مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 1 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 26 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الشرطة اليونانية تضبط 1.2 طن من الكوكايين غرب البلاد “تعليم تبوك” تعلن تأخير بداية اليوم الدراسي طوال الأسبوع الحالي بعد إغلاق الموانئ.. تراجع نفط ليبيا 75% شرطة الشرقية: القبض على مواطن متهم في سرقة عدد من المنازل بسبب « خلع في الكتف ».. السومة يغيب 14 يومًا عن الأهلي الرئيس الصيني: فيروس كورونا ينتشر بشكل سريع والبلد يواجه وضعاً خطيراً “سفارة المملكة بالصين” تدعو مواطنيها للتواصل معها لإجلائهم من مناطق انتشار فيروس “كورونا” مصرع وإصابة 9 أشخاص في انفجار فندق بكوريا الجنوبية الدفاع الروسية: فتح 3 ممرات لخروج المدنيين من إدلب “ماكرون” يؤكد وقوف بلاده إلى جانب لبنان للحفاظ على وحدته واستقراره

طلال بن مشعان المفلح يكتب لـ”برق” | هندسة الإعلام والمتطفلين

الإعلام هندسة ومهنة المصاعب والمتاعب لايدركها الكثيرون، الاعلام سلاح مؤثر حيث بدأت أول محاولة فرنسية عام 1918 لفرنسا في وضع ميثاق لأخلاقيات المهنة بعد الحرب العالمية الأولى؛ نظرًا للدور الفعال الذي لعبته وسائل الإعلام في تلك الفترة، لتوالى بعدها المحاولات الغربية والعربية لسن قوانين وأنظمة لتحديد أخلاقيات المهنة.

لا أحد يتجرأ أن يقول أنا طبيب أو مهندس لأنه يدرك أنه أمام محك واختبار وتصنيف، لذا الإعلام أولى لارتباطة بشتى علوم الحياة (السياسة والاقتصاد والصحة والتعليم وغيرها)، بل تصل لإدارة الرأي العام وتوجيهه وتغيير المفاهيم له مفاهميه الخاصة ومصطلحاته وقواعدة المبنية على الفهم والإستنتاج والتحليل وهذا أمر مهم وخطير، وهو سلاح فتاك تستخدمه أغلب الدول المتقدمة في تحقيق مصالحها بمعنى أنه سلاح ذو حدين.

لايدرك ما نتحدث عنه إلا النخبة وذوي التخصص، الإعلام صناعة ومهنة معقدة ومتشعبة له استراتيجياته ونظرياته العميقة والعالمية واللغوية بدءًا من صناعة الحدث والقصة والصياغة والتحرير والتدقيق وصولًا للبث والتأثير ومن ثم قياس الأثر قبل وبعد وهو مايجعله فريدًا مرتبطًا بالإبداع؛ لذا من الأولى انتشاله من العوام الذين أصبحوا يطلقون مسميات لايدركون منها شيئًا سوى أنه فتح صفحة في تويتر وأصبح يعلق ويغرد ضمن آلاف مؤلفه (ضغطة كيبورد ورتويت)؛ زاعمًا أنه أصبح مشهورًا إعلاميًا وهذا خلل فادح، أو عندما نصنف وسيلة تواصل بأنه إعلام وهو شتان بينهما كفرق عنان السماء عن قاع الأرض.

كنت لأتمنى أن يكون هناك تصنيفًا واختبارًا للإعلاميين خصوصًا كالمهن الأخرى حتى نقضي على المتطفلين وأن يكون لكل شخص مجاله وتخصصه وأن لايمارس الإعلام إلا ذوي التخصص سواء الصحفي أو المرئي أو المسموع أو الإعلام الجديد كالصحف الإلكترونية، وأن لا نصف وسيلة تواصل بإنها إعلام وهي الأقرب للتقنية من التواصل.

وأخيرًا نأمل من الجهات المعنية تفعيل دورها في الحفاظ على الهوية الإعلامية وتفعيل (ميثاق الشرف الإعلامي) ومنع كل من يحاول أن يتسلق بمسمى يوهم الناس أن حاملًا لواءه وهو بعيد كل البعد عنه.

أضحكني كثيرا وأحزنني عندما شاهدت في إحدى البرامج ظهور شاعر وممثل لتقديم برنامج متحدثًا عن خبرته الإعلامية التي لم نعرفها قط سوى أنه شاعر والآخر ممثل! ظهور هذه العينات إساءه وأين الدور الرقابي لحماية هندسة الإعلام من العبث بها.

وآخرًا وليس أخيرًا للمقال بقية!

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة