مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الاثنين, 25 جمادى الأول 1441 هجريا, الموافق 20 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

“نيوم” تعلن موعد التقديم على برنامجها للابتعاث الداخلي ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا أمير الباحة يوجه الجهات الأمنية بتيسير وصول الطلاب والمعلمين برعاية وزير التجارة.. انطلاق منتدى المحاسبين السعودي الأول يناير الجاري النفط يصعد لأعلى مستوى في أكثر من أسبوع أسعار الذهب عالقة في نطاق ضيق وسط انخفاض حجم التداولات مقتل 80 حوثياً وأسر 100 آخرين باشتباكات شمال صنعاء “موانئ” تحصل على شهادة الأيزو في مجال أمن المعلومات المملكة تدين الاعتداء الإرهابي الذي نفذته مليشيا الحوثي على مسجد بمأرب الثلاثاء المقبل.. هيئة الصحفيين بالأحساء تنظّم محاضرة حقوق الملكية الفكرية تراجع حصة الشرق الأوسط من واردات النفط الهندية لأدنى مستوى في 4 سنوات القبض على مقيمة سودانية وضعت مواد نجسة داخل مسجد في “الرس” جونسون يسعى لجذب اهتمام القادة الأفارقة بقمة للاستثمار فريقا محاكمة ترامب يشهران أسلحتهما

وطن لاندافع عنه لا نستحق حمل هويته

في ليلة شتاء جميلة كنت في جلسة حوار ثقافي مع صديق، وكانت السماء تمطر بغزارة ، والسيل يجرف كل ما حوله ، وكنا وقتها نرتشف القهوة ، ونتناول الشاي لكي ندفئ أجسادنا التي ترتجف من البرد، وكنت اتابع صديقي ، وما أكتسبه من خبرة وتجاربة في مجالات الحياة من خلال انفتاحه على الآخر، وحرصه على اكتساب المعارف وتطوير مهاراته ، وهو ينظر إلى السيول وهي تنساب بسرعة وبصورة سريعة فانتقل فجأة إلى الحديث عن الوطن الإنجازات التي تحققت في عهد ولاة أمرنا حفظهم الله ، فسمعته وهو يقول أن وطننا بخير طالما أن ولاة أمرنا يسخرون إمكانيات البلد في نهضتها وتطويرها فلقد رأينا أقطاراً كثيرة ولها إمكانيات كبيرة تصيبها السيول فتعيش في الوحل والغرق ولكن أنظروا إلى بلادنا الحبيبة فالأمطار تسقط والسيول تجرف كل شيء ولكنها تنساب في مجراها من غير أن تتسبب في أضرار، ثم أخذ يتحدث عن الأمن الذي يعيشه الوطن والرفاهية التي يتمتع بها الشعب السعودي فالأموال تجد طريقها إلى التنمية والنهضة وأردف حديثة قائلاً أن الأرض التي تعطينا من خيراتها بعد توفيق الله ثم جدية ولاة أمرنا في جعل المملكة في مصاف الدول الغنية حتى أنها أصبحت من الدول التي لها قبول إقليمي وعالمي لما تتمتع به من توازن وحيادية في التعاطي السياسي ، واتباعها لسياسة عدم التدخل في سياسة الدول الأخرى فوطن هذا عطاؤه لا ينبغي أن نتوانى في الحفاظ على مكتسباته ، ومحاولات البعض تشويه صورته لتحقيق مكاسب ومصالح ضيقة أو التحريش به من أجل تحقق أجندة خارجية يجب التصدي له والعمل على كشف خيانتهم وتوعية المواطنين بمخاطرهم “فوطن لاندافع عنه لا نستحق حمل هويته”
ولقد اعجبتني هذه العبارة ، وحدثني نفسي أن أكتب مقالاً عن ذلك في ظل الهجوم الذي تتعرض لها السعودية من قبل أعدائها وبخاصة إيران التي تعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة ، من خلال تحريضها للحوثيين الذين استولوا على مقاليد السلطة في اليمن ، ومحاولاتهم اليائسة إلى تحويل المنطقة ضمن المثلث الشيعي الذي تسعى إيران إلى تكوينه لتقويض المنطقة وإحداث زلزال فيها بحيث تكون في حالة حروب لتعطيل مشاريع التنمية التي تنتظم دول الخليج وفي تصوري يجب التصدي للمخططات الإجرامية التي تحاول إيران إلى إحداثها في المنطقة ومتابعة مناصريها الذين يروجون إلى أن إيران دولة إسلامية يجب ألا نعاديها وما علموا أنها دولة إيدلوجيه تريد الهيمنة على المنطقة ، وكما قال سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي العهد ونائب رئيس الوزراء حينما اعترض على الاتفاقية النووية التي وقعتها الدول الست وانسحبت منها الولايات المتحدة مؤخراً أن العالم لا يريد أن يعيش الاخطار الأمنية بسبب الإيدلوجية الإيرانية التي تريد تصدير ثورتها منذ عهد الخميني وإلى عهد الملالي اليوم، ولهذا نحن نقف مع ولاة أمرنا في مواجهة التمدد الإيراني في المنطقة ، والوقوف بقوة مع قواتنا المسلحة التي تدافع عن حدنا الجنوبي والتصدي للمخططات الإيرانية الهادفة إلى تخريب المنطقة وإحداث بلبلة فيه “فوطن لاندافع عنه لا نستحق حمل هويته”

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة