مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 12 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 3 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني كورونا يحصد 11 مليون إصابة وحوالى 525 ألف وفاة مستشار الرئيس الشيشاني: السعودية جعلت سلامة وأمن الحجاج من الأولويات وقرار الحج امتداد لجهودها الرشيدة رئيس الوزراء الفرنسي يقدم استقالة حكومته الذهب مستقر في نطاق ضيق مع تفوق مخاوف الفيروس الدعوة لتكريم “عيسى بن راشد” .. واقتراح تنظيم دورة ألعاب رياضية عربية سمو وزير الرياضة يشارك في الاجتماع الافتراضي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب عبداللطيف الوحيمد يكتب: لا تظلموا شباب الأحساء حكّموا العقول وليدرك كل شخصٍ ما يقول نجلاء الأحمدي تكتب: داخل أي إطار يعيش الإنسان ؟ هبوط أسعار النفط بفعل مخاوف تعثر الطلب وزارة الدفاع تعلن نتائج القبول الأولي للوظائف العسكرية المكسيك تسجل 6741 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى زيادة يومية حاكم ولاية تكساس يصدر أمراً إلزامياً بضرورة تغطية الوجه في ولايته

فاطمة الأحمد تكتب لبرق: مَكيِدةُ الثقة!

هذه الرمادية الكثيفة تُنْذِرُ بالكثير حتى وهي من ألوان المطر .. قِلّةٌ من يَحذر المطر!
تَشيعُ منها ريبة مفخخة مثل شيء مدهش المظهر وسري الباطن.. أو أنها هلام فلا شيءٌ مرئيّ جداً ولا مُعْتِم بالكامل،
هذه هي المكيدة المتربصة.
تبدأ على هذا النحو ففي بعض الأحيان تُصاب الثِقةُ بخدرٍ مُفرِط، وحدسك وحدهُ لا يكفي لِتعبُرها بسلام أو لِتقف في المنتصف وتَتَبادلُ مع أحدهم حديثاً وقِصصاً طويلة بينما يلفكم الرماد ويزاد.
حتى وأنت قد عبرت هذا الطريق عشرات المرات السابقة،
وحَفظتَ عَدد أعمدة الإنارة، وأين وَضَعت الجارة إصيصها الجديد، ومكان الرصيف المخلوع عند الزاوية.. حتى مع هذه فالمكيدة تتربص وإن بدت أصغر !
لذا وازِ سوراً قائماً، واخفِض صَوتكَ، وواصل مسيرك.
تقول جدتي: لا تظهر كأنكَ أَعزل.. هُناك من يُخفي بين ثِيابه رِمحاً.
ولا تظهر كأنكَ مُنْدَفع فوق العادة.. فليست الأرض تحتكَ كلها صلبة.
فمُطلق الثقة كمن تلقى صوتاً أكيداً بأن الجسر المُعلّق حتى الضِفّة الأخرى مبتور، ولكنه كان يَتقدم أسرع، ويُلقي بالصوت خلفه، ويضحك مزهواً وملوحاً بيده.
ومن هنا تَتكشف الضحالة، ويَبِينُ هِزل الوعي وقواه الركيكة التي يتوجب أن لا يَعْترِيها السهو واللّبد..
فإن هذا التجانب يُسدي لك مَعروف حَصانة وقومية متحدة من الذات مع ذاته.
دوماً كنا نعلم أن سِلاحُ العلم والحِنكة عندما يتحدان تتشكل القوة والحذاقة، وتتشكل تِباعاً الوَثبة نحو مَسلكٌ حقيقي الركيزة ومنيع، لأن أسواء الخُذلان أن تخذُلَ نفسكَ بنفسك وأنت تعلم، المَكيِدة ُتأتي وأنت مُعتّدٌ أكثر مما ينبغي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة