مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الاثنين, 14 ربيع الأول 1441 هجريا, الموافق 11 نوفمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا هجوم بسكين في حديقة الملز.. طعن 4 أشخاص وتدخل عاجل من الهلال الأحمر بوتين وميركل يبحثان الوضع في سوريا وليبيا رصد آثار يورانيوم طبيعي من موقع داخل إيران لم تعلن عنه من قبل البوسنة والهرسك تعلن اعتزامها استقبال الأسرى من مواطنيها في سوريا أمير الرياض يقلد “الهباس” رتبة لواء وكيل إمارة الرياض يبحث سبل التعاون مع مدير “هدف” الملك يرعى حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2019م الفيصلي لدور الـ32 بكأس الملك سلمان رسمياً.. اتحاد القدم يحدد موعد كأس السوبر بين النصر والتعاون “المملكة” تستضيف كأس السوبر الإسباني لـمدة 3 سنوات دراسة توضح العلاقة بين متلازمة داون عند الأطفال والإصابة بالتهاب المفاصل الرئيس التنفيذي لشركة “أمازون” يخطط لامتلاك فريق لكرة القدم

المناهج تطوير.. وبناء

التطوير رغبة ملحة فالمجتمع ينمو ويكبر ويتغير, فالأفكار بعضها يموت والآخر يتم تحويره ووضعه في غير مكانه الصحيح, فالمغرضون كثر والماء العكر وجد من يثيره ويجيد السباحة فيه, القصة قبل أن نبدأها يجب أن نقدم أكاليل من ورد الشكر والعرفان لدارة الملك عبدالعزيز همة أنجزت وفكر وظف العمل لصالح المجتمع وبناءه معرفيًا بما يمكنه من الوقوف شامخًا أمام من يزور أو يدلس في تاريخنا الوطني والشكر كذلك لوزارة التعليم التي فتحت باب التطوير والمراجعة وتدارس مناهج التعليم العام.

إن غذاء الفكر يعادل غذاء الجسد وأهم منه حين يكون الإنسان مستهدف في عقيدته ووطنه فلقد خرج لنا كتاب الوطن أهم أركانه وغايته النبيلة بيان حقيقة حقبة زمنية مهمة وفاضلة كانت محاربة الدعوة شأن الكثير وشغلهم الشاغل ولقد أفصح وأبان برنامج معالي المواطن عن صورة من هذا فكان للدكتور خليفة المسعود تفسير واضح وجلي عن جرائم ارتكبت ودماء سفكت فوق أغلى ثرى أذان قطعت وأجساد مزقت بالمقابر على.

فترة مضت كان لآبائنا فيها الصبر والظفر والعودة كرة بعد كرة حتى بقيت معالم تلك الفترة تشحذ أنفسنا عزمنا وقوتنا صلابة وقلوبنا محبة لبلاد التوحيد مرة بعد مرة, فالسكوت فيما مضى جعل هناك من يرسم لوحة التاريخ وفق هواه ويجعل بوصلة الأحداث رهينة تفسيره وهذا لا يمكن أن يكون فمتى اقتضت الحكمة حسن المبادرة وتقديم حسن النوايا فهو ذاك غير أن وضع العربة في مسارها الصحيح وجعل صفحة التاريخ واضحة كماهي كفيلة بأن يقف الجميع وفق ما قدمت أيديهم وما خطته أقلامهم فمرحباً بالتطوير من أجل البناء ومرحباً بالتطوير من أجل حب وطن التوحيد والعقيدة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة