مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الجمعة, 9 ربيع الآخر 1441 هجريا, الموافق 6 ديسمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا الدوريات البحرية بحرس الحدود في جازان تنقذ مواطناً من الغرق مقتل أربعة أشخاص في إطلاق نار أثناء محاولة سرقة في فلوريدا حالة الطقس المتوقعة اليوم “رازفان” مستمر مع الهلال حتى يونيو 2021 خماسية ليفربول تٌطيح بمدرب إيفرتون مؤشرات الأسهم الأميركية تغلق على مكاسب متواضعة “واشنطن” تخصص مكافأة ضخمة مقابل معلومات عن مسئول بالحرس الثوري “موسكو”: لا ننحاز إلى أي طرف في ليبيا ترامب: “الجمهوريون” موحدون.. وسننتصر في معركة العزل بريطانيا وفرنسا وألمانيا: إيران تطور صواريخ لحمل رؤوس نووية “ترامب”: بيلوسي تشعر تجاهي بالحسد ! “بومبيو” يرفض تقرير الديمقراطيين بشأن عزل ترامب

“بالفيديو”.. أنصار المقاومة الإیرانیة یتظاهرون في باریس لدعم انتفاضة الشعب

“بالفيديو”.. أنصار المقاومة الإیرانیة یتظاهرون في باریس لدعم انتفاضة الشعب
صحيفة برق
وكالات

نظم أنصار المقاومة الإیرانیة في باريس، الیوم الاثنین، تجمعا ومسیرة لدعم الانتفاضة الشاملة للشعب الإیراني، من أجل اسقاط نظام الملالي، وأعلن المتظاهرون مناشدتهم للمجتمع الدولي‌ بإیفاد بعثة تقصي‌الحقائق الدولیة إلی سجون إیران للحیلولة دون ارتکاب المجزرة ضد المحتجین المعتقلین.
وفی رسالة لها إلى المشارکین في المظاهرة بساحة تروکادرو، قالت السیدة مریم رجوي‌، رئیسة الجمهوریة المنتخبة من قبل المقاومة الإیرانیة: “إن دماء أكثر من 600 من شباب الانتفاضة، والأصوات المرتفعة لـ12 الفًا من الشباب المعتقلين في مراكز تعذيب خامنئي وصراخ غضب شعب عاص من جميع أنحاء إيران، تدعو العالم إلى الوقوف بوجه النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران”، مضيفة: “صراخهم يتصاعد بأننا قد هزّزنا الأرض تحت أقدام الملالي البالية في 187 مدينة، ويقولون: نحن دفعنا الثمن وأثبتنا بذلك أنه لم يبق أمام الملالي سوى السقوط”.
وقالت “رجوي”: “هذه فرصة اختبار أمام المجتمع الدولي لكي يقف بجانب الشعب الإيراني وانتفاضة إيران وأن يدين أعمال القتل والجريمة ضد الإنسانية في قمع انتفاضة شعب منتفض. أثبتت انتفاضة نوفمبر أن النظام غير قادر على احتواء السيل العارم للاحتجاج والعصيان الاجتماعي والمجتمع الإيراني لن يتوقف عن الانتفاضة، وأن الوضع لن يعود إلى السابق.
وحول أفق المنظور للمستقبل٬ تابعت زعیمة المعارضة الإیرانیة‌: “هذه الانتفاضة لا يمكن القضاء عليها وأن النظام غير قادر على احتواء الانتفاضات ومنع المدن العاصية ومعاقل الانتفاضة وجيش التحرير العظيم من النهوض. إنها انتفاضة حتى إسقاط النظام بمجمله. انتفاضة حتى تحقيق الحرية وسلطة الشعب”.
وناشدت مریم رجوي الاتحاد الأوروبي قائلة: “على الاتحاد الأوروبي أن يوقف المساومة مع هذا النظام.. لا يجوز منح تنازلات لنظام يقتل المنتفضين وينتهك التزاماته في الاتفاق النووي واحدة تلو الأخرى.. على الاتحاد الأوروبي أن يتحرك لفرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على الدكتاتورية الوحشية التي تهدّد الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع.. على مجلس الأمن الدولي أن يعتبر قادة النظام مجرمين ضد الإنسانية بسبب ارتكابهم أعمال القمع وسفك الدماء في الانتفاضة، وتقديمهم للعدالة.. نحن ندعو فرنسا إلى أخذ زمام مبادرة أوروبية لإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق، إلى معتقلات التعذيب لنظام خامنئي. وعلى المجتمع الدولي إدانة إرهاب الملالي الإلكتروني بقوة ومساعدة الشعب الإيراني لكسر هذا الحصار الإجرامي”.
وشارک في‌ المظاهرة نواب من البرلمان الفرنسي ووفد من عمداء مختلف احیاء باریس وساسة فرنسیون٬ فضلا عن الممثلین عن منظمات حقوق الإنسان وکذلک ناشطون حقوقیون وحقوق المرأة من ارجاء فرنسا والقوا کلماتهم اعربو عن دعمهم لاهداف المظاهرات ومطالیب الشعب الإیراني‌ لإقرار الدیمقراطیة في ‌هذا البلد.
وقال جان فرانسوا لوغارة عمدة‌ المنطقة الاولي بباریس في کلمته خلال المظاهرة:”الشعب الإيراني مضطهد وليس لديه أي حل سوى العصیان. يزداد عدد الضحايا يومًا بعد يوم، وقد تم اعتقال أكثر من 12000 من المتظاهرین. لقد سقطت الأقنعة ونقول لا لـروحاني، إنه ليس معتدلًا. لا يمكننا التفاوض مع نظام بربري… يجب تقديم من ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية إلى العدالة”.
أدانت السيدة ووکلور عضوة في الجمعیة الوطنیة الفرنسیة، بالنيابة عن لجنة التنمية السياسية، القمع وأكدت أن “كلنا هنا لدعم الشعب الإيراني الذي لديه طموح واحد فقط: الحرية.
وأکد جیلبرت میتران رئیس مؤسسة ” فرانس لیبرته ” التی تحمل الصفة الاستشاریة لدی الأمم المتحدة في رسالة له إلی المظاهرة “علی منظمة الأمم المتحدة ان توفد بصورة عاجلة بعثات التقصي‌الضروریة الی إیران من اجل الاطلاع علی الأحداث التي‌ جرت وان تقوم بایقاف الإعدامات والقمع فورا مع الافراج عن السجناء”. وأعلنت هذه المؤسسة “بانها تناشد الحکومة الفرنسیة بان تذهب ابعد من التحذیرات الدبلوماسیة وان تندد باسم فرنسا الممارسات المرفوضة بکل الوضوح والصرامة وان تتخذ جمیع الإجراءات الضروریة من ‌أجل استنفار المجتمع الدولي والأمم المتحدة.. انه امر طاریٰ بمکان مطالبة الحکومة الإیرانیة باظهار شفافیة ومصداقیة تصرفاته امام مرأی المجتمع الدولي وذلک من اجل انقاذ حیاة المواطنین”.
وقال ” جان بيير بيكيه” رئيس بلدية ” أوفيرسور أواز” السابق: “شعب إيران ينتفض، أن هذا الشعب یدفع ثمنًا باهظًا، وكم سقطوا من الضحایا؟ الكفاح من أجل الحرية هو معركة الشعب الإيراني.
کما ‌اکد ” جان بيير مولر” رئيس بلدية “ماني أون فيكسين” والرئيس المشارك للجنة رؤساء البلديات بفرنسا لإيران حرة واحدة “يجب أن تتوقف مذبحة الشعب الإيراني. إنه إجراء عاجل من جانب المجتمع الدولي للإفراج عن الأسرى”
هذا وکان المتظاهرون یحملون معهم صورا لشهداء الانتفاضة والعلم الإیراني‌ وهم یرددون هتافات في‌ الشوارع المرکزیة بباریس العاصمة خلال مسیرتهم.
وأکد المتظاهرون إن انتفاضة نوفمبر ۲۰۱۹ لم تترك مجالًا للمناورات الوقحة وادعاءات الاعتدال في النظام، وکانوا يشيرون إلى أن روحاني قال في وجه قوات النظام القمعية التي قامت بإطلاق النار المباشر على المتظاهرين العزل بامر صادر من خامنئي‌، “انحني اجلالا امامهم….”
كانت إحدى اللافتات التي حملها الإيرانيون معهم “إيران: قتل المتظاهرين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية. يجب محاكمة نظام الملالي على هذه الجريمة”.
في الأيام الأخيرة، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق تجمعات مختلفة في المدن الأوروبية لدعم الانتفاضة ودعوا لإرسال وفد تقصي‌الحقائق الدولیة. يوم السبت، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في لندن احتجاجًا خارج مكتب رئيس الوزراء.
وفقًا لأحدث المعلومات الخاصة بمنظمة مجاهدي خلق، قتل 600 متظاهر على الأقل في إيران، وأصيب أكثر من 4000 شخص بجروح واعتقل أكثر من 10000 شخص. المظاهرات في 187 مدينة على الأقل في جميع أنحاء إيران تهز أسس نظام الملالی، وفقًا لمعلومات المقاومة الإيرانية.
اعترف مسئولو النظام، بمن فيهم كبار قادة الحرس الثوري، في الأيام الأخيرة بالمدى غير المسبوق للاحتجاجات في إيران ودور مجاهدي خلق في المظاهرات.
وقالت منظمة العفو الدولية في آخر تقرير لها إن 161 متظاهرًا على الأقل قُتلوا على يد نظام الملالي. من بين الضحايا مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و14 سنة. أقر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية التابعة للملالي أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 7000 متظاهر. وقال حسين النقوي، المتحدث باسم اللجنة، في 25 نوفمبر، نقلًا عن ممثلي وزارة الاستخبارات: “على مدى العامين الماضيين، كان المجاهدون يدربون مختلف الجماعات والفرق ويرشدونهم في الاحتجاجات… هذه لن تكون النهاية للأحداث. وقد نرى أشياء مماثلة تحدث “.
تبين الأفلام التي نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي أن النظام الإيراني حول مدارس البنات إلى سجون ومراكز احتجاز مؤقتة.
بناءً على المعلومات التي تم الحصول عليها من شبكتها داخل إيران، أعلنت منظمة مجاهدين خلق عن أسماء وتفاصيل 194 ضحية حتى الآن.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*