مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 16 شوّال 1440 هجريا, الموافق 19 يونيو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا ‏محافظ سراة عبيدة يدشن مسرح الطفل والأسرة في حديقة مرحبين المرصد الوطني للعمل يضيف 3 مؤشرات للعاملين ومنشآت القطاع الخاص أكثر من ثلاثة ملايين ساعة عمل بدون إصابة بالهيئة الملكية بالجبيل جمعية تحفيظ القرآن بعسير تطلق الدورة المكثفة لمراجعة حفظ القرآن أمانة الأحساء .. إنذارات لـ 72 مبنى “خالفت” إشتراطات السلامة الإنشائية بلدية أملج تواصل جهودها في معالجة مظاهر التشوه البصري بالمحافظة رئيس الوزراء اليمني: زيادة تمزيق اليمن لا يخدم إلا إيران وأدواتها والجماعات الإرهابية سامسونج تعلن الموعد الرسمي لطرح هاتف جالاكسي NOTE 10 “الشورى” يطالب “الأوقاف” بتمكين المرأة من الوظائف البرلمان العربي يبحث تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية لدى الجامعة العربية والأمم المتحدة الذهب ينخفض مع ارتفاع الأسهم بفضل تفاؤل التجارة أمير الكويت يبدأ زيارة إلى بغداد

أروى خميس تروي تجربتها في كتابة قصص الأطفال

أروى خميس تروي تجربتها في كتابة قصص الأطفال
علي آل خلاف
جدة

ضمن أمسيات منتدى رواق السرد بنادي جدة الأدبي أقيمت مساء أمس الأربعاء أمسية قصصية عن أدب الأطفال وكانت باستضافة الأديبة الدكتورة أروى خميّس وبإدارة سعاد السلمي، حضرها نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بأدب الطفولة.

وقدمت من خلالها الدكتور أروى بعضاً من قصصها الإبداعية من كتابها “على الأرجوحة تتناثر الأسرار”، وكتابها “أنا رومي أحب الشوكلاتة وأمي تحب الخنافس”، ثم تلا ذلك حوار ونقاش تحدثت فيه “خميّس” عن تجربتها في كتابة قصص الأطفال، وتحوير الفكرة من نص يكتب مرتين، مرة للكبار ومرة أخرى للأطفال، وتحدثت عن قصص الأطفال لمن تكتب؟ وهل يقرؤها الكبار؟ تلا ذلك قراءة لقصةٍ من كتابها حفلة شاي في قصر سندريلا وتلاه حوار عن أبطال الكتاب العالميين وعن الحكايات الشعبية العربية.

كما تضمنت الأمسية المداخلات التي بدأها جمعات الكرت الذي أشاد بقدرة الكاتبة الإبداعية على كتابة هذا النوع من القصص، وعن لغة الحوار التي تتم بين الأم وطفلتها، ثم كانت مداخلة الدكتورة نبيلة محجوب والتي تحدثت عن أسلوب الكاتبة في صياغة المفردات واللغة التي تكتب بها، ثم عن الحكايات الشعبية التي يزخر بها الوطن العربي والتي تمثل قصصا مبدعة للأطفال، ثم مداخلة الدكتورة: لمياء باعشن التي ذكرت أن مايميز أدب الكاتبة هو تفكيرها في كتابة قصص الأطفال بطريقة الحوار والمناقشة والتي تفتح للطفل آفاق من المعرفة، ثم تلا ذلك مجموعة من المداخلات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة