مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 17 ذو القعدة 1440 هجريا, الموافق 20 يوليو 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا منفذ جديدة عرعر يستقبل 6000 حاج عراقي استمرار نشاط الرياح المثيرة للأتربة والغبار في طقس اليوم 24 يوليو.. البنك الدولي ينظم ملتقى عالمي لتحفيز النمو الاقتصادي خادم الحرمين يوافق على استقبال المملكة لقوات أمريكية الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على ممتلكات 4 مسئولين فنزويليين بوتين يبدي قلقه من المواجهات “الأمريكية – الإيرانية” لقربها من الحدود الروسية ترامب: نتعاون مع بريطانيا بشأن احتجاز ناقلات النفط في الخليج العربي “روسيا” تعزز أسطولها البحري بسفينة صاروخية متطورة “الجزائر” تحقق كأس أفريقيا للمرة الثانية ضبط (3530083) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود استحداث إدارة للدراسات والتطوير في مطوفي الدول العربية لتسريع عملية التحول أخضر ذوي الإعاقة لألعاب القوى يفتتح مشاركته في ملتقى بولندا بتحقيق 6 ميداليات

فاطمة الأحمد تكتب لبرق: منْهَجيةٌ مشْرقة

التفاؤلُ توجهٌ وانْتهاجٌ كبير يبدأ في تحويلِ مجريات تصورك إليه بطريقةٍ يغْلِبُ عليها طابع السيطرة.. وهذه هي حقيقته القصوى إذا استطعنا أن نتطلعَ من خلالِ الجانب المبهج وحاولنا أن نرتقيهِ؛ وليفعلُ أحدنا هذا حتى بالإرغام لننقضَ منهجية التشاؤم التي تَنصُ على أن كل المُجريات إما مجرد عوارض عاصفة أو قدرٌ دائمٌ غائر.. لكن فألك أو تطلعك حِيال مُعْضِلةٌ ما لترسمها كفرصةٍ تنقلكَ وتنتقلُ بها لرحابٍ أشْمل وواقع جديد مفعم.

هذه الفرصة القابعة في طريقك أو يمكننا القول أن مُجمل الحياة هي فُرَصٌ تتَلاحق، وتَتعاقب من أمامنا لتحدد الشجاعة التي نمتلكها رالكيفية التي نتعامل بها معها، يقول ونستون تشيرشل:
“الشخص المُتشَائم يَرى الصُعوبة في كل فُرصة ،أما الشخص المتفائل فيرى الفُرصة في كل صُعوبة”.
شجاعتكَ تمنحك التفاؤل والإقْدام، وتعزز من مقْدِرَتُك على الرؤيةِ الجميلة، والبحث عنها في دقائِق الصِعَاب، والمنعطفات الوعِرة، وتُحفْيز مدارِكُكَ نحو الشروق والإيجابية أكثر؛ لأنه بها لا يمكن الخُسران، ولن يتمكن منكَ؛ لأن المنهج ثوابت داخلية متفائلة تصر على العبورِ والفوز والظَفر بالفرصةِ وتحويلها دائماً لتكون إما نجاحاً أو رصيد تجربة ودرس واستزادة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*