مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 18 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 21 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا بريطانيا تعتزم فرض عقوبات على إيران ألمانيا.. لوفتهانزا توقف رحلات الطيران للقاهرة لأسباب أمنية مذكرة تفاهم بين باكستان وفرنسا لتعزيز التعاون الاقتصادي مصر.. الطيران تخاطب السفارة البريطانية بشأن توقف رحلات المملكة للقاهرة الرئيس التنفيذي لـ”نيوم”: قطاع الرياضة أحد أساسيات المشروع 164 شخصا حصيلة ضحايا الفيضانات الموسمية بجنوب آسيا ونفوق عشرات الحيوانات دعوات لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى غدًا اليمن يدين احتجاز النظام الإيراني ناقلة النفط البريطانية بمضيق هرمز أمريكا تبدي قلقها من أنشطة بكين النفطية في بحر الصين الجنوبي إصابة طفلين في قذيفة أطلقتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف اليمنية خادم الحرمين يعزي رئيس بنجلاديش في وفاة الرئيس الأسبق رياح شديدة وعاصفة رملية تقطع التيار الكهربائي في جدة

أسامة الألفي : في حوار خاص «صُقلت تجربتي في السعودية» والملك سلمان مهتم بالصحافة.

أسامة الألفي : في حوار خاص «صُقلت تجربتي في السعودية» والملك سلمان مهتم بالصحافة.
أحمد عسيري
القاهرة

* أنشأ والي مصر محمد علي باشا مطبعة بولاق عام 1819م.
* صحيفة “الوقائع المصرية” أوّل صحيفة مصرية عام 1828م.
* صدر أول عدد من جريدة الأهرام عام 1876م.
* الصحف الورقية أمامها عشرون عاماً.
* الصحف الإلكترونية معظمها يفتقر إلى المهنية.
* التقيت بالملك سلمان بن عبد العزيز أكثر من مرة.
* نشرت مقالة فى “اليمامة” أغضبت الأمراء والوزراء.

عندي زيارتي الصحفية لجمهورية مصر العربية الشقيقة حرصت على زيارة بلاط جلالة الملكة في القاهرة ولقاء ‏شخصيات صحفية مارست مهنة الصحافة بين العاصمتين العربيتين القاهرة والرياض، وجدت نفسي بين عمالقة الصحافة وهم يكنزون ملفات تاريخية ضخمة تحكي القصة، هنا القاهرة ضيفي على صحيفة «برق» المؤلف والكاتب الصحفي أسامة الألفي الذي عاش وعايش الصحافة بين القاهرة والرياض باسمكم جميعاً ارحب به في هذا الحوار السريع.

في البداية أرغب أستاذي الكريم أن آتي على المكان والزمان الذي أسست فيه الصحافة المصرية وماهي أول دار للصحافة والنشر في مصر؟

عرفت مصر أول طابعة عام 1798م حيث أحضرها نابليون مع حملته العسكرية، وعرفت بطابعة “البروبوجاندا”، أي الدعاية لأن نابليون أراد من خلال الدعاية استمالة المصريين إليه، كما عرفت بأسماء أخرى مختلفة مثل الطابعة الشرقية أو الطابعة الشرقية الفرنسية، ولما استقرت أصبحت تعرف باسم الطابعة الأهلية، كانت تطبع منشورات ومراسيم الحملة، وخرجت هذه المطبعة من مصر مع خروج الحملة الفرنسية منها عام 1801م، ثم أنشأ والي مصر محمد علي باشا مطبعة بولاق عام 1819م كأول مطبعة للحكومة المصريّة، واتبع هذه الخطوة بتأسيس صحيفة “الوقائع المصرية” أوّل صحيفة مصرية في 25 جمادى الأول 1344هـ الموافق 3 ديسمبر 1828م، لتُوزّع على فِئات مُحدّدة من النّاس، وهم ضُبّاط الجيش، وطُلّاب البعثات، وموظفو الدّولة
ومن المفارقات أن أولى الصحف السيارة صدرت من الإسكندرية لا القاهرة، وتعد جريدة الأهرام أول صحيفة مصرية وأسسها الأخوان بشارة وسليم تقلا في 27 ديسمبر 1875م، وصدر عددها الأول في 5 أغسطس 1876م في المنشية بالإسكندرية، ثم انتقلت إلى القاهرة عام 1899م، وهي الآن مؤسسة كبيرة ذات إصدارات متنوعة.
واتبعتها صحيفة “الايجيبشان جازيت” التي صدرت في 26 يناير عام 1880م في مدينة الإسكندرية أيضا، وأسسها خمسة مساهمين بريطانيين من بينهم أندرو فيليب الذي رأس تحريرها 1880م، وهي الآن تصدر عن دار التحرير للطبع والنشر بالقاهرة ضمن عدة إصدارات أخرى.
وتعد مجلة “الهلال”​ التي أسسها جورجي زيدان وصدر عددها الأول في مدينة الإسكندرية في غرة سبتمبر 1892، كمجلة شهرية، ثالث إصدار صحفي في مصر، وما تزال تصدر عن مؤسسة دار الهلال بالقاهرة ضمن إصدارات أخرى.

كم عدد الصحف المصرية الصادرة في مصر وما هي أبرز الصحف؟

لا توجد للأسف إحصائية بعدد الصحف يمكن الرجوع إليها، لكنها تقدر بأكثر من ألف إذا ما أخذنا في الاعتبار وجود صحف ومجلات إقليمية في المحافظات، وبطبيعة الحال فإن الصحف القومية كالأهرام والأخبار والجمهورية هي أبرز الصحف، إضافة إلى بعض الصحف الحزبية والخاصة مثل: الوفد، المصري اليوم، اليوم السابع، البوابة نيوز، الوطن.

ماهي أول وأهم المطابع في مصر وكم كان عددها؟

أول مطبعة كانت مطبعة بولاق التي أنشئت 1819م، واليوم توجد مطابع كثيرة أهمها مطابع المؤسسات الصحفية القومية، والمطابع الأميرية الحكومية ومطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب.

من هم أبرز رؤساء تحرير الصحف من وجهة نظرك في حياة الصحافة الورقية المصرية؟

كثيرون لا يمكن حصرهم ولا يمكنني تناول كل مَنْ عمل في الصحافة منذ تأسست فكل مرحلة زمانها ورجالها، والقلم قد يسهو عن أسماء، وما يعن لي حاليًا أسماء كبيرة مثل الاخوان تكلا وجورجي زيدان والشيخ علي يوسف وروز اليوسف وابنها إحسان عبد القدوس، ومحمد التابعي والاخوان علي ومصطفى أمين والصحفي المثير للجدل محمد حسنين هيكل وإبراهيم نافع، وهناك صحفي عاصر هيكل وفوقه مهنية لكنه لم يكن محبوبًا من السلطة فلم يأخذ حقه اللائق بكفاءته، وتم وضعه في جريدة موجهة للفلاحين أي لا تقرأ هي جريدة “التعاون” هو الصحفي والمثقف الكبير محمد صبيح، الذي عملت تحت رئاسته لفترة قصيرة في بدايتي.

عندما كانت الصحف تباع في الشارع وعلى الرصيف وعند الإشارات وفي المقاهي وتوزع على المكاتب والمنازل، كيف تصف هذه الصورة؟

طبيعية كما في كل أنحاء العالم.

المانشيت الأحمر من هم صنّاعه في مصر؟

كثر بحيث يصعب ذكرهم جميعًا فلم يعد الأمر مقتصرًا على فرد واحد بل تشارك معه بالرأي آخرون.

الجرائد المصرية وثورة الصحافة الالكترونية كيف تراها؟

بدأت الصحف الإلكترونية تظهر وتنتشر لكن معظمها يفتقر إلى المهنية، بسبب رفض الصحفيين القادرين التعامل معها لضعف رواتبها، كما أن الصحف الكبرى صار لها مواقع تحمل اسمها وتجتذب القارئ.

هل تعلن الصحف الورقية إيقاف محركات المطابع في غضون خمس سنوات من الأن؟

لا أعتقد أن الصحافة الورقية ستغلق أبوابها للعشرين عامًا المقبلة على الأقل، لأن هذه الصحف لها قراؤها الذين لا يستغنون عنها، فما يزال من لا يجد متعة القراءة إلا مع الصحف الورقة، فضلا عن أن الإلكترونيات ما تزال قيد الانتشار في عالمنا العربي، والجيل القديم يجهلها.

هل لديك احصائية عن عدد المقالات التي كتبتها وما هو أبرزها؟

لا صعب فقد كتبت آلافًا من الموضوعات قبل ظهور الإنترنت وبعده، وكل مقالة أعدها الأبرز فلا تفضيل، ففيها من روحي وفكري.

عملت في المملكة حدثنا عن هذه الفترة من حياتك؟

كانت أخصب فترات حياتي، وخلالها صُقلت تجربتي الصحفية، إذ عملت في صحف يومية “المدينة”، ومجلات أسبوعية “اليمامة”، ومجلات شهرية “الفيصل”، وبطبيعة الحال العمل بصحيفة يومية يختلف عن العمل بمجلة أسبوعية عنه في مجلة شهرية، فأكسبني ذلك خبرة في مجالات صحفية متنوعة، وأضافت تجربة “الفيصل” لي بعدًا جديدًا يتمثل في الجمع بين الكتابة الصحفية والأكاديمية في عمل موثق بالمصادر، مصاغ بأسلوب سلس يصلح للصحافة، كما أنني صرت أعرف كل شيء عن خطط التنمية السعودية، ولا أكذب حين أزعم أن معلوماتي عنها أكثر من السعودي نفسه.
وخلال هذه الرحلة التقيت بالملك سلمان بن عبد العزيز إبان توليه أمارة الرياض أكثر من مرة في مناسبات عامة كاحتفالية 25 سنة على تأسيس مجلة “اليمامة”، واحتفالات مؤسسة الملك فيصل الخيرية، كما تعرفت على عديد من مثقفي المملكة من أمثال الراحلين: د. غازي القصيبي، حمد الجاسر، عبد الله القرعاوي (كتب عن أحاديثنا في كتابه: 50 سنة صحافة)، فهد العريفي، والسفير حسن عبد الله القرشي وعبد الله نور وصالح العزاز، وغيرهم يرحمهم الله، ود. فهد الحارثي ود. زيد بن عبد المحسن الحسين وحمد القاضي والمبدعين عبد الله الصيخان ومحمد جبر الحربي وعبد الكريم العودة وعبد الله باخشوين، وكثير يطول الحديث لو ذكرتهم جميعا.

هل واجهت القانون بسبب مقال وكان عن ماذا؟

لا.. لم تواجهني مشكلة قانونية بخصوص أية مقالة كتبتها، فقط واجهتني مشكلة مع شخص، إذ تصادف أثناء عملي بمجلة اليمامة أن أعطاني رئيس تحريرها د. فهد الحارثي مجلة “مدارس الرياض”، التي تصدر كل عام بمناسبة رعاية الملك لحفل تخرج طلابها، وطلب من تقديم عرض لها على صفحات “اليمامة”، وكانت المجلة جميلة جدا في إخراجها وطباعتها الفاخرة، لكن ما أن بدأت في تصفح المجلة حتى فوجئت بمقالة لأحد طلابها عن “إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم”، وهالني الأمر فهذه الفكرة فكرة بهائية روج لها البهائي رشاد خليفة الذي مات قتلا لعلاقات نسائية في أمريكا، فأسرعت إلى د. الحارثي مؤكدا أني لو تناولت المجلة سأشير إلى هذه المقالة لأنها تخالف صحيح العقيدة، فرد رئيس التحرير ما دمت متأكدًا من الموضوع فاكتب ما تراه، فكتبت ممتدحًا جمال إخراج المجلة وجودة طباعتها، ثم عرجت محذرًا من موضوع إعجاز الرقم 19 مؤكدًا أني ألتمس العذر للطالب الذي كتبه، لكني أتساءل كيف فات الأمر على مشرفي المجلة وبينهم حاصلون على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية، وبمجرد نشر المقالة زلزلت الأرض على رأس مدير عام المدرسة، وانهالت الاتصالات من أمراء ووزراء يدرس أبناؤهم بها مقرعة رأس المدير، الذي جاء إلى المجلة وكان صديقًا وزميل دراسة للدكتور الحارثي، سائلاً إياه أن يجعلني أنشر تكذيبًا لما نشرته، واستدعاني د. الحارثي وقال له: ها هو كاتب المقالة قل له ما تريد، فلما قال المدير ما يريده رددت كيف أكذّب ما كتبت وهو صحيح؟ فقال موجهًا كلامه إلى د. الحارثي: مره يا فهد، فرد د. فهد لا يمكنني إجباره على كتابة ما لا يقتنع به، إن شئت أكتب تعقيبًا توضح وجهة نظرك، وانصرف المدير غاضبًا متوعدًا إياي، وبالطبع لم يكتب فلا شيء يمكن أن يقوله ولا شيء يمكن أن يفعله لي.

كم عدد مؤلفاتك وفي أي مجال كانت؟

20 كتابًا في اللغة والأدب والدراسات الإسلامية والتراجم.

ماذا تحتاج الصحافة الإلكترونية في الوقت الحاضر وكيف تنظر للمستقبل الإلكتروني؟

تحتاج إلى هيئات تحرير متمكنة، فمعظم الموضوعات ركيكة العبارة، ومعظمها يسرق موضوعاته من بعضها، وكثير من المواقع لا يتوفر بها ديسك قوي يصلح الموضوعات قبل النشر، لأن الرواتب التي تمنح شحيحة ولا يقبل بها إلا غير المتمكنين من المهنة، وأتوقع أن خلال 50 سنة سيركز السوق الإعلاني على النشر في المواقع الإلكترونية، بسبب انتشارها الرهيب الذي يزداد يومًا بعد آخر، فهي صحافة المستقبل.

يواجه المؤلفين والصحف وأصحاب الحقوق الفكرية حالات من السرقة وضياع الحقوق في العالم الإلكتروني ماهي الحلول التي تراها؟

هذه مشكلة لن تحل إلا بالتطبيق الحازم لقوانين حماية الملكية الفكرية، ولابد من تعاون جميع الدول العربية في التطبيق بتأسيس هيئة قانونية موحدة لحماية الملكية الفكرية يكون لها الصلاحية الضبطية في أي قطر عربي، فهناك كتب وموضوعات تسرق ويفر الفاعل بجريمته دون رادع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة