مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الاثنين, 14 شوّال 1440 هجريا, الموافق 17 يونيو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا محافظ أملج يرعى انطلاق بطولة البحر الأحمر الرياضية تعليم الشرقية يدعو لاستثمار أوقات الطلاب والطالبات في أندية الأحياء والموسمية طلاب وطالبات الرياض يقدمون الهدايا للمسنين أمانة الأحساء البدء بتنفيذ مبادرة “حاويات الطاقة الشمسية” الذهب ينخفض مع ارتفاع الدولار أمانة جدة تشرع في إنارة شوارع القرينية ومنح الخمرة “الأرصاد”: رياح نشطة تستمر للـ 7 مساءً على أجزاء من المدينة المنورة مصرع 8 أشخاص إثر غرق قارب هجرة قرب تركيا أمين الطائف يرأس اجتماع لجنة الخدمات بسوق عكاظ مع الشركاء الشورى يوافق على تعديل نظام نزع ملكية العقارات لصالح الملاك السديس”: ولي العهد قائد حكيم وشخصية استثنائية تعمل لتحقيق الرفعة ومكانة المملكة القوات اليمنية مدعومة بقوات التحالف تستعيد عدداً من الجيوب في ميدي بحجة

إحساس الأنقياء

الشعور بالآخرين حاسة سادسة لا يمتلكها إلا الأنقياء
“نيلسون مانديلا”

يبدو أن مراعاة مشاعر الآخرين لا تعد كافية بالنسبة للشخص المراعي فهو بحاجة ماسه لمن يراعي حقيقة مشاعره وعواطفه، مهما بلغ من القوة و الثبات واكتسب من الحياة المزيد من الصمود والشموخ فهذا لا يعني أبداً بأن مشاعره صلبه تجاه أحبابه بل عكس ذلك تماماً، المشاعر صعبة الترميم و لكنها سهلة الهدم فما الذي يجبره على تحمل المواقف التي ترغمه على قبولها بالرغم من الوجع الذي يستقيه منها سوى أنه يحافظ على كينونة السلام الذي لطالما سعى جاهداً في بناءها. السهام التي يطلقها أحبابنا تختار الأماكن المؤلمة تماماً لأنهم متيقنين بما يؤلم أرواحنا، و لأن سهام الغريب لا تعد جارحة أبداً فهو يرميها بطريقة عشوائية دون أن يحدد وجهتها الصحيحة فهي لا تؤثر بنا مهما بلغ مدى اقترابنا منها. إن ما يحتاجه المرء في حياته سواء كان ضعيفا أم قويا.. كتوما أم يفصح عما بداخله.. أياً كانت شخصيته، فهو يرغب بمن يراعي شعوره بغض النظر عن الأحداث الحاصلة، فمراعاة الشعور أشبه بمن يلملم القطع المتناثرة، وإخماد النار المشتعلة، ومداواة الجروح الملتهبة لذا لا تستهن بمراعاة المشاعر والاهتمام بها أبداً فهي عندما تهدم لا تبنى من جديد و كما يقال قد تعود المياه لمجاريها و لكنها لا تكون صالحة للشرب.
و إنني لم أتعمد إعادة ترتيب أصحابي، و إنما كل شخص قام باختيار المكان الذي يستحقه.

بقلم/ روان سليمان الجميل

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*