مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 19 صفر 1441 هجريا, الموافق 18 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا نائب رئيس الوزراء اللبناني: استقالة الحكومة واردة رئيس التشيك يطالب أوروبا بمواجهة العدوان التركي على سوريا إقالات واسعة في حكومة السودان غزة تستعد لجمعة “لا للتطبيع” أرامكو ترجئ طرحاً أولياً لحين تحديث نتائج الأعمال اليابان: سنعمل مع أميركا لتأمين الملاحة بالشرق الأوسط تحت أنظار جروس .. صالح المحمدي يُنهي مشواره مع الأهلي أمام التعاون الذهب يستقر فوق 1490 دولارا بفعل بيانات صينية ضعيفة “عمل وتنمية الرياض ” في ورشة عمل توطين وظائف الشؤون الإسلامية تنظم ملتقى الأمن الفكري الأول للجاليات بجازان سفارة المملكة في لبنان تدعو رعاياها لتجنب أماكن المظاهرات الأمير خالد بن سلمان يبحث مع “هايل” جهود مكافحة الإرهاب

سارا آل فريان تكتب لـ”برق”: دور وسائل الإعلام في الأعمال التطوعية

عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم يبلغ أكثر من 3 مليار مستخدم وهو ما يشكل أقل من النصف من عدد سكان الأرض الفعلي والبالغ عددهم 7.2 مليار شخص.

يؤكد الجميع على الدور المحوري الذي يشغله الإعلام في جميع مجالات الحياة والتأثير الذي يتركه على الأجيال الحالية والقادمة في صناعة اهتمامها وتوجهاتها، كما أنه وسيلة لإيصال الرسالة إلى أكبر شريحة ممكنة وبأسرع وقت، ونأمل دومًا أن تكون هذه الرسالة نبيلة تحمل رؤية سليمة نخدم بها المجتمع.

بكون فعل الخير والعمل التطوعي أداة واضحة للارتقاء بالذات والمنفعة من فائض الوقت، فإنها تستحق أن يسلط عليها الضوء من قبل الأجهزة الإعلامية واعطائها المزيد من العناية والاهتمام. ولعل أنها قدمت الكثير مما هو مطلوب منها فنقلت وصورت إسهامات الشباب ودورهم في تطوير مجتمعهم ونماءه، لكن مازال دور العمل التطوعي لم يأخذ مساحته الذي يستحقها من قبل الإعلام والشخصيات المؤثرة لتتبعهم الأجيال في ممارسة ثقافة العمل التطوعي.

ومن هنا فالمجتمع يناشد كل من كان باستطاعته نشر هذه القيمة المجتمعية سواءًا من جهات أو أفراد، وأخص بذلك الأشخاص الذين يتركون الأثر في الكثيرين ومن يملكون سلاحًا بأيديهم وهي “هواتفهم” التي عادت عليهم بالنفع المادي الشخصي أكثر من النفع العام الاجتماعي. إن نشاطهم كشخصيات اكتسبت الشهرة ومواضع الأثر على الأجيال فمن واجبهم نشر هذه القيم الأخلاقية وجعلها أحد الركائز الأدبية اتجاه من يقتدي بهم.

ولعل مما يمكن أن يقدمه الأفراد ووسائل الإعلام في نشر ثقافة العمل التطوعي هو دعم صلتهم بالجمعيات الخيرية والمنظمات والفرق التطوعية وإتاحة حوارات مجانية لمن يرغب في التحدث عن أعماله الخيرية وتوفير الفرص للشباب والشابات، وذكر الثواب الجزيل والأجر العظيم الذي أعده الله سبحانه لفاعلي الخير وباذلين الجهودهم وأوقاتهم في نفع العباد ومساعدتهم.

ولا ننسى صناع الأمل لتسليط الأضواء عليهم ومقابلة قادة الفرق التطوعية لتعريف الناس بمبادراتهم وعطاءاتهم وتقديمهم للمجتمع بوصفهم عناصر خيرة وبنائه، إن هذا ما يدعم المجتمع ويوجهه بطريقة صحيحة إلى النمو والارتقاء بأفراده.

دور وسائل الإعلام لا زال يشغل العديد من الأمور وهو الوسيلة الأولى لدعم أية فكرة ونشر أي ثقافة بشكل سريع لذا عندما نستخدم هذه الوسيلة بالطريقة الصحيحة سواء كأفراد أم جماعات سينعكس إيجابي مذهل! خاصة وإن تكاتف الجميع وفق تحقيق التوجهات التي تطمح لها مجتمعاتنا والأهداف التي تسمو بأوطاننا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*