مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 19 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 10 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني القبض على عصابة ارتكبت 46 جريمة في الأحساء الجيش الليبي للأتراك: أحلامكم ستنتهي عند سرت والجفرة أمريكا.. 64 ألف إصابة جديدة و991 وفاة بكورونا إعفاء وزير الصحة في السودان و استقالة 7وزراء “الزكاة والدخل” تدعو إلى تقديم إقرارات ضريبة السلع الانتقائية جامعة أم القرى تحدد إجراءات ومواعيد القبول للعام الجامعي 1442هـ ولي العهد يطمئن على صحة الرئيس البرازيلي هاتفيًا بعد إصابته بكورونا أمير عسير يدشن 120 سرير عناية مركزة استعدادًا لأي طارئ وادي الدواسر.. مركز التنمية الاجتماعية ينظم دورة في “مهارات التخطيط المالي” تقنية “وادي الدواسر” تعلن موعد فتح باب القبول والتسجيل استعدادات الأندية لعودة الدوري السعودي | تقرير بلدية “عقلة الصقور” تضبط موقعاً مخالفاً لتحضير الأطعمة

رؤية 2030 تسعى لتلبية احتياجاتهم..

عبدالعزيز أبو عباة يكتب لبرق: خدمة حجاج بيت الله الحرام شرف لنا

تمر علينا نفحات إيمانية وأيام عاطرة ألا وهي العشر من ذي الحجة، والتي تعد من أفضل أيام الله عز وجل؛ حيث تضاعف الحسنات، وفيها يوم عرفة يباهي الله بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثاً غبراً، جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي، ولم يروا عذابي، فلم ير أكثر عتقا من النار من يوم عرفة، كما أن الأعمال فيها من أفضل القربات، وفي الحديث (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني أيام العشر – قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلاّ رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) رواه البخاري. والحديث عن الحج وفضائله لا ينتهي، ولكن أحب في هذه السانحة أن أتعرض إلى الجهود الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام حيث ظلت المملكة حكاماً ومحكومين ترعى مناسك الحج ومقدسات الأمة أتم الرعاية، محبة وحماية وتطويراً وذلك منذ آماد بعيدة وحقب متعددة، ومع تزايد الحاجة وتطور الحياة ازداد الاهتمام بالحرمين الشريفين. وخلال العقود الثلاثة الماضية إلى الوقت الراهن يشهد هذا الحرم المبارك توسعات كبيرة تشمل المشاعر كلها، تبرز جهود المملكة العربية السعودية والاهتمام الكبير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ المتزامن مع معطيات العصر الحضارية، وتستغل تقنيات مدنية جديدة، ووسائل حديثة، لتسهيل أداء المناسك على الحجاج، وقد أكدت رؤية 2030 على أن خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين والزوار شرف عظيم لحكومة خادم الحرمين الشريفين، وفي هذا السياق، قامت المملكة مؤخراً بتنفيذ توسعة ثالثة للحرمين الشريفين، وتطوير مطاراتها وزيادة طاقتها الاستيعابية، كما أطلقت مشروع “مترو مكة المكرمة”، استكمالاً لمشروع قطار المشاعر المقدسة وقطار الحرمين. بالإضافة إلى ذلك عززت منظومة شبكة النقل من أجل تسهيل الوصول إلى الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتمكين ضيوف الرحمن من أداء فريضة الحج والعمرة والزيارة بكل يسر وسهولة، وبفضل الله تعالى تضاعف عدد الحجاج من خارج المملكة (3) مرات خلال العقد الماضي حتى بلغ (٨) ملايين حاج ومعتمر.
وتسعى المملكة إلى تلبية احتياجات ضيوف الرحمن وتحقيق تطلعاتهم، ولهذا تضاعف من الجهود لتبقى رمزاً لكرم الضيافة وحسن الوفادة، بما يسهم في إثراء رحلتهم الدينية وتجربتهم الثقافية من خلال التوسع في إنشاء المتاحف وتهيئة المواقع السياحية والتاريخية والثقافية وتنظيم زيارتها، وتهدف المملكة إلى إظهار الجانب الحضاري لهذا الدين وأهله، وتعامل المسلم مع المعطيات الحضارية والثمرات العلمية والتقدم المدني في كل مناحي الحياة.
وحتى يشعر الحاج بالطمأنينة والسكينة وراحة بال، وإقبال على العبادات بروحانية، وأداء لمناسكهم في أجواء إيمانية، تعمل المملكة على تقديم خدمات متكاملة صحية وأمنية وبث الوعي بين الحجاج بغرس القيم الحضارية في التعاون فيما بينهم والاستجابة لمتطلبات ظروف الحج لدى المسلمين، ومساعدة الأجهزة الأمنية على تقليل الأخطاء والالتزام بالأنظمة والاستجابة للقوانين واستخدام وسائل النقل من قطارات وسيارات بالطرق السليمة، والترفق في الزحام، والحرص على النظافة، وإعطاء الطرق حقها.. كلها مظاهر حضارية تليق بالمسلم الذي يستمد منهج حياته من دينه وما يصدر عنه من أخلاق تنشر السكينة والاطمئنان.
وفي ختام هذا المقال أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والشعب السعودي الكريم بمناسبة العشر من ذي الحجة، وقدوم عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية باليمن والبركات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة