مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 18 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 21 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على إيران ألمانيا.. لوفتهانزا توقف رحلات الطيران للقاهرة لأسباب أمنية مذكرة تفاهم بين باكستان وفرنسا لتعزيز التعاون الاقتصادي مصر.. الطيران تخاطب السفارة البريطانية بشأن توقف رحلات المملكة للقاهرة الرئيس التنفيذي لـ”نيوم”: قطاع الرياضة أحد أساسيات المشروع 164 شخصا حصيلة ضحايا الفيضانات الموسمية بجنوب آسيا ونفوق عشرات الحيوانات دعوات لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى غدًا اليمن يدين احتجاز النظام الإيراني ناقلة النفط البريطانية بمضيق هرمز أمريكا تبدي قلقها من أنشطة بكين النفطية في بحر الصين الجنوبي إصابة طفلين في قذيفة أطلقتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف اليمنية خادم الحرمين يعزي رئيس بنجلاديش في وفاة الرئيس الأسبق رياح شديدة وعاصفة رملية تقطع التيار الكهربائي في جدة

هدايا إيران لليمنيين

هدايا إيران لليمنيين
عبدالله البراق
صحيفة برق

يُطّل علينا الكاتب السياسي البارز، همدان العليي، بتحليل جديد خصّ بهِ صحيفة “برق” الإلكترونية؛ إذ تحدث فيه الإرهاب الإيراني في اليمن، والمخططات التي تسعى لتنفّيذها عبر ميليشيا الحوثي الإرهابية.

يقول “العليي”: في مارس الماضي، صدر تقرير هام بعنوان “آخر المساهمات التكنولوجية الإيرانية في الحرب اليمنية” عن مؤسسة أبحاث التسليح أثناء الصراعات (CAR) وهو مركز أبحاث مسجل في بريطانيا تم تأسيسه عام 2011 ويضم خبراء من مختلف أنحاء العالم.

عرض التقرير نتائج مقارنة بين المقذوفات المتفجرة المموهة على أشكال تشبه الصخور الطبيعية (EFPs) التي تم توثيقها في اليمن، وبين متفجرات مشابهة تم توثيقها في مناطق أخرى في الشرق الأوسط مثل البحرين وجنوب لبنان والعراق.

يتم التحكم بهذه العبوات لاسلكيًّا، ويتم تفجيرها باستخدام مفاتيح الاشعة تحت الحمراء السلبية. وبحسب التقرير، فإن مكونات هذه العبوات الناسفة التي يستخدمها الحوثيون في اليمن، تتطابق مع مكونات العبوات الناسفة المتحكم فيها لاسلكيًّا التي صادرتها قوات الأمن البحرينية من عناصر مدعومة من جمهورية إيران في البحرين.

تتطابق هذه المكونات أيضا مع المتفجرات التي عثر عليها في سفينة “جيهان” القادمة من إيران التي اعترضتها قوات الأمن اليمنية في 2013، بل أنها نفس العبوات التي استخدمها حزب الله بكثرة في جنوب لبنان، كما عثر الجيش الأمريكي على نفس العبوات في مخازن للأسلحة تابعة للقوات التي تقاتل بالنيابة عن إيران في العراق.

يقول التقرير إن عدد العبوات الناسفة المتطورة قد شهد ارتفاعا ملحوظا في اليمن، وهو ما يعني وجود تدفق تكنولوجي عسكري إلى اليمن قادم من إيران.

تبذل إيران جهودًا كبيرة لتجعل اليمن دولة تابعة لها بحيث تسيطر على باب المندب ليسهل زعزعة أمن وسلامة المملكة العربية السعودية والتحكم بالبحر الأحمر. وفي سبيل ذلك، تقدم أشكالًا مختلفة من الدعم للحوثين حتى اليوم، منها ما هو عسكري ومنها مالي وإعلامي وسياسي، كما أنها تسهم بشكل كبير في تقديم الحوثيين في المحافل الدولية الحقوقية على انها جماعة مظلومة وأن السعودية تعتدي على اليمن.

قبل أيام، ظهر الناشط الشاب محمد عبدالله العليبي في بث مباشر على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” منتقدًا الأوضاع المعيشية التي يعيشها اليمنيون في ظل حكم الإمامة الحوثية العنصرية المدعومة من إيران. قال العليبي رحمة الله عليه: “ما يقوم به الحوثيون في اليمن عمل إيراني.. لعنة الله على إيران.. لعنة الله على إيران”.

لم يتحمل الحوثيون لعنات الشاب البسيط المقهور المسالم على إيران، فقتلوه. هؤلاء هم أدوات إيران في اليمن، وهذه هدايا إيران لليمنيين.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة