مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 21 صفر 1441 هجريا, الموافق 20 أكتوبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا بعد منافسة شرسة.. “فريق الأمن العام” يتوج بطلًا لـ”رالي القصيم” بالفيديو.. “الزعاق” يشرح علامات دخول موسم الخريف بالمملكة بعد التعادل مع عمان.. “أخضر الصالات” إلى كأس آسيا 2020 الأحساء.. استقبال المتدربات في مركز قيادة السيارات “التجارة” تستطلع آراء المهتمين والعموم حيال مشروعي إجراءات ودليل تراخيص الاستيراد الأربعاء المقبل.. “غرفة الأحساء” تُنظّم لقاءً مفتوحًا حول “واقع الشركات العائلية” أمير الجوف يستقبل مدير جوازات المنطقة المعيَّن حديثًا “تعليم الرياض” يعلن اعتماد 224 منسقًا للموهوبين في المدارس “بلدية الخفجي” تواصل أعمالها ببرنامج التشوه البصري 30 طالب سعودي وتايواني في ملتقى إثرائي بالأحساء “أمانة الشرقية” تنفذ 5 جسور مشاة في حاضرة الدمام (صور) «البيئة» تدعو للمشاركة في زراعة 50 ألف شجرة في يوم واحد

فاطمة الأحمد تكتب لبرق: شُعلة تدْحَضُ ظلاماً

دائماً هناك موطنٌ للأمان، محصَّنٌ ضِدّ العبثية التي تورِّثُ في كل قلب نكتة سوداء وتُسرّع في تضييق حدقة الوجود. هذا الموطن مسيَّجٌ دوماً ضِدّ التراكمات، وضِدّ التلاشي، والضُمور أو الهزائِم.
تَقول جدتي: عندما تعرف الله لن تشْقى ولن تَتَخبطَ أو تغرق كما غَرِقت أفواجٌ كثيرة في شبرٍ كَشراك النعل وهم يعلمُون أنها تواصل إلى الغرق بمحْضِ إِرادة!
الذين يعرِفون الله دائماً قُلوبهم مُزهِرة، ومَمَلوءةٌ بالخير، ولا تكرهُ شيئاً.
دائماً يملك هذا الموْطن مَحاسن من الطمأنِينة تُبقي هذا القلب في سكونٍ عندما يَهْلع، عندما لا يقوى على الصمود والبقاء تحت ظلٍ مفْزع وتحمل تساقطه. لأنه -وأبداً- لا تتوارد المَخاوِفُ بيقينٍ مؤكدٍ أصلُهُ للسماء ومن ثم إلى ما بعد المأْوَى.
حتى هذا المد لا يُمْكِنُه أن يطْمُرك،
وهذه الأعاصير لن تقْتَلِعُك،
وهذا الاجْتِياح لن يُطِيحَ بك..
فكلّما حَارتْ قدمك تذكرت ونَجوْت.. وكلما تَناوشتْك جارحَةٌ سلِمتْ، معه تَتَوصل دائماً للخلاص، وتُدْرك أنك في مأْمنٍ حقيقيّ حتى والدنيا تضْطَرِبُ من حَولك.. تعرف أنك في وريفٍ لا خريف له طالما أننا نُعمِّرُ موطِنُنا ذاك بما يُبقي عليه البُنيان منيعاً متصلاً.
فهذه الأرض لم تكن كذلك لولا العِمارة.. أيُّ بقعةٍ ما لم تكن كخلقتها الأولى.
كذلك محراب اليقين والأرجَاء يَعمرها العمل المخْلَص والسنين العجاف التي تستمد لفقرها من ندرتنا، وخُلسات الخَبايا في جوف الليل وكلاً من اللائِذين و المحتمين بسقف لا تخر سواريه يشحذونها ويزيدون توطدها ويزيدون أيضاً من حماس المقبلين ورغباتهم المُرْتعِدة.
حتى عندما تقْتَحم أبواب الحياة فإنك لا تخشى ولا تَهاب.
الذين يعرفون الله عِمادهم متين الركِيزة إلى أعلى ونورهم حقيقيّ وبقيةُ الأنوار مصّنعة، إنه النور الوحيد ومادونه يبْهَت، فالذين يعرفون الله شُعلتُهم أقوى لِدحْض ظلام الدُنيا كلهِ، فتعهّد معرفتُك ومصْبَاحك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*