مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 1 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 26 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني الشرطة اليونانية تضبط 1.2 طن من الكوكايين غرب البلاد “تعليم تبوك” تعلن تأخير بداية اليوم الدراسي طوال الأسبوع الحالي بعد إغلاق الموانئ.. تراجع نفط ليبيا 75% شرطة الشرقية: القبض على مواطن متهم في سرقة عدد من المنازل بسبب « خلع في الكتف ».. السومة يغيب 14 يومًا عن الأهلي الرئيس الصيني: فيروس كورونا ينتشر بشكل سريع والبلد يواجه وضعاً خطيراً “سفارة المملكة بالصين” تدعو مواطنيها للتواصل معها لإجلائهم من مناطق انتشار فيروس “كورونا” مصرع وإصابة 9 أشخاص في انفجار فندق بكوريا الجنوبية الدفاع الروسية: فتح 3 ممرات لخروج المدنيين من إدلب “ماكرون” يؤكد وقوف بلاده إلى جانب لبنان للحفاظ على وحدته واستقراره

“الثبيتي” في خطبة الجمعة : سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس

“الثبيتي” في خطبة الجمعة : سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس
صحيفة برق
المدينة المنورة

أكد فضيلة الشيخ عبد البارئ بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن المسلم كائن له كرامة وقدر ، ومخلوق صان الشرع مقامه ، واحترم خصوصيته وحماها من أذى كل متربص أو متطفل يتصيد العيوب ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء تبدو لكم تسؤكم ) ، والمعنى السؤال عما لا يعني من أحوال الناس بحيث يؤدي ذلك إلى كشف عوراتهم ، والاطلاع على مساوئهم .
وأضاف فضيلته فلكل مسلم حرم في ذاته ، وبيته ، وسمعته ، وماله ، ومصالحه ، هذا الأدب الرفيع يرتقي بالمسلم عن الأعمال الدنيئة بتعقب بواطن الناس ، كي يعيش كل فرد آمناً على نفسه وبيته وسره وعورته ، فلنا الظواهر ، ولا يجوز لنا أن تعقب البواطن ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس ، ولا اشق بطونهم ) .
وأوضح فضيلته على أن التجسس هو أن يتتبع الإنسان أخاه ليطلع على عوراته بكل صور التتبع وأشكاله وتقنياته وأبعاده ، وفي ذلك أذية وخطر جسيم على المسلمين أفراداً ومجتمعاً ، فكم جرت من ويلات ، وأفسدت من صلات ، وبذرت شحناءً ، وأرست بغضاً ، وخربت بيوتاً ، وفرقت أسراً ، قال تعالى ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا ) .
وأشار فضيلته على أن سوء ظن المسلم بأخيه المسلم يقود إلى ظلمة التجسس ، ولايزال سوء الظن بصاحبه حتى يقول ما لا يتبين ، ويفعل ما لا ينبغي ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والظن فإن ـكذب الحديث ، ولا تجسسوا ) .
واختتم فضيلته بالتأكيد على المسلم أن يعلم أن الخصوصية التي حفظها له الإسلام وصانها ، تقتضي ألا يستبيح حرمات الله وينتهكها في خلواته ، فإن الله مطلع على سره ونجواه ، لا يخفى عليه شيء ، يعلم السر المستور الذي تخفيه الصدور ، فعن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاً فيجعلها الله عز وجل هباءً منثوراً قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال : أما إنهم إخوانكم و من جلدتكم و يأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ) .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة