مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 17 ذو الحجة 1440 هجريا, الموافق 18 أغسطس 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا تعرف على أسعار العملات اليوم جونسون تحت الضغط.. والبرلمان البريطاني: نحن بحالة طوارئ أمانة العاصمة المقدسة توضح ملابسات فيديو نقل لحوم الأضاحي لأحد المطابخ وتغرّم المخالف استقالة وزير المالية الأرجنتيني بعد أسبوع كارثي لاقتصاد بلاده اليمن.. مصرع قيادي حوثي بارز مع عدد من مرافقيه مقتل 3 فلسطينيين بنيران الاحتلال على شمال غزة “هدف”: برنامج “دعم التوظيف لرفع المهارات” يستهدف تدريب السعوديين داخل المملكة سحب رعدية ممطرة مصحوبة برياح نشطة في طقس اليوم منفذ جديدة عرعر يودع طلائع الدفعة الأولى من الحجاج العراقيين المغادرين رسميًا “فهد الرشيدي” لاعب وسط الهلال في التعاون “الثوم”.. يحل مشكلات صحية عديدة ! سبب يساهم في تطور السرطان.. تعرف عليه !

خالد بن صالح الشهري يكتب لبرق؛ لنتحمل مسؤولياتنا من أجل بيئة أفضل!

لو قلت لكم إن شركات الاتصالات قد أجمعت على عدم إيصال الخدمة الهاتفية لنا وعدم مدنا بخدمة الإنترنت هل ستصدقون ؟

ولو قلت لكم أنني مازلت أطالب شركات الجوالات بالسماح لنا بشراء الجوالات الرقمية الحديثة لنكون كبقية البشر الذين يستخدمون الجوالات الحديثة والاستفادة من خدماتها وإمكانياتها العظيمة للبشرية ولنرتاح من جوالات نوكيا التي بأيدينا هل ستوافقوني وتدعموني فيما ماطالبت به؟؟!

بالتأكيد ستقولون بأنني أهذي وأن الخدمتين موجودتين
وأن الجوالات الرقمية الحديثة أيضاً موجودة في أيدي وجيوب الصغار والكبار، معقولة؟
هل الخدمات فعلاً متوفرة والجوالات الحديثة متاحة للجميع؟؟

إذاً وبما أنها موجودة ومتاحة ومتوفرة.. فأين الخلل؟؟
وبما أنها موجودة ومتوفرة ومتاحة.. فأين العطاء الذي ندّعيه والذي نقدمه لمنطقتنا وللأجيال القادمة؟
وأين الوفاء لآبائنا وأجدادنا الذين تعبوا وعانوا وجاهدوا وحافظوا على حماهم ومقدراتهم وبيئتهم بكل مكوناتها والتي كانت جزءاً مهما من القيم والعادات الأصيلة والمتوارثة وتعتبر ركن من أركان الانتماء والصدق والوفاء والتعامل والتعايش اليومي بينهم وبين الأرض والشجرة والحيوان والطائر والحشرة؟

أصبحنا نتسائل أين الانتماء لمنطقتنا ولمحافظاتنا ومراكزنا التي هي بأمس الحاجة لإبراز جمالها وبيئتها والتوجه الكبير لإعادة مابناه الآباء والأجداد من اُلفة وتآخٍ وتناغم وتجانس بينهم وبين محيط بيئتهم من مخلوقات وتضاريس كانت محور اهتمام ومسار حياة بالنسبة لهم؟!

أما آن الاوان للعودة إلى بناء ما تم تدميره من بيئة نحن أحوج مانكون لبقاءها؟
أما آن الأوان لإحياء قرانا ومزارعنا التي هجرناها وتركناها لقدرها بعد أن سلمناها طوعاً للمتخلف والمقيم والعابث والسارق والقرود والحمير والفئران والحشرات الضارة التي انتشرت بسبب الصيد الجائر لبعض المفترسات كالنمر والذئب والضبع والنسر العربي والطيور المحلية والمهاجرة وذلك أدى إلى الخلل الكبير في التوازن البيئي الذي نشاهده الآن.

أعلم أن حديثي عن الانتماء سيواجه بجملة تكررت وستتكرر وهي (لا تزايد علينا في الانتماء)

وأعلم أننا سنتعذر بأعذار كثيرة ومنها؛ شح الماء وقلّة الامطار وانجراف التربة وانتشار قطعان الماشية التي تسرح وتمرح في مزارع وحمى الغير والجِمال السائبة التي انتشرت في الطرقات والمحميات وأكلت الأخضر واليابس والورق واللحاء دون رقيب أو حسيب. هذا بالإضافة إلى المحتطبين من سعوديين وأجانب الذين أكملوا مالم تستطع الماشية والقرود والفئران والحمير والجِمال السائبة القيام به وتدميره.

وأعلم أن النباتات والأشجار المحلية تضائلت وتلاشت وحل محلها المئات من الأشجار والنباتات المستوردة والدخيلة؛ ولكنني أعلم علم اليقين بأن عسير غالية على الجميع
وأعلم أنها بأميرها الشاب وفريق عمله وبكل مسؤولي إدارته ومواطنيه الأوفياء ومقدراته وإمكانياته سيعيد ماكان وأفضل مما كان بإذن الله تعالى.
وأعلم أن الجميع يعلم أن اليد الواحدة لاتصفق وأن التعاون على البر والتقوى وعلى الأعمال التطوعية والبيئية والمجتمعية والإنسانية (أساس)، وأن الاهتمام بالبيئية والحفاظ عليها (ضرورة)، وأن دعم الدولة في توجهاتها وسمو أمير المنطقة في تطلعاته (مطلب).

أخي المواطن والمقيم
أختي المواطنة والمقيمة
الأخوة والأخوات من النشطاء البيئيين والناشطات
الإخوة والأخوات الإعلاميين والإعلاميات والمشهورين والمشهورات
إخواني وأبنائي الأساتذة والطلاب والطالبات في المدارس والجامعات لنحمل هواتفنا ونرفع أيدينا بكل فخر ونبادر بتصوير إنجازاتنا البيئية والزراعية والاجتماعية والسياحية ونبرز جمال بيئتنا المحلية..
لنتعاون ونكون يداً واحدة مع قيادتنا وأميرنا وإداراتنا المعنية
لنكن عوناً لمنطقتنا وقيادتها بالمشورة والصورة المشرفة والرأي السديد والاقتراح البناء، ونثري مجتمعنا في عسير بالتوعية والتطوع والنصح والإرشاد بتعاون الآباء والأمهات وأئمة المساجد والجوامع وقادة وقائدات ومعلمي ومعلمات المدارس والتواصل مع المتخصصين في الجامعات وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة ومكاتبها في معظم المحافظات لعقد الدورات والندوات وورش العمل والفعاليات وبدعم الجهات الحكومية والأهلي المعنية ورجال وسيدات الاعمال.

لننطلق بكل إخلاص ووفاء ونبني عسير ونعيد بيئة عسير باحترافية وحب وانتماء..

خالد بن صالح الشهري
مؤسس ورئيس رابطة عسير الخضراء

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة