مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 9 ربيع الآخر 1441 هجريا, الموافق 6 ديسمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا الدوريات البحرية بحرس الحدود في جازان تنقذ مواطناً من الغرق مقتل أربعة أشخاص في إطلاق نار أثناء محاولة سرقة في فلوريدا حالة الطقس المتوقعة اليوم “رازفان” مستمر مع الهلال حتى يونيو 2021 خماسية ليفربول تٌطيح بمدرب إيفرتون مؤشرات الأسهم الأميركية تغلق على مكاسب متواضعة “واشنطن” تخصص مكافأة ضخمة مقابل معلومات عن مسئول بالحرس الثوري “موسكو”: لا ننحاز إلى أي طرف في ليبيا ترامب: “الجمهوريون” موحدون.. وسننتصر في معركة العزل بريطانيا وفرنسا وألمانيا: إيران تطور صواريخ لحمل رؤوس نووية “ترامب”: بيلوسي تشعر تجاهي بالحسد ! “بومبيو” يرفض تقرير الديمقراطيين بشأن عزل ترامب

“ناسا”: 1.5 مليون طن من المواد الشمسية تضرب الأرض كل ثانية

“ناسا”: 1.5 مليون طن من المواد الشمسية تضرب الأرض كل ثانية
صحيفة برق
وكالات

تحمل الرياح الشمسية نحو 1.5 مليون طن من الغاز المكهرب أو البلازما باتجاه الأرض كل ثانية، منذ أكثر من 4 مليارات عام، حسب سكاى نيوز.

وهذه الرياح هى السبب الرئيسى لما يسمى العواصف الشمسية، وهى الاضطرابات فى الحقول المغناطيسية الطبيعية للأرض.

وعادة ما يتم التصدى لهذه العواصف الشمسية الأضعف فى الغلاف الجوى لكوكب الأرض، لكن الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية تشعر بتأثيرها، فيما يمكن للعواصف الشمسية الكبرى أن تضر بشبكات الطاقة وتتسبب فى انقطاع التيار الكهربائى، وتؤدى إلى ظهور أضواء الشمال المعروفة بالشفق القطبي.

ومع ذلك، هناك ثغرات طفيفة فى دروع الأرض تسمح للرياح الشمسية الضعيفة باختراق دفاعات الكوكب، ووفقا لوكالة ناسا، فإن أضعف منطقتى الغلاف المغناطيسى للأرض تقعان فوق المناطق القطبية.

وقال مارك كوندى، من جامعة ألاسكا فى فيربانكس: “معظم الأرض محمية من الرياح الشمسية، لكن بالقرب من القطبين، فى منتصف النهار، يصبح مجالنا المغناطيسى بمثابة مدخل يمكن للرياح الشمسية أن تصل من خلاله إلى الغلاف الجوي”، وأطلق العلماء على هذا المدخل المغناطيسى اسم الشرفات القطبية.

وعندما تنساب الرياح الشمسية عبر هذه الممرات ونحو الكوكب، يمكنها قطع الإشارات اللاسلكية وتعطيل عمليات نظام GPS والأقمار الصناعية.

وحذرت وكالة الفضاء الأوروبية مؤخرا من أن تقنية الأرض لا تنجو من تأثير النشاط الشمسى، وأن الانفجارات التى لا يمكن التنبؤ بها للرياح الشمسية والعواصف والطقس الفضائى لديها احتمال “لتعطيل وحتى تدمير البنية التحتية فى الفضاء وعلى الأرض”.

وتسير الرياح الشمسية البطيئة نحو كوكبنا بسرعة 1.7 مليون ميل فى الساعة، ويعتقد علماء الفلك أن هذه الرياح البطيئة تهرب من الشمس حول خط الاستواء. أما الرياح الشمسية الأسرع فتتدفق نحو الأرض من داخل الشمس، من خلال الثقوب فى هالة النجم.

وفى كلتا الحالتين، تكون الرياح الشمسية عبارة عن مزيج من البروتونات والإلكترونات المشحونة بعناصر أثقل أخرى، مثل الأكسجين والهيليوم.

وعندما تضرب الرياح الشمسية كوكبنا، فإنها يمكن أن تحدث فوضى فى الغلاف الجوى، وقالت وكالة ناسا: “يعتمد مجتمعنا الحديث على مجموعة متنوعة من التقنيات المعرضة لظواهر الطقس الفضائى، حيث أن التيارات الكهربائية القوية المدفوعة على طول سطح الأرض خلال أحداث الشفق، تعطل شبكات الطاقة الكهربائية وتساهم فى تآكل أنابيب النفط والغاز”.

وتابعت: “تتداخل التغييرات فى الغلاف المتأين أثناء العواصف المغناطيسية الأرضية مع الاتصالات اللاسلكية عالية التردد والملاحة بنظام تحديد المواقع العالمى (GPS)”.

وفى محاولة لفهم أفضل لتأثير التكنولوجيا على هذه الظواهر الشمسية، أطلقت ناسا ثلاث بعثات إلى أعتاب القطب الشمالى، جميعها جزء من مبادرة التحدى الكبير Cusp، التى تتضمن تسع مهمات صاروخية مصممة لاستكشاف الممرات المغناطيسية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*