مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 4 شوّال 1441 هجريا, الموافق 27 مايو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني 87 إصابة بكورونا في عُمان.. و8 بفلسطين بينهم طفلان رابطة الدوري الإنجليزي تحدد موعد انطلاق الموسم الجديد الأرصاد تصدر تقرير الحالة المناخية السائدة على المملكة خلال صيف 1441هـ الخطوط السعودية تتم جاهزيتها لاستئناف تشغيل الرحلات الداخلية “شرطة عسير” تصدر بيانا بشأن حادِثة إطلاق نار بين عدد من الأشخاص في الأمواه الذهب يبلغ أقل مستوى في أسبوعين النفط يهبط بسبب مخاوف بشأن الطلب وتوترات هونج كونج “الأرصاد”: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة تبوك المكسيك تسجل 501 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة البرازيل تقترب من عتبة 400 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا الصين تعلن تسجيل إصابة واحدة بكورونا الولايات المتحدة: 657 حالة وفاة بفيروس “كورونا”

فاطمة الأحمد تكتب لبرق: شُعلة تدْحَضُ ظلاماً

دائماً هناك موطنٌ للأمان، محصَّنٌ ضِدّ العبثية التي تورِّثُ في كل قلب نكتة سوداء وتُسرّع في تضييق حدقة الوجود. هذا الموطن مسيَّجٌ دوماً ضِدّ التراكمات، وضِدّ التلاشي، والضُمور أو الهزائِم.
تَقول جدتي: عندما تعرف الله لن تشْقى ولن تَتَخبطَ أو تغرق كما غَرِقت أفواجٌ كثيرة في شبرٍ كَشراك النعل وهم يعلمُون أنها تواصل إلى الغرق بمحْضِ إِرادة!
الذين يعرِفون الله دائماً قُلوبهم مُزهِرة، ومَمَلوءةٌ بالخير، ولا تكرهُ شيئاً.
دائماً يملك هذا الموْطن مَحاسن من الطمأنِينة تُبقي هذا القلب في سكونٍ عندما يَهْلع، عندما لا يقوى على الصمود والبقاء تحت ظلٍ مفْزع وتحمل تساقطه. لأنه -وأبداً- لا تتوارد المَخاوِفُ بيقينٍ مؤكدٍ أصلُهُ للسماء ومن ثم إلى ما بعد المأْوَى.
حتى هذا المد لا يُمْكِنُه أن يطْمُرك،
وهذه الأعاصير لن تقْتَلِعُك،
وهذا الاجْتِياح لن يُطِيحَ بك..
فكلّما حَارتْ قدمك تذكرت ونَجوْت.. وكلما تَناوشتْك جارحَةٌ سلِمتْ، معه تَتَوصل دائماً للخلاص، وتُدْرك أنك في مأْمنٍ حقيقيّ حتى والدنيا تضْطَرِبُ من حَولك.. تعرف أنك في وريفٍ لا خريف له طالما أننا نُعمِّرُ موطِنُنا ذاك بما يُبقي عليه البُنيان منيعاً متصلاً.
فهذه الأرض لم تكن كذلك لولا العِمارة.. أيُّ بقعةٍ ما لم تكن كخلقتها الأولى.
كذلك محراب اليقين والأرجَاء يَعمرها العمل المخْلَص والسنين العجاف التي تستمد لفقرها من ندرتنا، وخُلسات الخَبايا في جوف الليل وكلاً من اللائِذين و المحتمين بسقف لا تخر سواريه يشحذونها ويزيدون توطدها ويزيدون أيضاً من حماس المقبلين ورغباتهم المُرْتعِدة.
حتى عندما تقْتَحم أبواب الحياة فإنك لا تخشى ولا تَهاب.
الذين يعرفون الله عِمادهم متين الركِيزة إلى أعلى ونورهم حقيقيّ وبقيةُ الأنوار مصّنعة، إنه النور الوحيد ومادونه يبْهَت، فالذين يعرفون الله شُعلتُهم أقوى لِدحْض ظلام الدُنيا كلهِ، فتعهّد معرفتُك ومصْبَاحك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة