مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الثلاثاء, 3 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 28 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني لأول مرة.. الصين تعلق جميع الرحلات الجوية داخل وخارج البلاد “العنف الأسري”.. محاضرة توعوية تنظمها جميعة “فتاة الخليج” في الخبر الشرقية.. “رضا المستفيدين” يضع لمساته الأخيرة على نتائج تقارير المسح الميداني أمير الشرقية يرعى انطلاق بطولة كرة المرمى لذوي الإعاقة غداً تحت شعار “ألوان رقش”.. “مرضى الشيخوخة” تقيم المعرض الأول للكتاب الحديث بجدة “التويجري” يتابع جاهزية مطار الرياض لمنع دخول “كورونا الجديد” هيئة الرياضة تحتفل بإنجاز الأخضر الأولمبي كورونا واقتصاد الصين.. تكلفة تأمين الديون ترتفع وتباطؤ في الأفق مصر.. مصرع عروسين “سامح وريموند” بعد 72 ساعة زواج بالإسماعيلية مصرع قائد القطاع الغربي للمليشيات الحوثية في مواجهات بتعز كوريا الجنوبية ترفع مستوى التأهب تحسبا لانتشار فيروس “كورونا” انطلاق أعمال المؤتمر الأوروبي الثالث عشر للغاز في فيينا

معاناة خريجات علم النفس التربوي بـ«جامعة نورة» مع التوظيف.. «برق» ترصد القضية

معاناة خريجات علم النفس التربوي بـ«جامعة نورة» مع التوظيف.. «برق» ترصد القضية
سعد آل شائع
صحيفة برق

لم تدم فرحة طالبات “علم النفس التربوي والمهني” بجامعة الأميرة نورة في الرياض كثيرًا بعد تخرجهن؛ إذ تحطمت أحلامهن في الحصول على فرصة وظيفية سواء في القطاع الحكومي أو الخاص بسبب أن مسارهن غير مطلوب.

عدد من الطالبات بعثن رسالة لـ”صحيفة برق“، وتحدثن فيها عن العقبات التي تواجههن بعد التخرج من الجامعة، وقصة عدم الاعتراف بمسار “علم النفس التربوي والمهني” من جانب القطاعات الحكومية والخاصة؛ مما يعرقل توظيفن.

مسار جديد غير معترف به

قالت الطالبات في الرسالة: “نحن خريجات كلية التربية قسم علم نفس مسار (تربوي مهني ) أو بالأصح (‫متضررات علم النفس جامعة الأميرة نورة) درسنا مواد مختصة في المجال الإرشادي تؤهلنا لنكون أخصائيات نفسية في بعض القطاعات”.

وأضافت الرسالة: “درسنا مواد مختصة في الإرشاد تؤهلنا لبعض القطاعات التي تدعم المجال الإرشادي، ودرسنا مواد للقياس والتقويم؛ فالخطة الدراسية كانت شاملة وبالرغم من ذلك تم تخريجنا بمسمى (علم نفس تربوي مهني)”.

وأكدت الطالبات أن “هذا المسار جديد ليس متعارف عليه من أقسام علم النفس أولًا، وليس له تاريخ وبدايات كالإكلينكي والإجتماعي وغيرها، ثانيًّا غير معترف به من القطاعات الحكومية والخاصة بالمسار”.

تشتت وتكدس الخريجات

‏واعتبرت الرسالة أن الطالبات ضحية التخطيط العشوائي والإعتماد غير المدروس مع القطاعات الأخرى؛ مما سبب لنا تشتت وتكدس للخريجات، فليس معترف بنا من الخدمة المدنية سوا بوظائف الإرشاد وحاضنات ومراقبات”.

وأوضحت أن هذا على خلاف مسار علم نفس عام الذي معترف بهِ في وظائف الأخصائين النفسيين وقياس وتقويم بجانب الإرشاد، والإرشاد يستطيع المختصين بأي تخصص آخر بعد اجتياز اختبار كفايات المعلمين التقديم عليه.

وأشارت الرسالة إلى أن “المتعارف عليه أكاديميًّا أن يكون المسار عام وبالماجستير يكون برغبة الطالب تحديد المسار إكلينكي أم إرشادي، وبسبب المسار تم حرماننا من هذه النقطة”.

الصحة تعترف بنا كممارسين

إلا أن رسالة الطالبات حملت خيطًا رفيعًا من الأمل؛ إذ ذكرت أن “وزارة الصحة” تعترف بهن، وتصنفهن كممارسين صحيين من هيئة التخصصات بعد الحصول على بطاقة تصنيف هيئة التخصصات.

واستدركت الطالبات: “لكن عن التقديم على جدارة لا يفتح لنا المسارات الصحية بسبب مسمى الوثيقة؛ حيث يسمح بمن يحمل مسار عام بجانب الحصول على تصنيف هيئة التخصصات الصحية التقديم على وظائف الأخصائيين النفسيين”.

وختمت رسالة الطالبات، بقولهن: “بسبب مسمى الوثيقة حُرمنا من الإلتحاق في الجمعيات الوطنية لانحصار الملتحقين، وتواجهنا عقبات كثيرة لا نستطيع وحدنا حلها دون مساعدة من الجامعة”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة