مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 23 ذو الحجة 1440 هجريا, الموافق 24 أغسطس 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا القضاء السودانى يؤجل جلسة محاكمة البشير إلى السبت المقبل اليوم .. 3 مباريات فى ختام الجولة الأولى من دورى كأس الأمير محمد بن سلمان “الجمارك”: بطاقة ترشيد الاستهلاك شرط لفسح “الأدوات الصحية” التحالف: تدمير طائرتين مسيّرتين حوثيتين باتجاه خميس مشيط الحظر الأميركي يخفض عائدات هواوي 10 مليارات دولار الأردن.. مجهولون يطلقون النار على حافلة في البتراء 13 مليون يورو تحسم صفقة الموسم للنصر 3.5 مليون عملية نفذتها كتابات العدل خلال العام الجاري “الأرصاد” تنبه بتكون سحب رعدية على خمس محافظات فى مكة وزير الصحة: نعمل على التوعية بمخاطر السجائر الإلكترونية سعر الدولار في مصر اليوم السبت هيئة المواصفات تلزم الجمارك بفرض علامة الجودة السعودية على السيراميك

كلُّنا حكواتيّون (صور)

كلُّنا حكواتيّون (صور)
سميرة القطان
الشارقة

منذ ثمانية عشر عامًا كان للرّواة الإماراتيون يومٌ يلتقون فيه، كلٌّ يروي روايته حسب ذاكرته وما قدَّمه في سيرة حياته، وكان الباحثون والمهتمون يسجلون ويوثقون تلك الحكايات لتكون في ذاكرة الشعوب.

وما أن بدأ مهرجان مغرب الحكايات في دورته الأولى للحكواتي – والذي اهتمَّ بالحكواتيين المغاربة، حيث تشتهر المغرب بالحكواتيين في ساحة الفناء بمراكش منذ زمن طويل- حتى أدركت السيدة نجيمة طاي طاي غزالي أهمية الحكاية ودورها في الحياة العامة لذلك قررت أن تكون رسالتها في الحياة حفظ الحكايات الشعبية ودعم الحكواتيين.

وعامًا بعد عام وها هو يوم الراوي يزدهر حتى تغير مفهوم ذلك اليوم ليكون يومًا للرّواة الخليجيين، وهكذا ينتقل التأثير الإيجابي ويتحول في الدورة السادسة عشر للاحتفاء بشخصية (جحا)، وهنا بدأت الحكاية، جاء الحكواتيّون من بلدان العالم يحكون حكايات (جحا) في بلدانهم، وبدأ المنعطف الجميل ليوم الراوي يتحول لملتقى الشارقة الدولي للراوي، والذي زاوج بين الرواة والحكواتيين والباحثين والمهتمين ليسجلوا ملحمة الحكاية.

وهنا في الدورة الثامنة عشر بدأت حكاية أخرى وأصبح للحكواتيين جادة يحكون قصصهم فيها للأطفال والكبار، ويناقش الأكاديميون بحوثهم وتطلعاتهم وطموحهم، ويحتويها معهد الشارقة للتراث بحب ليوثقها ويحفظها في أمهات الكتب ولعلها تأخذ طريقها في مجلة مراود التراث، لتبقى محفوظة للأجيال، والباحثين عن المعرفة في التراث الشفهي، الذي أعاد له المعهد وهجه وأهميته، وحافظ عليه بحب، من خلال تلك الملتقيات المنهجية والكتب الأنيقة والندوات والدورات التي من شأنها إعداد جيل جديد للحفاظ على تراث وطننا العربي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة