مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الثلاثاء, 16 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 7 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الأمير تركي بن طلال يعلن انطلاقة فعاليات صيف عسير 2020 تكليف “الشمري” مديراً لإدارة المراجعة الداخلية بتعليم الأحساء أمير منطقة تبوك يثمن جهود العاملين بفرع وزارة التجارة نيوم توقع شراكة مع “إير بروداكتس” و”أكوا باور”.. بقيمة 5 مليارات دولار منسوبي وحدة الخدمات المساندة في البكيرية يكرمون “الفايز” البرلمان العربي يدين اغتيال الباحث السياسي العراقى “هاشم الهاشمي” الصحة العالمية: “الطاعون الدبلي” لا يشكل أي خطر حقيقي في المرحلة الحالية فتح باب التسجيل في برامج الدراسات العليا بجامعة أم القرى “الزكاة والدخل” تطلق خدمة جديدة لرفع العقود المبرمة بين المنشآت مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا “الصحة”: تسجيل 3392 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و5205 حالة تعافي إصابة 22 شخصًا في حريق فندق في الرياض
عاجل | “الصحة”: تسجيل 3392 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و5205 حالة تعافي

محمد الغامدي يكتب لبرق: قذائف مضيئة

نكتب للعشق ونتحدث عن العشق، فأصبحت كلمة متداولة كالعملة الورقية.. نشتري بها القلوب والأرواح
ولكن هل تسائلنا هل عشقنا بمعنى العشق الأبدي؟
هل عشقنا صادق؟
بالطبع لا، وربما نعم.. ولا يجوز لنا التعميم أو التخصيص هنا فالقلوب شواهد (ربما)
فأصبح المطربون يتغنون بالعشق والهيام،، لمن؟ لكاتب أو شاعر ربما لم يتذوق معنى العشق؛ ولكن لحالة أو حدث سمع به فيكتب من مخيلته الشاسعة.. وربما لأنثى رآها وأعجب بها فرسمها في مخيلته وكتب عنها.
هل أصبحنا عشاقا؟ هل نحن الشعوب الأولى عالمياً في العشق؟ ربما
نحن نحتل المركز الأول أو الثاني أو الأخير
ولكن دائما نقول الأول!
لماذا؟
هل نحن صادقون في عشقنا؟ هل مسحنا ذكريات من سبق من العاشقين؟
أين قيس وليلى؟ أين عنتر وعبلة؟ أين الحب والعشق العذري؟

الدكتور غازي القصيبي رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته كتب عدة كتب في السياسة والأدب والعشق بأسلوب راقٍ جدا لا يخدش الحياء. كذلك الدكتور محمد عبده يماني في كتابه (فتاة من حائل) خطّ أروع قصص العشق والحب في التسعينات، وما زالت إلى يومنا هذا تسرح في خيالي. كلاهما كان يكتب بلسان غيره ولكن بأسلوب الآخر (تقمص شخصيات) قمة في الرقي الأدبي.
هل عشقنا صادق؟ افتحوا قلوبكم وتأكدوا أنها ليست نزوة؛ فلا تظلموا من سلمكم قلبه وعقله وجوارحه وكله من أجل أن أوهمتها بحبك وعشقك..
فإن الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل وكما تدين تدان فتأكد أن عين الله تراقبك.

اجعلوا خاتمة حبكم وعشقكم أجمل خاتمة يسعى إليها كل رجل وأنثى؛ تأسيس أسرة صغيرة، وإن لم تستطع لأي ظرف فليكن انفصالكم أجمل ذكرى بينكم.. وعندما تتقابل حروفكم تتعانق سرية دون أن يعرف العامة ما بينكم.

حافظوا وأنا منكم على من نحب ونجعله في محاجر العين حبيس ضلوعكم وتتنفسون من حبهم وعشقهم..
أدام الله المحبة بيننا..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة