهجم صالح بن علي بن أحمد العثري نسبة إلى جزيرة في البحر يقال لها عثر، سميت بذلك لأنها يقابلها من البر قرية يقال لها عثر قد خربت منذ زمن طويل وهي بين حرض وحلي». وفي حالة الأخذ بالحسبان تاريخ وفاة الجندي الذي كان في الثلث الأول من القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي، أي أنه توفي ما بين سنة 730 هـ وسنة 732 هـ الموافق 1329 – 1331، فخراب عثر الذي وصفة الجندي انه حدث منذ زمن طويل ربما أنه حدث خلال النصف الأول أو الثاني من القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي، وبالرغم من عدم توفر تأكيدات تاريخية من مؤرخين آخرين، ما يتوفر هو أن هذا التاريخ يتوافق مع انتقال عاصمة المخلاف السليماني من مدينة عثر إلى مدينة جازان العليا لأسباب تاريخية.
‎وصف مدينة عثر حديثا:
‎ينقسم موقع عثر إلى ثلاثة مواقع رئيسية وهي عبارة عن تلال أثرية تمتد بالقرب من الساحل، ويُلاحظ وجود نقطة لسلاح الحدود بالقرب من الموقع كما مدينة عثر الأثرية تقع غرب محافظة صبيا حيث تبعد حوالي 16 كيلومتر باتجاه مركز قوز الجعافرة
‎عثر أ : يتألف الموقع من تلال اثرية تنتشر على سطحه الكسر الفخارية ذات العجينة الحمراء والغير ملونه، وهي أي التلال سميكة الحجم وخشنة كما وجد بعض الفخار مختلط مع بعض الأصداف والقواقع البحرية، كما ان طبيعة الأرض رملية، وتبلغ أبعاد الموقع حوالي مئة متر في مئة متر تقريبا، وأكبر مكونات الموقع وأكثرها وضوحا هي الكسر الفخارية وانتشار الأطلال على الكثبان الكبيرة المواجهة للسبخة.
عثر ب : يتألف الموقع من تلال أثرية تنتشر على سطحه الكسر الفخارية ذات العجينة الحمراء اللون وهي سميكة الحجم وخشنة، إلى جانب وجود بقايا دعامات لمسجد بني من الأجر، وتبلغ أبعاد الموقع حوالي ثلاثين متر في ثلاثين متر تقريبا، إلى جانب مجموعة أخرى من التكوينات المعمارية المطمورة تحت تلال أطلال بارزة مهجورة في مناطق منفصلة على الكثبان الرئيسية، وعلى عدد من هذه التلال الرملية البارزة هناك مواد كثيرة من صنع الإنسان وبقايا آثار معمارية.
عثر ج : يتألف الموقع من تلال أثرية تنتشر على سطحه الكسر الفخارية ذات العجينة الحمراء اللون وهي سميكة وخشنة كما تنتشر القواقع البحرية في الموقع وطبيعة التلال تلال رملية سبخية، وتبلغ أبعاد الموقع حوالي ثلاثين متر في ثلاثين متر تقريبا، ويلاحظ في السهول الساحلية المنبسطة السبخة وجود بقايا أثرية من الكثبان إلى ساحل البحر الأحمر وفي معظم أجزاء المنطقة توجد مناطق مرتفعة كثيرة، ويلاحظ أن المد والجزر العالي الحالي يوضح الحدود الشمالية والجنوبية للسبخة، ويجعلها على هيئة شبه جزيرة متصلة بساحل البحر، وهناك مسافة كيلو مترين من اليابسة داخل خليج رأس الطرفة.
‎من أهم المعثورات التي كشفت عنها الحفريات وجود مجموعات متنوعة من الخزف الأزرق ذو الطلاء القلوي المعروف في العصر العباسي، وكذلك الخزف ذو البريق المعدني بلون واحد، والخزف ذو الطلاء الأبيض القصديري المزخرف بزخارف محفورة، بجانب العثور على كسر بعض الأواني الخزفية المبرقشة، وكذلك الأواني المزخرفة بزخارف قالبية بطبقة مذهبة، وكذلك وجود نماذج لآنية فخارية وخزفية وحجرية مستوردة من الصين، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الفخار المحلي من مختلف الأنواع والأحجام، وتم الكشف عن كسر لنماذج متنوعة من الآنية المصنوعة من الزجاج، ومن الحجر الصابوني، وكذلك الأدوات المصنوعة من الحديد والبرونز والنحاس منها : المراود، والسكاكين، والخناجر بالإضافة إلى العثور على نماذج متنوعة من المجامر وعلى كمية قليلة من العاج والخرز بأنواعه.
‎ويعد أهم ما ينسب إلى عثر من الآثار المنقولة تلك التي تتمثل في السكة المنسوبة إليها، خاصة الدينار العثري الذي تبارى الجغرافيون والرجالة المسلمون في ذكره والإشادة به، وقد عرف منه بصفة خاصة بضعة دنانير منسوبة إلى الخليفة العباسي المطيع لله (ت : 363 هـ 974، إلى ابنه الخليفة أبو بكر عبد الكريم الطائع بالله (ت: 381 هـ 991)، منها دينار واحد محفوظ في المكتبة الوطنية بباريس، وآخر محفوظ في متحف قطر الوطني، وثالث ضمن مجموعة خاصة بالمدينة المنورة، على أن مؤسسة النقد العربي السعودي تمتلك أكبر عدد من الدنانير العثرية، فبحوزتها حتى عام 1416 هـ الموافق 1996 خمسة دنانير مسجلة تحت الأرقام : 403 و 424 و 425 و 429 و 433، بالإضافة إلى درهم واحد من الفضة، وقد عثرت وكالة الآثار والمتاحف في الموقع نفسه على فلس نحاسي واحد أطرافة متآكلة وتصعب قراءة ما عليه، كما يوجد في متحف وكالة الآثار والمتاحف دينارين عثريين تم الحصول عليهما عن طريق الشراء.
‎تحليل العينات الاثريه:
‎تشير نتائج كربون 14 المشع الذي أجري على عدد من العينات الأثرية المصاحبة للتراصف الطبقي في الموقع إلى أنها تعود للقرنين الأول والثاني الهجريين (السابع والثامن الميلاديين)، وقد كان مصاحبا لهذه العينات الأثرية عند العثور عليها فخار مضلع ربما يعود للفترة البيزنطية المتأخرة الواقعة ما بين القرنين الخامس والسادس الميلاديين، ومن واقع أحد المجسات التي اجريت في الموقع يشير إلى ان هناك تسعة مستويات طبقية إسلامية تتخللها معثورات فخارية وخزفية مصاحبة، فالمستويات الطبقية العلوية التي تتمثل من المستوى الأول حتى نهاية المستوى الخامس ربما تعود للفترة ما بين 228 هـ-453 هـ الموافق 842-1061، أما المستويات البقية التالية من الطبقة السادسة حتى التاسعة فإنها ترجع تاريخا إلى الفترة الواقعة ما بين 28 هـ-228 هـ الموافق 648-842
‎قال عنها الشعراء :
ورود عثَّر في الشعر الجاهلي على أنها مأسدة أي كثيرة الأسود يقول عروة بن الورد ( ت نحو 30 ق. هـ / 594م). 
تبغاني الأعداء إما إلى دموإما عراض الساعدين مصدرا
يظل الإباء ساقطاً فوق متنة
له العدوة القصوى إذ القرن أصحرا
كأن خوات الرعد رز زئيره
من اللاء يسكن الغريف بعثرا
‎ويقول آخر : 
ليث بعثر صطاد الرجال إذا
ما الليث كذب عن أقرانه صدقا
‎ويقول ابن مقبل ( تميم بني أبيَّ ت ز نحو 37هـ/657م) : 
جلوساً بها الشم العجاف كأنهم
أسود بترج أو أسود بعتودا
وعتود جزء من مخلاف عثر .
‎إن مدينة عثر التاريخية من المدن العريقة والتي اندثرت معالمها ولم يبقى سوى الأطلال ،تبرز أهمية الموقع بآثاره الغنية والمتنوعة التي تدل على ما تحمله المدينة من حضارة زاهية ، وصلات تجارية مع المراكز الحضارية التي كانت مسيطرة في داخل الجزيرة العربية وخارجها . وإن أهم ما ينسب إلى عثر من الآثار المنقولة تلك السكة المتميزة ” الدينار العثري ” ، كما نأمل أن يكون هناك اهتمام للموقع وتسويرة والمحافظة عليه و عمل تنقيبات أثرية جديدة فيهأطلوا بعظامهم وجماجمهم بعد أن اقتلعت الرياح حصونهم تحت الأرض .. إنهم أصحاب مدينة “عثر” أو عاصمة المخلاف السليماني، التي أكد رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان الدكتور علي عواجي، أنها تنعم بالأمان بفضل سور مكتمل يحفظها من أيدي العابثين، فيما ظل سكانها من الأموات في المقبرة المجاورة، يعانون من الإهمال والعبث الذي أخرجهم من جوف الأرض، لتتناثر بقاياهم وتصبح مشاعا للحيوانات الضالة والمواشي.
