مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الاثنين, 2 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 27 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني أعراض الأنيميا وأبرز أسبابها وعلاجها ! شروزبوري يفرض التعادل على ليفربول في كأس الاتحاد الإنجليزي نابولي يفوز على يوفنتوس بالدوري الإيطالي الديمقراطيون يطالبون بمثول بولتون للشهادة أمام مجلس الشيوخ ترامب “يهدد” رئيس الادعاء في قضية مساءلته الديمقراطيون يحتجون على دعوة شهود “غير معنيين” بمحاكمة ترامب “الهند”.. مئات الآلاف يشاركون في الاحتجاجات على قانون الجنسية ناكاميتسو: ندعو “واشنطن وموسكو” إلى تمديد معاهدة “ستارت-3” 52 شخصًا خضعوا لاختبار فيروس “كورونا” في المملكة المتحدة مسئولون أمريكيون: نشاط حديث في موقع صواريخ حيوي في كوريا الشمالية مركز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكي: إصابة 5 أشخاص بفيروس كورونا ارتفاع عدد ضحايا فيروس كورونا الجديد إلى 80 شخصًا

محمد العرب “لمجلة الرجل” انا صنيعة الشعب السعودي أمنيتي إعلان تحرير صنعاء ولقاء الرئيس كم جونغ أون

محمد العرب “لمجلة الرجل” انا صنيعة الشعب السعودي أمنيتي إعلان تحرير صنعاء ولقاء الرئيس كم جونغ أون
أحمد عسيري
الرياض

لُقب بـ “مراسل الحزم” ويقول عن نفسه “أنا صنيعة الشعب السعودي” الذي دعمني بشكل منقطع النظير، أثناء نقل عاصفة الحزم، ومتابعتها، ينقل اليوم الصراع الدائر في اليمن، وقبلها كان ينقل أحداث أفغانسان وباكستان والصومال وفلسطين والعراق.. إنه المراسل الحربي والإعلامي البحريني محمد العرب.

الزميلة “مجلة الرجل” التقت “العرب” في أطول حوار مع صحفي حربي من على جبهات القتال.

في البداية.. من هو محمد العرب؟

“أنا صنيعة الشعب السعودي الذي دعمني بشكل منقطع النظير، أثناء نقل عاصفة الحزم.

أنا مؤمن بالتخصص ودوماً أردد بأن الإعلام بحر، لذا على من يريد أن يترك أثراً في هذا البحر أن يتخصص. انطلق نقلي للحروب من العراق، مروراً بثلاثة عشر بلداً، وكنت أحياناً مصدر المعلومة الوحيد وسط الحديد والنار، هو الشغف بأن تكون أنت مصدر المعلومة، لأنك الأقرب إلى الحدث.

– ما أصعب موقف واجهته خلال عملك مراسلاً حربياً؟

المواقف كثيرة.. وأحياناً يومياً أتعرض إلى مواقف لا تنسى، كتبت منها الكثير في كتابي الأخير “75 قاعدة دليل الإعلام الحربي”، لكن الموقف الأكثر تأثيراً في حياتي، هو عندما نقلت حرب الفلوجة الأولى سنة 2004، وفقدت مصوري نوفل الجنابي، أثناء المعارك.

والموقف الثاني عند إصابتي في طوق صنعاء سنة 2017، بشظايا قذيفة هاون، وكان يتوجب عليّ أن أزحف لمسافة نصف كيلو متر، لأحتمي بالصخور، كانت مسافة شاقة أعادت لي شريط حياتي في وقت مصيري.

– بماذا يختلف المراسل الحربي، عن زملائه الصحفيين في مواقع أخرى؟ بماذا يجب أن يتزود؟

– المراسل الحربي تخصص نادر في عالمنا العربي؛ أن تكون بين فريقين مدجّجين بالسلاح، بينما لا تحمل إلا الميكرفون والكاميرا والقلم مهمة ليست سهلة، وهنا يتوجب على المراسل الحربي أن يتعلم كيف يحافظ علي نفسه أثناء نقل الخبر، حتى لا يكون هو الخبر، معادلة صعبة معقدة أن تنقل أخبار الحروب وتحافظ علي حياتك، وتتكفل بمعيشتك وتنقلك.

كما أن المراسل الحربي يعدّ هدفاً عسكرياً في بعض الأحيان، فالجماعات المتطرفة تريد تحقيق انتصارات معنوية، بقتل الصحفي أو استهدافه، كل هذه التحديات لا يتعرض لها بالضرورة المراسل العادي.

“نحن هنا أين أنتم؟”.. ما مغزى “الترند” الذي أطلقته، وهل بحاجة إلى تحديث؟

نحن هنا أين أنتم؟ رسالة ضد الإعلام المضلل الذي كان يسوّق لانتصارات وهمية غير مقرونة بالصورة، فكنت أجتهد للوصول إلى المكان محور الحدث، وأعلن وجودي بالصوت والصورة، وهي عبارة استفهامية تسأل، كذلك، أن من يريد أن يكون مراسلاً حربياً، يجب أن يكون قريباً من الحدث ولا يكتفي بنقل الأخبار عبر “مجموعات” “واتس آب”. الشعار يحتاج إلى تحديث فعلاً. لكن الناس تتفاعل مع الترند” الأول. ببساطة أصبح له متابعون وأنصار، ربما عند دخول صنعاء سيولد “وسم” آخر أو “ترند” آخر.

– كيف تلقيت تعرضك لحملات إعلامية، حاولت أن تنتقص من قيمة ومصداقية عملك؟ وبماذا ترد؟

– خبراء الإعلام يكررون ويؤكدون أن الصورة لا تكذب أبداً؛ لذا في الإعلام التلفزيوني من يرفق الخبر بالصورة، هو الأقرب إلى الناس والأقرب إلى الحقيقي، خلال خمس سنوات أنقل فيها “عاصفة الحزم، وإعادة الأمل”، كنت أول من أعلن أغلب المناطق المحررة، بل إن وكالات الإعلام العالمية كانت تورد ذلك في أخبارها.. لذا نصيحة للجمهور لا تصدقوا أي صحفي لا يقرن عمله الإعلامي بالصورة التي لا تكذب.

– بعض المراسلين الحربيين تحولوا إلى روائيين، هل تفكر في كتابة سيرة ذاتية أو القيام بعمل يوثق مشاهداتك وتجربتك؟

– لديّ مشروع كتاب يوثق لعاصفة الحزم أسعى لإصداره بعد نهاية الحرب، وأنا أكتب يومياتي فيه، وقد تجاوزت عدد الصفحات حتى هذه اللحظة 1200 صفحة.

كما أنني أطمح إلى إنتاج فيلم وثائقي عن يومياتي في الميدان، لاسيما أنني أملك أكثر من 80 ساعة تلفزيونية عن عملي، نحتاج إلى وضع قواعد أخلاقية لهذا التخصص المهم، وهنا لا بدّ أن أعرّج على أن منتدى الإعلام السعودي الأول، والدكتور محمد الحارثي قد أطلقوا أول نقاش علني عميق عن أهمية الإعلام الحربي تخصصاً حساساً، عندما جمع المراسلين الحربيين من ثلاثة أجيال لنقاش هذا التخصص.

– عبر وجودك في الميدان، هل ترى بارقة أمل في الوصول إلى حل سلمي للصراع في اليمن؟ ماذا يحتاج اليمن كي يصل إلى برّ الامان؟

المشكلة الكبرى في اليمن أن المليشيات الحوثية الانقلابية لا تمتلك مشروعاً وطنياً، وهي تعلن ارتباطها بمشروع تصدير الثورة الإيراني. لذا هي لا تملك قرارها، المطلوب منها أن تنفذ أجندة إيرانية، لذا الحل يكمن إما في القضاء على هذه المليشيات أو أن تتخلى عن التبعية لإيران.

اليمن بلد عظيم يمتلك مخزوناً حضارياً وثقافياً هائلاً، وخيرات وثروات طبيعية كبيرة، وموقعاً استراتيجياً مهماً، لذا الاستقرار والتكاتف مع أشقائه العرب هو السبيل لنفض غبار المعارك عنه، والانطلاق في التنمية.

وهنا لا بدّ أن أشيد بالدور الكبير للبرنامج السعودية لتنمية اليمن وإعماره، الذي انطلق بمعركة حياة موازية للعمليات العسكرية ونجح في مشاريع عملاقة في المدن المحررة.

– ماذا علمتك الحروب؟

في الحرب، “اسمع كل ما يقوله الناس، وصدّق ما تراه عيناك”، تذكر دوماً أن بين الصدق والكذب أربع أصابع، وهي المسافة بين عينك وأذنك، وكن قريباً من الحدث لتصفه بدقة، لتكسب احترام المشاهد.

– ما الأمنية الشخصية الأغلى على قلب محمد العرب في عام 2020؟

لدي أمنيتان.. الأولى أن أعلن خبر تحرير صنعاء، والثانية أن أحاور رئيس كوريا الشمالية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*