مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الثلاثاء, 15 شوّال 1440 هجريا, الموافق 18 يونيو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا المملكة تؤكد على دورها المحوري في حفظ الوئام والسلام العالمي جامعة نجران تدعو الراغبين للتسجيل في دوراتها الصيفية “للغة الانجليزية” بالتزكية .. أحمد الصائغ رئيساً للنادي الأهلي لأربعة أعوام مقبلة رسمياً.. فهد بن نافل رئيساً لنادي الهلال لمدة 4 سنوات إعلام لبرالي بلسان إيراني حر! انهيار شركة BeIN الإعلامية القطرية اقتصاديًا “تعليم تبوك” يوقع مذكرة تعاون مع مرور المنطقة لنشر ثقافة السلامة المرورية “الجبير” يبحث مستجدات الأوضاع مع السفير الأمريكي بالمملكة المملكة تطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل “الزكاة والدخل”: ضبط منشآت تُحصِّل ضريبة القيمة المضافة بأعلى من 5% أمانة الأحساء: 7,2 ملايين للمرحلة الثالثة بمشروع منتزه جبل الشعبة وساحات للرالي في الرابعة فريق مركز “الملك سلمان للإغاثة” يسلم أطنان من التمور لبرنامج الأغذية العالمي في كينيا

بدرية علي القحطاني تكتب: الاستمارة الإلكترونية.. حاجة أم تَرَف؟!

يوماً ما وفي أثناء أدائي بعض المهام المكتبية استوقفني تصرفٌ من إحدى الموظفات أثناء قيامها بالعمل على إنجاز معاملة ما على الحاسوب، وعند طباعتها للورقة اكتشفت خطأً في اسم المرسل إليه، فأعادت طباعتها؛ ثم وجدت خطأً آخر في التاريخ، فقامت بتعديله وطباعتها مرة أخرى. الغريب أنه في المرة الثالثة وجدت خطأ في التنسيق بعد مراجعتها من قبل فريق العمل وطبعت للمرة الرابعة!
سيناريو نراهُ يتكرر في مكاتبنا بشكلِ ملحوظ؛ ونَعلم أن هذهِ الثلاثة الأوراق المهدرة ستُحال إلى سلة إعادة تدوير الورق المتواجدة في جميع مكاتبنا.. لكن سؤالي: هل إعادة تدوير الورق هي الوسيلة لوقف النزيف البيئي؟!

توقَّع كثيرون أن التقنية والأساليب الحديثة ستؤدي إلى الاستغناء عن استخدام الورق؛ مما يؤثر إيجاباً على حماية مواردنا البيئية والاقتصادية أيضاً. غير أن الواقع عكس ذلك؛ فالورق المهدر في التعاملات المكتبية اليومية يمثل الفئة الكبرى من الأوراق المستهلكة في العالم، وهذا ما جعلني أصِل إلى التساؤل التالي: ما الذي يدفعنا إلى هذا الاستخدام المتهور ونحن نمتلك حلول تقنية عالية ورؤية وطنية داعمة وتطلعات وزاوية مستقبلية إلى التحول الرقمي.. فماذا ننتظر؟
نحن نعلمُ يقيناً بأن تعاملاتنا الإلكترونية تحد من هذه الإشكالية وتحقق لنا رؤية مملكتنا وتدعم كذلك اقتصادنا وتحافظ على بيئتنا..
إذاً؛ لابد من تجفيف المشكلة من منابعها ووقف الهدر الورقي في التعاملات المكتبية، فتدوير الورق ليس حلاً جذرياً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة