مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 2 رجب 1441 هجريا, الموافق 26 فبراير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الأردن تعلق الرحلات الجوية إلى إيطاليا وتلغي العديد من الرحلات إلى الشرق الأقصى مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 7711.12 نقطة خادم الحرمين يستقبل رئيس موريتانيا .. ويقيم مأدبة غداء تكريماً له – صور جنازة عسكرية لتشييع جثمان الرئيس المصري الراحل “حسني مبارك” مدير “تعليم الأحساء” يرعى تدشين معسكر “تحدي الصحراء الكشفي” الأول خبير مصرفي يحذر من عمليات الاحتيال المالي.. ويوضح أساليب الحماية أمير منطقة جازان يدشن نظام الرصد الآلي للمركبات “تكافل” تعلن مواعيد التسجيل في برامجها للعام القادم “مفاتح تطوير الذات”.. ورشة تدريبية لمنسوبي مكتب مكافحة التسول بالأحساء تحت شعار “دماؤنا فداء لكم”.. منسوبو تعليم القصيم يتبرعون للمرابطين “الاتحاد الآسيوي” يفجر مفاجأة من العيار الثقيل بشأن دوري الأبطال! ارتفاع عدد المصابين بفيروس “كورونا” في الكويت إلى 25

فاطمة الأحمد تكتب لبرق: الأوَانُ لا يَفوْت

أنت لسْت أنت في الحقيقة! هل تعرف هذا الأمر؟ وعلى أقلّ تقدير لا يوجد أحدٌ بقي كما أتى سوى من تنصَّل عن هذه القاعدة.
الحقيقة تقول أنك تشكيلُ ماضيك وقوْلبته التي ساهم فيها كلّ من كان له صِلةٌ بك في طفُولتِك الأولى؛ لذا تخْتَبِئ شخصيتُك الحقيقية خلف هذا التشكيل أو أنها مغيّبة تماماً خلف حاجز.. وما هذا إلا ثوبٌ جديد -أصغر كان أو أكبر- وليس ثوبك!
عندما يُملي علينا الكبار في طفولتنا أوامرهم وجُمْلةً من المُعْطيات الإلْزاميّة قد لا نسْتطِيعُها، ولأننا نجد فيهم قدوةً عظيمة، ونتطلّع إليهم أنهم المتميزون في هذه الحياة، ونخاف كثيراً أن يمنعوا عنا حُبهم ورعايتهم.. فنُبادرُ للامْتثال ونقْمعُ بكل ما نسْتَطيع من قدرة هذا الأداء الطفولي البريء من موهبة، أو رأي، أو سلوك، لأننا حتماً نرى كل ما ينهوننا عنه -غير محبب ولا مقبول- وأن أقوالهم هي الإرْشاد الصحيح الذي يجب أن نفعلهُ وسنكون حتماً أشخاصاً جيدين، والأهم من هذا أننا لا نريد أن نخسر حبهم لنا وهذه المكانة والاهتمام، ولا نرغب في قطع المكافأة عنا لأي سبب كان.
وهكذا سيطر الكبار على رغباتنا والكثير من التوجه الذي نجد في ذواتنا تقبل له، فحرصْنا على أن لا نُظهر أي اعْتراض، ولا نُقوم بأي شيء مُخالف خوفاً من العواقب، وحِرصاً منا على استمرار مكانتنا لديهم، بالإضافة إلى تلك الامتيازات الممنوحة لنا.
لقد وقعنا مُرْغَمين في غبن توجِيههم اللاّذع.. إما أن يكون سُلوكنا وأداؤنا وطموحنا غير مستحب لديهم، أو أننا لا نستحقه..
وعدم الاسْتِحْقاق بحد ذاته هنا يجعلنا مُحطّمين تماماً، وفاقديّ الثقة بالنفس، ويخفت بنا الخجل الكبير إلى الأعماق من هذا الطموح والهدف الذي قُوبِل ببعض السخرية والتهويل والتَهكَّم.
ونكبر على هذا المنْوَال وقد تبدلت شَخصِياتُنا الحقيقية والطبيعية التي قَدِمنا للحياة ونحن نُمثلها، ومشبعون بها، وعلى أُهبة الاسْتِعْداد الطبيعي للقيام بها وبكل مهارة ونبوغ.
لقد مثلنا موهبة أخرى وفقاً للإملاء والتوجيه الصارم والقَسْريّ، وبدأنا رحلة جديدة من المحاولات المتعبة والمُضْنية لتمثيلها وتأديتها، وخسرنا من الوقت ما خسرنا كي نُتْقن جُزءاً بسيطاً منها!
الأوَانُ لا يَفوْت.. مايزال هُناك وقتٌ للعودةِ والبحْث عن ذواتنا الحقيقية..
مازال في مقدُورِنا تجْسِيدُ فِطرتنا الموهوبة والقيام بها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة