مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 2 رجب 1441 هجريا, الموافق 26 فبراير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني إحباط محاولة تفجير سيارة قرب البنتاجون «صحة الرياض» تستنفر مستشفياتها لاستقبال حالات الجهاز التنفسي بحضور ماجد عبدالله ويوسف الثنيان تدشين التطبيق السعودي “فيروز” الرياض.. الأمر بالمعروف تنظم ورشة عمل بعنوان (آلية تعبئة مواثيق الأداء ووضع الأهداف الذكية) وزير الصحة الجزائري يعلن عن أول حالة إصابة مؤكدة بوباء كورونا في بلاده الرئيس الجزائري يبدأ زيارة رسمية إلى المملكة غدا وزير الطاقة: آليات احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه تحقق فوائد اقتصادية تعليم جدة يكرم متميزي تفعيل “بوابة المستقبل” «تعليق الدراسة» غداً الأربعاء في عدد من مناطق المملكة كأس الاتحاد الآسيوي: فوز الرفاع البحريني على الجزيرة الأردني “البيئة” تعتمد 64 منشأة لممارسة تدقيق وترشيد استهلاك المياه تعليق الدراسة في بعض محافظات منطقة الرياض غداً

د.أحمد قعقع يكتب لبرق: %90 من أسباب الرائحة الكريهة من داخل الفم

رائحة الفم الكريهة، أو انبعاث رائحة غير مقبولة من فم البعض من الأمور المزعجة، التي تؤثِّر سلباً على علاقة صاحب الفم المريض بالآخرين المتعاملين معه عن قرب، فما هي أسباب كراهة رائحة الفم (أو البخر)، وهل هي مرض أم عرض؟ وهل يمكن التخلص من هذه المشكلة المزعجة؟
تعد رائحة الفم الكريهة من الأمور الشائعة جداً ويقدر أن حوالي 50 إلى 60 مليوناً من سكان الولايات المتحدة الأمريكية يعانون من هذه المشكلة، وينفق الكثير لشراء المواد التي تستعمل للعلاج والسيطرة على رائحة الفم الكريهة.
وتعرف (نتانة الفم) بأنها إنتاج مستمر لرائحة كريهة أثناء التنفس عبر الفم؛ وهنا يجب التفريق بين الرائحة الكريهة وبين ما يوصف برائحة الفم الصباحية أو الروائح المنبعثة من الفم نتيجة لتناول أصناف من الطعام الذي ينتج هذه الروائح وكذلك التدخين.
وحول أسباب وجود هذه الرائحة فالنظرية الدارجة هي بأن البكتريا والجراثيم الهوائية ذات الصبغة السالبة والكامنة في اللسان؛ وبصورة أقل في جيوب اللثة المريضة التي تصدر أنواع من الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت والتي تنتج المركبات الكبريتية الطيارة والتي تتميز برائحة كريهة وغير مستحبة.
وهذه الأحماض الأمينية والذي يعتقد بأنها مادتي (CYSTGINE – METHLENINE) والتي تظهر بعد أن يتم تحطيم البروتينات في الخلايا داخل اللثة وكذلك من خلايا كريات الدم البيضاء والدم المتجمع في جيوب اللثة المريضة.
والجدير بالذكر أن البكتريا المسؤولة عن هذه الأمور تكون موجودة أصلاً في الفم، ويمكن حساب نسب الأسباب المؤدية لرائحة الفم الكريهة كالتالي:
– 85 % _ 90% من داخل الفم.
– 5% _ 10 % من داخل الأنف والجيوب الأنفية.
– 1% _ 3% من الجهاز الهضمي.
وعليه فإن الاهتمام بالأسباب وعلاجها يجب أن تكون موجهة وبصورة أساسية ودقيقة نحو الفم.
وهناك بعض الأسباب القليلة المؤدية لرائحة الفم الكريهة لابد من التنويه لها، ومنها:
– الإصابة ببعض الأمراض كفشل الكلية والكبد وكذلك مرض السكري وكل حالة لها رائحتها المميزة.
– وجود جفاف في الفم يؤدي لرائحة غير مقبولة وذلك لفقدان خاصية التنظيف من قبل اللعاب للفم مثل رائحة الفم عند الصوم. والمرضى الذين يعانون من جفاف الفم نتيجة العلاج بالأشعة العميقة لعلاج الأورام، وكذلك الأمراض المناعية التي تصيب الغدد اللعابية.
– استعمال الأدوية التي من الممكن أن تؤدي إلى جفاف الفم مثل مضادات الحساسية المعروفة وأدوية علاج ضغط الدم، والأدوية النفسية.
– الحالات المرضية في الفم والأنف كالتهابات الجيوب الأنفية المزمن مع وجود أجسام غريبة بالأنف وخاصة عند الأطفال وكذلك وجود الأورام بالأنف والفم والالتهابات الفطرية والالتهابات المزمنة باللوزتين.
– الحالات المرضية للمريء كتوسيع المريء المزمن وتفسخ الطعام فيه وعدم صرفه للمعدة.
– التدخين وشرب الكحول من الأسباب الهامة والشائعة.

وعن وسائل التشخيص والعلاج؛ فيجب أخذ القصة المرضية بشكل دقيق ومكثف مع فحص شامل للجهاز التنفسي والهضمي العلوي وفحص كامل للأسنان وفحص الفم بشكل دقيق (اللسان، واللوزتين، والبلعوم، والحنجرة) وكذلك فحص الأنف والجيوب؛ لذلك فإن العلاج الناجح يعتمد على التشخيص الدقيق حيث قد يتم العلاج بقسم الأمراض الباطنية وقسم الأسنان والفم وأيضاً في قسم أمراض الأنف والأذن والحنجرة.
إن رائحة الفم من الأمراض الشائعة والمزعجة والمحرجة للمريض لذلك يجب الاهتمام بصحة اللثة والأسنان كاستعمال فرشاة الأسنان مرتيـن باليوم، وعدم إغفال تنظيف ما بين الأسنان باستعمـال الخيـط وأيضاً استعمال غسول الفم. ويجب أن ينصح المدخن بالتوقف عن التدخين أو التوقف عن تناول المواد المعروفة بالروائح الكريهة وكذلك ينصح بالتوقف أيضاً عن شرب الكحول وذلك لتأثيرها المجفف للفم وما ينتج عنه من زيادة رائحة الفم الكريهة.

د.أحمد قعقع
أخصائي الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الحمادي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة