مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 8 شوّال 1441 هجريا, الموافق 31 مايو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الطيران المدني: لن يسمح للمسافر الذي درجة حرارته أكثر من (38) من دخول مطارات المملكة «وزير التعليم» يوجه بعودة العمل في المدارس الثانوية للبنين والبنات الجوازات تحث مراجعيها على الاستفادة من خدماتها عن بعد أمانة تبوك تعقم وتطهر مبانيها استعداداً لاستقبال منسوبيها غداً “الداخلية” تعلن عقوبات مخالفة البروتوكلات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا «تنمية أحد رفيدة» تُطلق “مسابقة الإلقاء” عن بعد ملتقى المحبة والسلام يحتفي بالفنانين التشكيليين العرب الجولف السعودية تعاود نشاطها غدً الأحد “تقويم التعليم”: رصدنا تسريب أسئلة الاختبار التحصيلي التجريبي في مواقع التواصل “الشؤون الإسلامية” تستكمل جاهزيتها لفتح أكثر من 90 ألف مسجد أمام المصلين غداً “شرطة مكة”: القبض على شخصٍ تعرّض لعادات بعض المواطنين واستهزأ بها “العدل”: رفع تعليق تنفيذ أحكام الزيارة

سارا آل فريان تكتب لـ”برق”: دور وسائل الإعلام في الأعمال التطوعية

عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم يبلغ أكثر من 3 مليار مستخدم وهو ما يشكل أقل من النصف من عدد سكان الأرض الفعلي والبالغ عددهم 7.2 مليار شخص.

يؤكد الجميع على الدور المحوري الذي يشغله الإعلام في جميع مجالات الحياة والتأثير الذي يتركه على الأجيال الحالية والقادمة في صناعة اهتمامها وتوجهاتها، كما أنه وسيلة لإيصال الرسالة إلى أكبر شريحة ممكنة وبأسرع وقت، ونأمل دومًا أن تكون هذه الرسالة نبيلة تحمل رؤية سليمة نخدم بها المجتمع.

بكون فعل الخير والعمل التطوعي أداة واضحة للارتقاء بالذات والمنفعة من فائض الوقت، فإنها تستحق أن يسلط عليها الضوء من قبل الأجهزة الإعلامية واعطائها المزيد من العناية والاهتمام. ولعل أنها قدمت الكثير مما هو مطلوب منها فنقلت وصورت إسهامات الشباب ودورهم في تطوير مجتمعهم ونماءه، لكن مازال دور العمل التطوعي لم يأخذ مساحته الذي يستحقها من قبل الإعلام والشخصيات المؤثرة لتتبعهم الأجيال في ممارسة ثقافة العمل التطوعي.

ومن هنا فالمجتمع يناشد كل من كان باستطاعته نشر هذه القيمة المجتمعية سواءًا من جهات أو أفراد، وأخص بذلك الأشخاص الذين يتركون الأثر في الكثيرين ومن يملكون سلاحًا بأيديهم وهي “هواتفهم” التي عادت عليهم بالنفع المادي الشخصي أكثر من النفع العام الاجتماعي. إن نشاطهم كشخصيات اكتسبت الشهرة ومواضع الأثر على الأجيال فمن واجبهم نشر هذه القيم الأخلاقية وجعلها أحد الركائز الأدبية اتجاه من يقتدي بهم.

ولعل مما يمكن أن يقدمه الأفراد ووسائل الإعلام في نشر ثقافة العمل التطوعي هو دعم صلتهم بالجمعيات الخيرية والمنظمات والفرق التطوعية وإتاحة حوارات مجانية لمن يرغب في التحدث عن أعماله الخيرية وتوفير الفرص للشباب والشابات، وذكر الثواب الجزيل والأجر العظيم الذي أعده الله سبحانه لفاعلي الخير وباذلين الجهودهم وأوقاتهم في نفع العباد ومساعدتهم.

ولا ننسى صناع الأمل لتسليط الأضواء عليهم ومقابلة قادة الفرق التطوعية لتعريف الناس بمبادراتهم وعطاءاتهم وتقديمهم للمجتمع بوصفهم عناصر خيرة وبنائه، إن هذا ما يدعم المجتمع ويوجهه بطريقة صحيحة إلى النمو والارتقاء بأفراده.

دور وسائل الإعلام لا زال يشغل العديد من الأمور وهو الوسيلة الأولى لدعم أية فكرة ونشر أي ثقافة بشكل سريع لذا عندما نستخدم هذه الوسيلة بالطريقة الصحيحة سواء كأفراد أم جماعات سينعكس إيجابي مذهل! خاصة وإن تكاتف الجميع وفق تحقيق التوجهات التي تطمح لها مجتمعاتنا والأهداف التي تسمو بأوطاننا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة