مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 19 شعبان 1440 هجريا, الموافق 24 أبريل 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

بعد حادث الزلفي الإرهابي.. أبناء الوطن من ذوي الاحتياجات يوجهون عبر “برق” لرسالة لرجال الأمن «مدني حائل» يحذر من تقلبات جوية يومي الجمعة والسبت القادميين مشاورات حول تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق الحديدة واشنطن تفرض عقوبات على شخصين و3 كيانات تابعة لحزب الله الجيش اليمني يعلن تدمير غرفة اتصالات متطورة للحوثيين على حدود السعودية “البريد السعودي” شريك حكومي لبطولة العرين الرمضانية الثانية لعام 1440هـ الأمن العام: ترقية 3717 رجل أمن من كافة الرتب في كافة قيادات وإدارات الأمن العام “بلدية النعيرية” تستكمل أعمال إعادة تأهيل حديقة الملك عبدالله “بلدية الجبيل” تكثف الجولات الرقابية على الأسواق والمحلات التجارية اعتماد جدول إمامة المصلين لصلاتي التراويح والتهجد في رمضان بالمسجد “الحرام” و”النبوي” “أمين جدة” يرأس الاجتماع الأول للجنة المحلية للانتخابات البلدية في المحافظة «الشرق الأوسط للراليات» تشهد عودة سعيد الموري للمشاركة

سليمان الغميز يكتب: التعليم وبناء الإنسان

في بناء المجتمع الحديث لا يخطط على إمكانيات الدول وما هو متواجد بها من عناصر النجاح البناء والتقدم.

مايسعى إليه وطننا بقيادة بانيه وقائده ومليكه خادم الحرمين الشريفين، والقائد الشاب المفكر المعاصر ولي العهد محدّث السعودية الجديدة، سعودية الإنسان ومايبنيه وما يقدمه، يتضح للجميع أن الوطن يستهدف بناء الإنسان من النشء، من المدارس، لذا وجدنا تغيرات متوالية في قيادة التعليم وفي قمة هرمه معالي وزير التعليم..

هنا يتبين أن الوطن يعمل على الإنسان فإذا رغبت ببناء الأوطان فعليك ببناء الإنسان؛ وهذه خطوات متسارعة من الوطن لهذا الهدف.

ولمحت من تصريحات وزير التعليم أن الهدف المنشود معلوم ببناء وطن شاب يبدأ من الفصل الدراسي.
آمل وأظن أن ما سأكتبه معلوم لدى المسئول؛ نريد أن تبدأ المهمة من الصف الدراسي الأول تتاليًا بالصفوف الدراسية متخذين الخطوات الأولى بإيجاد مواد الترغيب ببناء النفس وبناء الطموح لدى الطفل، وليكن الصف الأول لهذا الهدف غرس بناء الإنسان لدى الطفل ثم تتوالى المهام بتوالي الصفوف..

ومن هذه المهمة لمعالي وزير التعليم الجديد أن يتم الإصلاح بإصلاح حال المعلم؛ فعندما تريد العطاء ازرع محبة العمل بنفس الموظف وذلك لن يتم إلا بإعطاء المحفزات والبدلات وستجد المعلم شعلة، شمعة تحترق لتضيء وتشع النور بهذه الوزارة، والوزارة لديها إمكانيات وميزانية لتقوم بذلك؛ لنبدأ بالتأمين الصحي وبدل السكن ومرتب التميز وستنتهي كل مشاكل التعليم بإصلاح المعلم وحاله. وأتوقع أن المصروفات ستنخفض ببث هذه المميزات والحوافز وذلك لأنها ستبتر كل فساد وتفريط بأموال الوطن..

لنضع أمام أعيننا مثلًا واقعًا من أوطان كانت مهدمة، رجعية وفقيرة ثم فجأة أصبحت من أعظم الدول تقدمًا؛
سنغافورا مثلاً في الستينات الميلادية كان بلدًا فقيرًا فاشلاً عاش ساكنوه على الرذيلة والسرقات فاللصوص كانوا هم المعلمون في ذلك الوطن؛ ثم جاء باني الإنسان في سنغافورة الرئيس (لي كوان يو) وأعطى معلمي الوطن أعلى الأجور وبنى لهم المقرات وطالبهم ببناء الإنسان السنغافوري. وكانت البداية من الصفوف الأولية فظهرت لنا سنغافورة الحديثة التي تضاهي أعتى بلدان العالم اقتصاديًا..

في وطني وُجدَ الباني الأول للإنسان السعودي ووضع أمام الوزراء ميزانية ترليونيةً وكأن مليكنا وابن سلمان باني السعودية الحديثة يقولون لهم لاعذر اليوم هذا العطاء وننتظر النجاح والبناء..

لدينا مشكلة دائمة وأزلية وهي في كيفية ترغيب الطلاب في الحضور أول أسبوع دراسي من كل فصل، فتجد الطلاب يتهربون من المدارس؛ والمدرسين والإدارة لا مانع لديهم من ذلك!
يجب وضع حلول لهذا الغياب الدائم وكذلك جدية الدراسة والرسوب النجاح حسب المستوى. فلم تعد الدراسة ودرجاتها قياسًا لمستوى الطالب لا أمام القبول الجامعي ولا لدى ولي الأمر، لذا أُوجد القياس وتوابعة والمبالغ التحصيلية التي ترهق ميزانية ولي الأمر كل فترة..

نقطة محزنة للمواطن والوطن، وهي في حالة الظروف الجوية ونهاية وبداية كل فصل دراسي فيجبر المعلمون والمعلمات على الحضور دون وجود طلاب وطالبات!!
هل دَرَست وزارة التعليم كم تتكلف الدولة من أموال والعبء الذي تتحمله الوزارة من إشغال وتكاليف الكهرباء إضاءة وتكييف وكذلك التسبب بالازدحامات المرورية وإرهاق الطرق وبعد المسافات لبعض المعلمين والمعلمات وخطورة الطرق على حياتهم بسبب فقط الرغبة بالحضور دون داعي وسبب مقنع سوى فرض الرأي مع عدم أهمية صحته وفائدته من عدمها!
نأمل الحرص على مدخرات وأموال الوطن كما الحرص على الأبناء والبنات فكلهم نحبهم الوطن والمواطن..

هذه رسالة لوزير التعليم؛ قرأت رؤيته وكلماته النيرة فحفزني ذلك على كتابة هذا المقال لعل المستقبل يبتسم بإدارة معاليه… سننظر بشوق.

‏alghomiz@

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة