مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الثلاثاء, 14 شعبان 1441 هجريا, الموافق 7 أبريل 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني حاكم نيويورك يمدد الإغلاق الشامل بالولاية إلى 29 أبريل “بلدية الوجه” تواصل أعمال النظافة على مدار اليوم “واشنطن” تنفي الاستيلاء على شحنة كمامات موجهة إلى “برلين” أنس الجعوان يكتب لبرق: في بيتنا شاب.. “الجبير” يكتب : فيروس كورونا وآثاره على الاقتصاد العالمي “الكرملين”: تمديد العطلة في روسيا عبء كبير على الاقتصاد “عسير”.. تنفيذ أكثر من 2600 جولة رقابية على المنشآت التجارية “بريطانيا”: وزير الخارجية ينوب عن “جونسون” بعد تدهور حالته الصحية “الصحة” تعلن ارتفاع حصيلة إصابات “كورونا” إلى 2605 بعد تسجيل 82 إصابة جديدة نقل رئيس الوزراء البريطاني إلى العناية المركزة “الدفاع المدني” يوجه رسائل توعوية تضمن سلامة الأطفال داخل المنازل “ألمانيا” تفرض قيودًا جديدة بوقف السفر بسبب جائحة “كورونا”

مرزوق البشري يكتب لـ”برق”: رسنا يشع نورا وسناء

لست من الذين يهوون الإفراط في التفاؤل، وبنفس الوقت أرفض بشدة جلد الذات وتوزيع التهم على هذا وذاك، والجميل دائما في كل أمور الحياة هو التوازن، ومنها من ينشد التطوير وتوفير بيئة صحية للعمل.

محافظة الرس في منطقة القصيم كغيرها من محافظات المملكة تشع نورا وسناء وتبتهج زهورا وهناء، تنشد التطوير والتقدم في كل المجالات، وقد تحقق لها بعض الشئ، ولا تزال بحاجة للعمل ويتطلع أبناء المحافظة أن تتقدم أكثر وأكثر، وأعظم التطور هو توفير الخدمات الكاملةللجميع (الصحية،والسياحية والتعليمية) وجميع السبل التي تحقق الراحة للمواطن، والأهم متابعة ذلك فقد تكون الخدمات فعلا موجودة ولكن ينقصها المتابعة.

منذ تنصيب حسين بن عبدالله العساف محافظا للرس، نجده يسعى جاهدا لجمع الكلمة وكان يردد دائما في مجلسه الدوري الذي خصصه لاستقبال المواطنين (هذه يدي ممدودة لكم، فلنتكاتف جميعا في خدمة المحافظة) جميل بأن يتكاتف الجميع الكل يعمل بدوره المسؤولون، والموظفون، وعامة المواطنين، والإعلاميون.
والإعلاميون دورهم كبير في تفقد احتياجات المواطنين بالطريقة المثلى البعيدة عن الإثارة السلبية التي تصنع التوتر ولا تخدم الصالح العام، وطرق الأبواب الرسمية تفاديا لكل الاجتهادات العشوائية التي تعطل التطور.

فلنكن جميعا يدا واحدة وندع المصالح الشخصية جانبا، ونناقش بما يخدم الناس جميعا، ونضع الأولوية مناقشة الخدمات التي تستهدف كبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى، والأطفال فهم أولى من غيرهم بحيث نبدأ بالأهم ثم المهم.

وتصنيف الأهم والمهم تحددها حاجة المواطن وتصنيف حالته، كذلك الأمن والسلامة من الأخطار الجسدية والفكرية، وسلامة الغذاء، وتفقد أحوال الفقراءوالمساكين جميعها لها اعتبار واهتمام أكثر، ثم تأتي بعدها رفاهية الإنسان وتوفير له سبل الراحة من أماكن وملاعب أطفال وغيرها.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة