مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 9 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 17 نوفمبر 2018 ميلاديا

من البوسنة.. نصرة وولاءً للسعودية

في هذه الأيام التي تبتلى فيها أمتنا الإسلامية ببلايا عظيمة بسبب الفتن المغرضة والأكاذيب المستهدفة والتهديدات الموجهة إلى المملكة العربية السعودية التي تتبوأ موقع الريادة في العالمين العربي والإسلامي، والتي شغلت دوراً بارزاً عبر التاريخ لتحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، علاوةً على قيادتها للجهود الكبيرة في مكافحة التطرّف والإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في كل مكان.
حيث لا تزال المملكة تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز هذه الأهداف، مستندة في كل ذلك إلى مكانتها الخاصة بوصفها مهبطاً للوحي، وقبلة للمسلمين، ونحن إذ نؤيد ما ورد في التصريح الرسمي للمصدر المسؤول في المملكة بتاريخ 5 صفر 1440هـ الموافق 14 أكتوبر 2018م؛ فإننا نعلن ونؤكد على تأييدنا لموقف المملكة العادل، وهي وقفة ثابتة وراسخة مع القيادة السعودية على الطريق المستقيم نحو الأمن والسلام والاستقرار في العالم، وانتصاراً لديننا الحنيف ولأمتنا المجيدة.
ولن ينسى أياً كان الوقفة الشجاعة للمملكة ونصرتها لشقيقتها البوسنة وشعبها في وقت ابتلائها مثل ما يحدث اليوم من تهديدات ومحاولات للنيل من المملكة؛ سواءً عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، أو ترديد الاتهامات الزائفة. وإننا واثقون كل الثقة بأن شيئاً لن ينال من المملكة وقيادتها وشعبها ومواقفها الراسخة ومكانتها العربية والإسلامية والدولية، وأن مآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال، وستظل المملكة العربية السعودية بمشيئة الله تعالى قيادة وحكومة وشعباً ثابتة عزيزة كعادتها مهما كانت الظروف ومهما تكالبت عليها الأصوات والضغوط. وسيظل هناك أصوات للعقلاء حول العالم من الشرفاء الذين غلّبوا الحكمة والتروي والبحث عن الحقيقة، بدلاً من التعجل والسعي لاستغلال الشائعات والاتهامات لتحقيق أهداف وأجندات لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة.
إننا نؤكد على حبنا وتقديرنا وثقتنا بخادم الحرمين الشريفين، ونقول له: يا خادم الحرمين الشريفين أنت تمثل صوتاً عالياً من أصوات هؤلاء العقلاء في الأمة الإسلامية، ولكم مكانة عالية في قلوب جميع المسلمين، ونسأل الله تعالى لكم مزيداً من العون والسداد والتوفيق..
قال تعالى: “إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*