مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 16 شوّال 1440 هجريا, الموافق 19 يونيو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا إزالة 36 بسطة للباعة الجائلين المخالفين بالجبيل “وكيل وزارة الصحة” يتفقد عدداً من المرافق والمنشآت الصحية بجدة “الحميدي” في جولة تفقدية مفاجئة للتأكد من جاهزية الحدائق بأبها أمين الشرقية يدشن دوار رؤية ٢٠٣٠ في محافظة الخبر وحدات قوات الأمن الخاصة تفتح باب القبول والتسجيل لرتب عسكرية تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمنطقة نجران أمير منطقة تبوك يستقبل مدير مطار خليج نيوم مبادرة لتدريب وتأهيل 3000 شاب وشابة من طالبي العمل بغرفة الشرقية لجنة تطوير خميس مشيط تعقد اجتماعها الأول ‏محافظ سراة عبيدة يدشن مسرح الطفل والأسرة في حديقة مرحبين المرصد الوطني للعمل يضيف 3 مؤشرات للعاملين ومنشآت القطاع الخاص أكثر من ثلاثة ملايين ساعة عمل بدون إصابة بالهيئة الملكية بالجبيل

المستشار ربيع حسين يكتب: السعودية.. البهية

مما لا شك فيه ولا يخفى على أحد، أن المملكة العربية السعودية لها قدر كبير في قلب كل مسلم وعربي، فما تكاد السعودية تُذكَر، حتى تهفو النفوس إلى عهد النبوة والصحب الكرام، فالمملكة العربية السعودية حاضنة الحرمين الشريفين، ومليكها خادمهما، وذلك شرف عظيم قد قدّره الله تعالى لهذا البلد الكريم.

والسعودية، وقد شَرُفتُ بالعيش فيها وبين أهلها، تتميز بالأصالة.. والمعاصرة، فأهل السعودية الكرام يحافظون على التقاليد العربية الأصيلة وتعاليم الإسلام الحنيف، مثل؛ الشهامة والنخوة والمروءة وكرم الضيافة، ويضاف إلى ذلك الكلام الطيب الحلو، مثل؛ طال عمرك، يا طيب، تسلم، حياك الله وغيرها، وهم إلى جانب ذلك يأخذون بأسباب العلوم الحديثة والتقنيات المتطورة.

والسعودية، في هذه الأيام، تتزين عاصمتها الرياض بثوب بهي جميل، ألا وهو معرض الرياض الدولي للكتاب (1440 / 2019)، وهو محفل ثقافي دولي كبير ومظهر حضاري رائع تتجمل به الرياض في كل عام، فتصبح رياض الثقافة والمعرفة إلى جانب كونها المدينة الساحرة الزاهرة.

وقد سعدت بزيارة المعرض هذا العام، أكثر من مرة، وشاركت في حفل توقيع كتابي الجديد “مهارات التعامل مع الخلافات”، كما دُعيت إلى المشاركة في العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية، ورأيت رؤية المملكة (2030) تُشَيّد على أرض الواقع عاماً بعد عام، وذلك واضح جَليّ في معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام، ويبدو للعيان مدى التنظيم الرائع والتطور التقني والانفتاح الثقافي الذي تعيشه المملكة العربية السعودية، حيث زاد عدد الناشرين المشاركين، وتنوعت الدول المشاركة، وأصبح المعرض سوقاً ثقافياً باهراً، يذكرنا بسوق عكاظ للشعر العربي.

كما اهتمت وزارة الإعلام ووزارة الثقافة والجهات المعنية بتنظيم الفعاليات الثقافية المتنوعة واللقاءات العلمية وورش العمل وتنظيم منصات توقيع الكتب الجديدة وأماكن ترفيه الأطفال، مما أدى إلى زيادة عدد رواد المعرض بشكل ملحوظ من جميع فئات المجتمع وأطيافه، من المواطنين والمقيمين، وأصبح المعرض مزارا لكل أفراد الأسرة، الرجال والنساء والأطفال.

وذلك يدل على حرص المملكة على نشر الثقافة بين ربوعها وأركانها، ليس ذلك فحسب، بل والانفتاح على ثقافات الآخرين، ومد جسور الثقافة مع الجميع، من منطلق الاحترام المتبادل للثقافات المفيدة لعموم الناس.

وأكثر ما لفت انتباهي هو زيادة الوعي الثقافي بين أفراد الأسرة السعودية وحرصهم على اصطحاب أطفالهم إلى معرض الكتاب، وما لاحظته من استمتاع الأطفال بوجودهم بين أركان المعرض ومشاركهتم في الفعاليات بحماس كبير وسعادة بالغة.
كما لاحظت إهتماما ملحوظا بذوي الإحتياجات الخاصة وذوي الإعاقات، وسعدت بلقاء أول سعودي أصم يحصل على درجة الماجستير، وقد احتفلنا به، أنا ومجموعة من الأصدقاء السعوديين، مما أدخل سرورا كبيرا على نفسه وجعله يشعر بحجم إنجازه، وقدرته على قهر الإعاقة والتغلب عليها.
كما لا ننسى دور رجال الأمن في تأمين المعرض والزائرين، وتيسير حركة المركبات والناس، وتنظيم الدخول والخروج بسلاسة وانسياب، بما يضمن للزائرين الاستمتاع بالتجول داخل المعرض مع شعورك بالأمن والأمان.

حفظ الله المملكة العربية السعودية، واحة للأمن والأمان والعلم النافع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة