مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الثلاثاء, 15 شوّال 1440 هجريا, الموافق 18 يونيو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا بورصة باريس تغلق على ارتفاعٍ “توطين نجران” تراقب محلات الحلويات والمعجنات.. وتجهيز 13 فرصة عمل للسعوديين حالة الطقس المتوقعة غدًا.. رياح نشطة وغبار على 3 مناطق (فيديو) المملكة تؤكد على دورها المحوري في حفظ الوئام والسلام العالمي جامعة نجران تدعو الراغبين للتسجيل في دوراتها الصيفية “للغة الانجليزية” بالتزكية .. أحمد الصائغ رئيساً للنادي الأهلي لأربعة أعوام مقبلة رسمياً.. فهد بن نافل رئيساً لنادي الهلال لمدة 4 سنوات إعلام لبرالي بلسان إيراني حر! انهيار شركة BeIN الإعلامية القطرية اقتصاديًا “تعليم تبوك” يوقع مذكرة تعاون مع مرور المنطقة لنشر ثقافة السلامة المرورية “الجبير” يبحث مستجدات الأوضاع مع السفير الأمريكي بالمملكة المملكة تطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل

د. جواهر مهدي تكتب | ” التنقيب عن القيادة”

في رحلة التنقيب عن القائد الذي تحتاجه الميادين والحقول جميعها، وعلى المستويات كافتها… ترى الباحثين يغذون السير، ويوجهون المسبار لعلهم يحظون بقائد يُدرك مواقع أقدامه، وتحديد منطلقات فكره؛ ليندفع من خلالها في دورة التغيير والتجويد والتحسين متحديًا الظروف القائمة والأحوال القاتمة… مركِّزًا على شحذ الهمم وتفجير الطاقات الكامنة وإحياء الأفراد.

قائد يتحلَّى بشخصية مستقلة يرنو إلى الأفق البعيد حاملاً لواء رؤية ناصعة، ورسالة واضحة، وقيم راسخة تؤهله لفعل الصواب بطرق صواب.

قائد يعتلي مبادئ القيادة، ويتخذ من أبعادها مدارج للترقي والارتقاء نحو الأهداف.
ومبادئ القيادة متشعبة ومتعدِّدة… يُعدُّ الترحيب بالتغيير والإعداد له أولها وسنامها.
وإذا كنا نرى بعض أدعياء القيادة يستخدمون الجمل المضيئة والعبارات البرَّاقة؛ لكسب قلوب الأفراد وظاهر رضاهم… بينما أفعالهم الناجمة عن خصائص عقولهم الإدارية لا تنبئ إلاَّ عن مقاومة عنيفة للتغيير.. فهذا دليل جاثمٌ على تهاوي مؤسَّساتهم وتفكك روابطها وصدأ مفصلاتها وفواصلها.

فجُلُّ ما يقلقهم هو دور الأفراد لا الأفراد ذواتهم… وكل ما يعنيهم هو أداء الأفراد لا رؤاهم وعواطفهم… ما ينتج نهجًا فكريًّا مريضًا في علاج كل مشكلة بمعزلٍ عن غيرها وباستخدام حسابات تفصيلية وأساليب إكراه وإخضاع مقيتة.

بينما القيادة الحقَّة هي التي تتبنى موقفًا شخصيًّا وسلوكًا فعَّالاً تجاه الأهداف، فتحقيقها لديهم هو الجوهر… ديدنهم رضا تابعيهم ومشاركتهم الحدس والحس؛ فمفهوم القيادة عندهم يتعدى كونه إدارة عمليات أو التقيد بالإجراءات، أو انتظار التغيير لإدارته، بل هم من يتحينون الفرص لإحداث التغيير، وتوليد دوافع العاملين وحوافزهم؛ لكونهم الأساس الذي يصل بالمنظمات إلى نتائج تفوق التوقعات، وتسمو إلى الإبداعات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة