مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الخميس, 9 شعبان 1441 هجريا, الموافق 2 أبريل 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني «النقد» تحث جهات التمويل على تقديم خدماتها عبر بوابة “تمويل” الذهب يهبط مع تمسك الدولار بمكاسبه “نيكي” ينخفض في بداية التعاملات بطوكيو “كوريا الجنوبية” تسمح بالتصويت الغيابي لمرضى كورونا بالانتخابات البرلمانية “طالب فلبيني” يصنع أقنعة حماية للأطباء من فيروس “كورونا” “استراليا” تقرر منع تصدير المواد التي تستخدم في احتواء تفشي “كورونا” حلف “الناتو” يناقش كيفية التصدي لـ”كورونا” “الصحة التركية”: وفاة طبيب وإصابة أكثر من 600 بأفراد الطواقم الصحية بكورونا “بسبب كورونا”.. تأجيل انعقاد قمة المناخ إلى العام المقبل “واشنطن”: حان الوقت لنعمل مع “موسكو” للقضاء على فيروس “كورونا” “ترامب” يثني على دعم الصين للدول في مواجهة فيروس “كورونا” وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز خمسة آلاف

كلُّنا حكواتيّون (صور)

كلُّنا حكواتيّون (صور)
سميرة القطان
الشارقة

منذ ثمانية عشر عامًا كان للرّواة الإماراتيون يومٌ يلتقون فيه، كلٌّ يروي روايته حسب ذاكرته وما قدَّمه في سيرة حياته، وكان الباحثون والمهتمون يسجلون ويوثقون تلك الحكايات لتكون في ذاكرة الشعوب.

وما أن بدأ مهرجان مغرب الحكايات في دورته الأولى للحكواتي – والذي اهتمَّ بالحكواتيين المغاربة، حيث تشتهر المغرب بالحكواتيين في ساحة الفناء بمراكش منذ زمن طويل- حتى أدركت السيدة نجيمة طاي طاي غزالي أهمية الحكاية ودورها في الحياة العامة لذلك قررت أن تكون رسالتها في الحياة حفظ الحكايات الشعبية ودعم الحكواتيين.

وعامًا بعد عام وها هو يوم الراوي يزدهر حتى تغير مفهوم ذلك اليوم ليكون يومًا للرّواة الخليجيين، وهكذا ينتقل التأثير الإيجابي ويتحول في الدورة السادسة عشر للاحتفاء بشخصية (جحا)، وهنا بدأت الحكاية، جاء الحكواتيّون من بلدان العالم يحكون حكايات (جحا) في بلدانهم، وبدأ المنعطف الجميل ليوم الراوي يتحول لملتقى الشارقة الدولي للراوي، والذي زاوج بين الرواة والحكواتيين والباحثين والمهتمين ليسجلوا ملحمة الحكاية.

وهنا في الدورة الثامنة عشر بدأت حكاية أخرى وأصبح للحكواتيين جادة يحكون قصصهم فيها للأطفال والكبار، ويناقش الأكاديميون بحوثهم وتطلعاتهم وطموحهم، ويحتويها معهد الشارقة للتراث بحب ليوثقها ويحفظها في أمهات الكتب ولعلها تأخذ طريقها في مجلة مراود التراث، لتبقى محفوظة للأجيال، والباحثين عن المعرفة في التراث الشفهي، الذي أعاد له المعهد وهجه وأهميته، وحافظ عليه بحب، من خلال تلك الملتقيات المنهجية والكتب الأنيقة والندوات والدورات التي من شأنها إعداد جيل جديد للحفاظ على تراث وطننا العربي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة