مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 24 صفر 1441 هجريا, الموافق 23 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا واشنطن: سنرفع العقوبات عن تركيا حال التزمت بوقف إطلاق النار بشمال سوريا جونسون يعلن تعليق النظر باتفاق بريكست بعد رفض الجدول الزمني لإقراره الشاعر إبراهيم آل الشيخ مبارك يشدو في أمسية أدبي الأحساء “جسفت الجبيل” تشارك بمرسمها في التوعية بسرطان الثدي أتلتيكو مدريد ينتزع فوزاً صعباً من ليفركوزن الحكومة اليمنية: تعطيل الحوثيين لاتفاق ستوكهولم يؤكد عدم جديتهم في الجنوح للسلام “بومبيو” يبحث هاتفيا مع نظيره الياباني تنسيق المواقف بشأن إيران الأسهم الأوروبية ترتفع بالختام مع تباين أرباح الشركات “الهلال” يطيح بالسد القطري ويتأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2019 البرلمان البريطاني يوافق على قانون تطبيق اتفاق بريكست الكويت تحتضن جائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج للتفوق الدراسي 2019م طائرات الاحتلال تحلّق على ارتفاع متوسط في الأجواء اللبنانية

كلُّنا حكواتيّون (صور)

كلُّنا حكواتيّون (صور)
سميرة القطان
الشارقة

منذ ثمانية عشر عامًا كان للرّواة الإماراتيون يومٌ يلتقون فيه، كلٌّ يروي روايته حسب ذاكرته وما قدَّمه في سيرة حياته، وكان الباحثون والمهتمون يسجلون ويوثقون تلك الحكايات لتكون في ذاكرة الشعوب.

وما أن بدأ مهرجان مغرب الحكايات في دورته الأولى للحكواتي – والذي اهتمَّ بالحكواتيين المغاربة، حيث تشتهر المغرب بالحكواتيين في ساحة الفناء بمراكش منذ زمن طويل- حتى أدركت السيدة نجيمة طاي طاي غزالي أهمية الحكاية ودورها في الحياة العامة لذلك قررت أن تكون رسالتها في الحياة حفظ الحكايات الشعبية ودعم الحكواتيين.

وعامًا بعد عام وها هو يوم الراوي يزدهر حتى تغير مفهوم ذلك اليوم ليكون يومًا للرّواة الخليجيين، وهكذا ينتقل التأثير الإيجابي ويتحول في الدورة السادسة عشر للاحتفاء بشخصية (جحا)، وهنا بدأت الحكاية، جاء الحكواتيّون من بلدان العالم يحكون حكايات (جحا) في بلدانهم، وبدأ المنعطف الجميل ليوم الراوي يتحول لملتقى الشارقة الدولي للراوي، والذي زاوج بين الرواة والحكواتيين والباحثين والمهتمين ليسجلوا ملحمة الحكاية.

وهنا في الدورة الثامنة عشر بدأت حكاية أخرى وأصبح للحكواتيين جادة يحكون قصصهم فيها للأطفال والكبار، ويناقش الأكاديميون بحوثهم وتطلعاتهم وطموحهم، ويحتويها معهد الشارقة للتراث بحب ليوثقها ويحفظها في أمهات الكتب ولعلها تأخذ طريقها في مجلة مراود التراث، لتبقى محفوظة للأجيال، والباحثين عن المعرفة في التراث الشفهي، الذي أعاد له المعهد وهجه وأهميته، وحافظ عليه بحب، من خلال تلك الملتقيات المنهجية والكتب الأنيقة والندوات والدورات التي من شأنها إعداد جيل جديد للحفاظ على تراث وطننا العربي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة