مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 18 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 21 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على إيران ألمانيا.. لوفتهانزا توقف رحلات الطيران للقاهرة لأسباب أمنية مذكرة تفاهم بين باكستان وفرنسا لتعزيز التعاون الاقتصادي مصر.. الطيران تخاطب السفارة البريطانية بشأن توقف رحلات المملكة للقاهرة الرئيس التنفيذي لـ”نيوم”: قطاع الرياضة أحد أساسيات المشروع 164 شخصا حصيلة ضحايا الفيضانات الموسمية بجنوب آسيا ونفوق عشرات الحيوانات دعوات لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى غدًا اليمن يدين احتجاز النظام الإيراني ناقلة النفط البريطانية بمضيق هرمز أمريكا تبدي قلقها من أنشطة بكين النفطية في بحر الصين الجنوبي إصابة طفلين في قذيفة أطلقتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف اليمنية خادم الحرمين يعزي رئيس بنجلاديش في وفاة الرئيس الأسبق رياح شديدة وعاصفة رملية تقطع التيار الكهربائي في جدة

السترات الصفراء لون الخريف ولباس الفوضى

 

عندما نسمع عن مظاهرة في بلد ما نقول “الله يستر”؛ نعم الله يستر لأن العنوان لأي مظاهرة هو الفوضى والخروج عن القانون، وهذه الصناعة يتبع في الإعداد لها تطبيق أنواع وأشكال من البروتوكولات نظرياً وتعلن وتنشر إعلامياً، وعند النزول إلى الشارع يقوم المنظمون بإشعال شموع الفوضى بين المتظاهرين شيءً فشيء، وتسير هذه المجموعات كالغثاء المقيت يشتمون كل محب لتراب وطنه والذي يسعى بكل رضى لكسب لقمة عيشه وعائلته، ينشد الأمن والاستقرار والسلام، ومؤمن بما كتب الله له من الرزق؛ هؤلاء المخدوعين والمستخدمين تولى لهم مهام من أهمها وأخطرها قطع الطريق في الذهاب والعودة وإن غامر أو حاول أحدهم المجازفة والعبور فيجد قادة الفوضى بالمرصاد؛ يهشمون مركبته، وإن ابتعد يرشقونه بالحجارة، يجتاحون البيوت والمحلات ودور العبادة ومؤسسات الدولة، يضرمون النار ويشعلون مواقد الفتنة، ويحملون مشاعل الخراب. يخوفون الصغير، ويزعجون الكبير، ويرقصون على هموم الشعب.. تنتابهم نشوة الانتصار المغطى بما تحته من هزيمة؛ عندها تتوقف المصالح وتتعطل الدوائر ويهرب الخباز وتضيع الأمانة وتنهب المحلات وتقتل الناس بغير ذنب على مسرح شارع الفوضى..

لقد شاهدنا فلم السهرة بعنوان “الحرية” في دول متعددة وكانت النتائج مؤلمة؛ ولاشك أن هذه الأفلام من إنتاج مؤسسات صناعة الفوضى ونشر الرعب والخوف في العالم.

ما حدث مع ⁧‫#السترات_الصفراء‬⁩ لو وقع في دولة عربية لهبّت دول العالم ومنها الدولة الفرنسية نفسها لتحاضر عن ضبط النفس وحقوق الإنسان واحترام المتظاهرين وغير ذلك من الشعارات التي رددوها كثيرا على مدار سنوات ما سمي ب⁧‫ #الربيع_العربي‬⁩..
‏عندما يتعلق الأمر بأوطانهم يمضغون شعاراتهم!

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة