مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 21 رمضان 1440 هجريا, الموافق 26 مايو 2019 ميلاديا

كل نفس بما كسبت رهينة

تعميم الأحكام خطأ أقرب إلى الخطيئة، وسوء التقدير أبعد ما يكون عن معاني العدل والإحسان.
فالإنسان فرداً كان أو مجتمعا مبناه على الخطأ والصواب، وعلى اجتماع الفضيلة والرذيلة، فكل الناس يخلطون عملا صالحا وآخر سيئا، ومن أجل ذلك عفا الله تعالى عن سقطات الإنسان، وهو ما أسماه القرآن الكريم باللمم ” الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ” (٣٢)، سورة النجم، وهو ما أشار مولانا إليه منعما به على عباده “وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ (30)، سورة الشورى، وهو ما أدبنا به وربّانا عليه من أصول التلاقي البشري من العفو وقبول الاعتذار والتسامح، وهو ما أشار إليه النبي صلوات الله عليه :
(( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ فَيَغْفِرُ لَهُم )) [ مسلم عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ]

اللهم اغفر لنا ما علمنا وما لم نعلم،وما أنت أعلم به منا، اغفر ما تعمدنا وما أخطأنا، ما آتيناه في جنح الليل وفي وضح النهار.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة