مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الخميس, 18 رمضان 1440 هجريا, الموافق 23 مايو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

«مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا اليوم.. إقلاع 24 رحلة من مطار القاهرة لنقل 3000 معتمر إلى الأراضي المقدسة معالي بدر العساكر | ليس هناك مايحرك عاطفة ولي العهد الا شئ واحد انتخابات برلمان أوروبا.. بدء الاقتراع ببريطانيا وهولندا شركة التنمية والاستثمار التقني تعلن عن وظائف شاغرة الأرصاد: هطول أمطار رعدية على عدة مناطق بالمملكة “وزارة التعليم” توجه تنبيهًا للمتقدمين على “الوظائف التعليمية” تحت وطأة بريكست.. أنباء عن استقالة ماي الجمعة برعاية “وزير الصحة”.. لقاء تعريفي عن “جمعية الخدمات المجتمعية – أجواد” (صور) “الزكاة والدخل”: الزكاة المحصلة من بوابة زكاتي تُصرَف في برامج الضمان الاجتماعي‎ “الصحة العالمية” تعتمد قرارا لصالح فلسطين بالأغلبية المطلقة رويترز: واشنطن تدرس طلباً لإرسال 5 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط ساما: يحق لشركة التأمين استرداد ما تم دفعه للغير في هذه الحالة

“صحفي يبحث عن السعادة”.. عن الصحفي الإنسان

“صحفي يبحث عن السعادة”.. عن الصحفي الإنسان
سميرة القطان
الاحساء

صدر كتاب بعنوان “صحفي يبحث عن السعادة” للزميل الصحفي عبدالله سعيد القطان.
وقد يبدو البحث عن السعادة أمراً بعيد المنال لعديد من الناس، فما بالك بصحفي يبحث عن السعادة في تلك المهنة التي اتفق الجميع على أنها مهنة المتاعب.

لذلك تعطي محكيات عبدالله سعيد القطان في هذا الكتاب القيمة الجوهرية لمهنة الصحافة، وخاصةً أنها تحيل إلى زمن راهن في محمولها؛ فمن خلال اشتغاله الخبر الصحفي سردياً وتحميله قضايا اجتماعية ومعيشية، يكون الكاتب الصحفي هنا قد أزاح الحدود الفاصلة بين الصحافة والفنون الأخرى، وسعى إلى تقديم فعلٍ إبداعيٍ مميز عبر تقنية جديدة في العرض تبدو لنا أمراً مدهشاً.

يقول عبدالله سعيد القطان عن كتابه هذا: “الحياة بالنسبة إليّ طريقٌ أُحب أن أعرف خبرات من مرّ بها، وقد سمحت لي الصحافة أو مهنة البحث عن المشاق -كما يُطلق عليها- أو صاحبة الجلالة، أن أحضر الكثير من الندوات والمؤتمرات وأن ألتقي بكثير من الشخصيات داخل السجون ودور الأيتام، إضافةً إلى مرضى نفسيين وإرهابيين ورجال أعمال وسفراء ومسؤولين ورجال دين وفنانين؛ ووجهت إليهم أسئلة عن الكيفية التي تخطوا فيها صعاب الحياة، أو كيف يعيشون سعداء رغم ما ابتلوا به”.

وأضاف: “كتبت لكم هذا الكتاب لأنقل لكم ما استنتجت من أقوالهم وقصصهم وتجاربهم، لعلها تكون وقوداً لكم فى طريق الحياة، والنصيحة أصبحت أغلى من الجمل وهي ظل الإنسان الفطن”.

ربما ستقرأ قصصاً تقول: لماذا لم يذكرها الصحفي فى صحيفته بالصور؟.. والإجابة؛ ربما رفض صاحبها التصريح أو لم يقلها مباشرة، وحسب السياسة الصحفية المتبعة، ترفض بعض الصحف نشر تصريح دون ذكر الشخص المصرح.

في هذا الكتاب، سوف يتعرف القارئ على مهنة الصحفي عن قرب، وكيف يرفض أي سلطة سوى سلطة القلم، ويذهب إلى أقصى إمكانية ليقدم نصاً (مقالاً) مغايراً فكرياً ومعرفياً للسائد والمألوف والنمطي فى قضايا ترتبط بالإنسان، والوطن، والمستقبل.

وقد عكست مقالات القطان، وهو من الكوادر الصحفية التي عملت في جريدة اليوم، حريته الواعية في فنون الكتابة، وقدرته على التقاط العلل من خلال مشاركة السارد في فعل السرد، وفي احتواء الصحفي جزءاً مهماً من الحدث في الوقت نفسه، وأخيراً كيف يُمكن للعمل الصحفي أن يكون مؤثراً وإيجابياً ومحفزاً للمتلقي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة