مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 8 شوّال 1441 هجريا, الموافق 31 مايو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الطيران المدني: لن يسمح للمسافر الذي درجة حرارته أكثر من (38) من دخول مطارات المملكة «وزير التعليم» يوجه بعودة العمل في المدارس الثانوية للبنين والبنات الجوازات تحث مراجعيها على الاستفادة من خدماتها عن بعد أمانة تبوك تعقم وتطهر مبانيها استعداداً لاستقبال منسوبيها غداً “الداخلية” تعلن عقوبات مخالفة البروتوكلات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا «تنمية أحد رفيدة» تُطلق “مسابقة الإلقاء” عن بعد ملتقى المحبة والسلام يحتفي بالفنانين التشكيليين العرب الجولف السعودية تعاود نشاطها غدً الأحد “تقويم التعليم”: رصدنا تسريب أسئلة الاختبار التحصيلي التجريبي في مواقع التواصل “الشؤون الإسلامية” تستكمل جاهزيتها لفتح أكثر من 90 ألف مسجد أمام المصلين غداً “شرطة مكة”: القبض على شخصٍ تعرّض لعادات بعض المواطنين واستهزأ بها “العدل”: رفع تعليق تنفيذ أحكام الزيارة

سعيد الهاجري يكتب لـ”برق”: نعم أيها الراحل المغفور له بإذن الله

يا الله… رحمك الله أبا طلال… وحدت الجميع في حياتك ووحدت القلوب بمماتك… وكأن وفاتك كانت ناقوسا يدق ليستجيش المشاعر تجاهك لتعبر عن حبها العميق وحزنها الأعمق…

نعم إنه أنت أنت عبدالرحمن الشبيلي الذي لم ولن تكن تسمح لأي أحد قرُب من قلبك أو أشعرته بابتسامتك الدائمة ودفء مشاعرك ولطف معشرك وتواضعك الجم بأنه الأقرب إليك فواددته بحديث أو سريت عنه بنكتة أو شاركته الرأي في موضوع جاد… لم ولن تسمح لهم بأن يعبروا عن مشاعرهم بحبك وقربك والثناء على حسن أدبك وسمو خلقك أو أن يشيدوا بإنجازاتك ومنجزاتك الكثيرة في كل شؤون الحياة العملية والأدبية والثقافية وعلاقاتك الاجتماعية… كل ذلك كان بلغة الواثق المتواضع صاحب الهدف والرسالة.

هنيئا لك بهذا الحب… فمن أحب أخلص… ومن أخلص بذل الأسباب لمحبوبه… ومن الأسباب محض الدعاء الخالص الصادق لتتقاطر إليك الدعوات بالرحمة والمغفرة وأنت ساكن آمن في قبرك كما تقاطرت إليك الجموع في منزلك كل يوم أحد من كل اسبوع… نعم يوم الأحد الذي خلدته في ذاكرة زملائك وأصدقائك… يوم الأحد الذي سيكون مناسبة أسبوعية يتذكرونك فيها ويدعون لك… هم سيلهجون قطعا بالدعاء لك كل يوم وكل ليلة… ولكن سنجعل ضحى ذلك اليوم موعدا للتذكير بوجودك بيننا وندعو لك.

نعم أيها الراحل المغفور له بإذن الله… أعترف بأنني لست من جيلك غفر الله لك… لكن من حسن حظي أن حظيت بمعرفتك ومزاملتك في مجلس الشورى البيت الكبير وفي لجنة الشؤون العلمية والبحث العلمي حيث كنت أنت الرئيس وأنا المرؤوس ثم بتواضعك الجم ونبل خلقك تنازلت لي عن الرئاسة لأكون أنا الرئيس وأنت السند والعون بعد الله بالتوجيه والتحفيز والإشاردة والثناء على إدارة اللجنة وعلى تعزيز قراراتها.

نعم أيها الراحل المغفور له… أعترف وبكل فخر أنني تعلمت في مدرستك الكثير والكثير من العلوم والمعارف سواءاً على المستوى الثقافي العام أو على ما كنت تفيدني وتمدني به من كتب ومراجع وآراء على المستوى الخاص… نعم فأنت علم لكل من عرفك أو سمع عنك… مدرسة في الأخلاق والأدب وحسن المعشر وإعطاء كل زميل حقه في التقدير والاحترام والاختلاف في الرأي… تقف على مسافة نسبية مع كل زميل بقدر ثقافته ومعرفته وحسن ظنك فيه بكل تواضع واحترام… معادلة صعبة لا يجيدها الا القلائل أمثالك رحمك الله.

نعم أيها الراحل المغفور له بإذن الله… كيف لا وهي سنة الحياة التي جزم بها جل وعلا بأن كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام سبحانه… وأكد على ذلك بقوله سبحانه وتعالى بأنك ميت وأنهم ميتون… نعم إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا أبا طلال لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا سبحانه.

سعيد بن حمد الهاجري
عضو مجلس الشورى السابق
٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة