مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 7 ربيع الآخر 1440 هجريا, الموافق 14 ديسمبر 2018 ميلاديا

المملكة قبلة العالم بالثقافة والفكر والعلم والتكنولوجيا

‏‎بين اليوم والأمس، بين هذا العام وما سبقه، نحن سائرون تحت راية سلمان الحزم.. مبايعين بالولاء لحامل لواء النهضة والتطور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبالعزيمة نسير، وبقوة إصرارنا نمضي على إعلاء صوت الحق الذي يخرج من أرض الحرمين.. سلماننا هو ملك لكل سعوديٍ يحرص على تراب المملكة وكل عربيٍ محبٍ لأرض الحرمين الشريفين.
نحن ‎نرسم خطانا بكلمات رجل الشباب سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ هذا الرجل الذي وجدت الأمة على يده التطور والانفتاح المتزن.. إنه يعمل بكل جهد ليمزج برؤياه السامية تطور المجتمع ونقل تكنولوجيا العالم إلى قلب الأمة الإسلامية وقبلة العالم الإسلامي، بلاد الحرمين الشريفين التي كرمها الله بخروج نور الإسلام منها.. وها هو محمد بن سلمان يخرج نور العلم والمعرفة في الرؤية السامية 2030 والتي غيرت مجرى العالم لتجعل البوصلة تتجه إلى المملكة كصرحٍ اقتصاديٍ كبيرٍ في زمن تواجه أغلب بلدان العالم تضخماً اقتصادياً ومشاكل داخلية؛ فيما يشمخ اقتصاد المملكة ويغدو عامراً وزاهراً بقيادته الحكيمة وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان العزم والعدالة، وتنفيذٍ وخطىً ثابتة من ولي عهده الأمين محمد بن سلمان.
‏‎إن المملكة بلد السلام والإسلام ولا يوجد شرخ بيننا وبين أي دولة عربية أو إسلامية مادامت لا تضر بسيادة المملكة؛ ولاشك بأن الإعلام المسيس استغل الحادث الأليم الذي تلقته المملكة بحزن شديد، وواجهت وقتذاك سهام الغدر من القريب قبل الغريب في تسميم الأخبار الزائفة والمروجة لأكاذيبهم ونفاقهم الإعلامي.. كلامهم كسراب يحسبة الظمآن ماءً.. والمملكة مائها يروي القريب قبل الغريب وفي أكناف خيرها تترعرع أجيال من العرب، ومن خيراتها فتحت بيوت كاد الجوع أن يفتك بها.
‏‎اقتصادنا اليوم صلب رصين ما دام في هذا البلد ملك اسمه سلمان فنحن بخير، وما دام في هذا البلد ولي عهدنا الأمين فإن اقتصادنا عامر وجيشنا مغوار وأرضنا محمية، وكذلك شراكاتنا مع دول العالم كبيرة وضخمة؛ ‎فجميع الأسواق العالمية تتجه لكسب رضا الحكومة السعودية للسماح لها في الاستثمار في المملكة؛ والسبب في ذلك يعود
‏‎للاقتصاد القوي الذي يشهد نمواً يوماً بعد يوم، على عكس ما نجده في بعض الدول العربية والأوربية وغيرها من دول العالم التي يشهد بعضها مشاكل داخلية بسبب التضخم الاقتصادي والديون وغيرها.
‏‎أوروبا العالم هي الشرق الأوسط الجديد؛
‏‎ففي السنوات الثلاث الماضية شهدت المملكة نجاحات وتطور ونمو اقتصادي لم تشهده دول أخرى وأنا على يقين أن رؤية سيدي ولي العهد للسنوات القادمة ستحمل بيدها الخير لكل السعوديين.
ولو لاحظنا التغير الكبير والسريع في مؤشرات النمو الاقتصادي وتضاعف المنتجات النفطية فإنّا نستطيع أن نقول بأن المملكة لا تعتمد على البترول حصراً؛ وإن عام 2030 هو نقطة التحول الذي سيشهده العالم، وستكون المفاجئة الكبرى لاقتصادٍ عملاق يعمل على القضاء على آفة البطالة وتحسين مركزنا الاقتصادي في الترتيب العالمي، وهذا ما نفخر به كسعوديون وكل مقيم على أرض المملكة لأننا سنكون ليس قبلة المسلمين بكل فخر فقط.. لا بل سنكون كذلك قبلة العالم بالثقافة والفكر والعلم والتكنولوجيا.

‏‎الروح السعودية تشارك إخوانها العرب في بناء اقتصادها ليكون الشرق الأوسط خالياً من النزاعات والخلافات ونشطاً في تنمية الاقتصاد وتنشيط السياحة وتنشيط التطور التكنولوجي، ونحن في المملكة نشارك كل إخواننا العرب في تطوير بلدانهم وبناء اقتصادهم واعتمادهم على تصدير المنتجات الغير نفطية سعياً وراء التكامل والازدهار لجميع شعوب المنطقة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*