سكان مركز قوز الجعافرة التابع لمحافظة صبيا، طالبوا المسؤولين بأمانة منطقة جازان وبلدية قوز الجعافرة وبلدية المحافظة والهيئة العامة للسياحة والآثار، بتسوير مقبرتهم الأثرية، فيما أوضح مدير العلاقات العامة ببلدية المحافظة أنه تم اعتماد بلدية للمركز، مشيرا إلى أن الموقع الذي يشتكي منه الأهالي يدخل ضمن نطاق البلدية الجديد حيث سيكون هناك سور للمقبرة ضمن أولويات المشاريع المدرجة مراعاة لحرمة الموتى.
وقال رئيس مركز قوز الجعافرة، إن المقبرة تم تسويرها بسور تقليدي من قبل وزارة المعارف سابقا وكان عبارة عن شبك خارجي، مشيرا إلى أن الغبار والرياح الشديدة اقتلعاه مما أدى إلى ظهور عظام الموتى وتناثرها.
يذكر أن مدينة عثر هي مدينة قديمة قبل عصر الإسلام، وأصبحت عاصمة للمخلاف السليماني بعد أن وحد المخلاف من قبل سليمان بن طرف الحكمي.

‎مدينة “عثر” التاريخية التي كانت تشكل عاصمة المخلاف السليماني، كما يؤكد ذلك رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان الدكتور على بن محمد عواجي، تنعم بالأمان بسور مكتمل يحفظها من أيدي العابثين، فيما أصحابها من الأموات بالمقبرة المجاورة، يعانون من الإهمال والعبث الذي أخرجهم من جوف الأرض إلى سطحها، لتتناثر عظامهم وتصبح مشاعة للحيوانات الضالة والمواشي.
سكان مركز قوز الجعافرة التابع لمحافظة صبيا، طالبوا المسؤولين بأمانة منطقة جازان وبلدية المحافظة وبلدية قوز الجعافرة والهيئة العامة للسياحة والآثار، بتسوير مقبرتهم الأثرية التي تعود لمدينة “عثر التاريخية”، لحمايتها بعد أن ظهرت عظام الموتى وتناثرت فيها.
وأوضح شيخ مركز قوز الجعافرة محمد بن أحمد محرق، أن المقبرة الأثرية تابعة لمدينة “عثر” التاريخية، وأضحت مكانا آمنا لتكاثر الحيوانات مثل القطط والكلاب بسبب ما تعانيه من إهمال، ومنطقة رعي لأصحاب المواشي الذين يجهلون أو يتجاهلون حرمة المقابر، مشيرا إلى أنه يجب الاهتمام بالمقبرة وتسويرها حماية لحرمة الأموات.
فيما حذر موسى بن إبراهيم محرق من أطماع بعض المستثمرين والشركات بشراء تلك الأراضي بحجة أنها أرض خلاء طالما أنه لا يوجد بها سور يحدد معالمها، خصوصاً مع إقبال المركز على نهضة كبيرة بحكم محاذاة العديد من قراه للمنطقة الاقتصادية التي أمر خادم الحرمين بإنشائها.
من جانبه أوضح مدير العلاقات العامة ببلدية محافظة صبيا ، أنه تم اعتماد بلدية للمركز، مشيرا إلى أن الموقع الذي يشتكي منه الأهالي يدخل ضمن نطاق البلدية الجديد حيث سيكون سور المقبرة ضمن أولويات المشاريع المدرجة مراعاة لحرمة الموتى.
وأكد رئيس مركز قوز الجعافرة ، أن المقبرة تم تسويرها بسور تقليدي من قبل وزارة المعارف سابقا عبارة عن شبك خارجي، مشيرا إلى أن الغبار والرياح الشديدة تسببا في طمرها وفي اختفاء معالمها مما أدى إلى ظهور عظام الموتى وتناثرها.
وفي ذات السياق أكد رئيس قسم السياحة والآثار بجامعة جازان الدكتور علي بن محمد عواجي، أن مدينة “عثر” هي مدينة قديمة قبل عصر الإسلام، وقد أصبحت عاصمة للمخلاف السليماني بعد أن وُحد المخلاف من قبل سليمان بن طرف الحكمي، مشيرا إلى أن قاعدة المخلاف كانت “بالحصوف” المطلة على وادي خلب، مضيفاً أن مدينة “عثر” مسورة تسويرا كليا ولا يمكن لأحد أن يدخلها إلا بتصريح من قبل هيئة السياحة بخلاف المقبرة التي تحتاج إلى تسوير وخصوصا أن أصحابها دفنوا في عصر الإسلام حيث إن قبورهم متجهة للقبلة.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة