مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 17 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 8 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني وزارة الثقافة تعلن عن تشكيل مجلس إدارة هيئة الأدب والنشر والترجمة عبدالوهاب المشيقح يكتب: لكي تنهض سياحتنا الداخلية! خادم الحرمين يوافق على ترشيح “هاني المقبل” ممثلاً للمملكة في “الإلسكو” وزارة التعليم تطلق ورشاً عن بُعد لتطوير مسارات ومقررات التعليم الثانوي “برق” تستضيف المذيع القدير “ناصر الراجح” في حوار من القلب “جواز السفر السعودي” يتقدم مرتبتين بالدخول إلى 77 دولة دون تأشيرة تأسيس رابطة الرياضات المائية .. وتعيين سلطان بن فهد بن سلمان رئيساً لها نائب رئيس رابطة رواد الكشافة يُشيد بجهود رواد الحركة الكشفية بالزلفي وزير العدل يشكر القيادة بمناسبة الموافقة على نظام التوثيق البرازيل تسجل أكثر من 1200 وفاة جديدة بفيروس كورونا قصف معسكر يضم قوات فرنسية وأممية في شمال مالي ترامب يؤكد عودة فتح المدارس بأمريكا في فصل الخريف

محمد الخيبري يكتب لبرق: إنحراف تقييم الذات

دعوني في البداية أطرح هذا التساؤل ألا وهو؛ لماذا نصاب بصدمة أو خيبة أمل عندما ينتقدنا الآخرون بسبب ضعف أو نقص في بعض المهارات التي نمتلكها؟
ذلك سببه أننا أخطأنا في تقييم أنفسنا؛ وذلك من خلال الخوض في كل مجال من مجالات الحياة، وابتعدنا عن التخصصية والتركيز في مجال معين، واعتقدنا أننا نمتلك قدرات خارقة لا يمتلكها سوانا ورفعنا مستوى سقف قدراتنا أكثر من المتوقع؛
فأصبح لدينا صدمة بسبب نقد الآخرين بأننا نملك أقل مما نستحقه.
هذا ما يسمى إنحراف التقييم الذاتي؛ وهو الميل إلى تصنيف مهاراتنا وصفاتنا وسماتنا في مرتبة أعلى مما نستحقه فعليا.
وهذا السبب كفيل بأن يجعل بيننا عقبة وهي إقناع الآخرين والتأثير فيهم.
الواجب علينا للخروج من هذه الإشكالية هو أن نعيد تقييمنا لذواتنا بشكل صحيح وطريقة صحيحة؛ وذلك بأن نصدق مع أنفسنا من خلال تقييمنا لذواتنا.
ووجود شخص لايجاملك وكأنه الأب الروحي لك لتوجيهك وإرشادك؛ وأيضا التركيز ثم التركيز على مجال معين أفضل من التخبط في جميع العلوم، حينها تفقد بريقك.. ولا مانع من معرفة بعض العلوم بشكل إجمالي بلا تعارض، كما قيل (خذ من كل بستان زهرة).
أيضا الاستمرارية في تقييمك لذاتك بين الفينة والأخرى. وإرجاع بعض العلوم والتخصصات إلى أهلها ومن تميز بها ولا حرج في ذلك.
وأخيرا تذكر أن تميزك وقوتك هي أن تكون الأول في تخصص بسيط أفضل من أن تكون العاشر في تخصص واسع.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة