مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 4 شوّال 1441 هجريا, الموافق 27 مايو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني إيطاليا بصدد رفع قيود التنقل بين أقاليمها “الخطوط الحديدية” تعلن استئناف رحلاتها بدءاً من الأحد المقبل هيئة الطيران المدني تعلن عن استئناف الرحلات الجوية داخل المملكة “ديوانية آل حسين” التاريخية تُقيم حفل معايدة لأعضائها عبر برنامج “zoom” مدني جازان يباشر سقوط مقذوف عسكري حوثي تسبب في إصابة 3 نساء وزير الموارد البشرية يوضح آلية عودة موظفي القطاع العام متحدث الصحة: تباطؤ انتشار ⁧‫كورونا‬⁩ دليل على نجاح الإجراءات البيت الأبيض: الصين ترتكب خطأ كبيرا في هونج كونج الاتحاد الأوروبي يحذر إسرائيل من ضم أراضٍ بالضفة بوتين يعلن تجاوز روسيا ذروة تفشى فيروس كورونا الأمم المتحدة تدعو لحماية اللاجئين في القرن الأفريقي والبحيرات العظمى ٩٠ ألف مسجد تفتح أبوابها فجر الأحد المقبل بعد غلقها أواخر شهر رجب
عاجل | هيئة الطيران المدني تعلن عن استئناف الرحلات الجوية داخل المملكة
عاجل | وزير الموارد البشرية يوضح آلية عودة موظفي القطاع العام

العميد أحمد الشهري في حوار مع “برق”: السعودية نجحت في مكافحة كورونا بـ3 ركائز أساسية

العميد أحمد الشهري في حوار مع “برق”: السعودية نجحت في مكافحة كورونا بـ3 ركائز أساسية
عبدالله العيسى
الرياض

أوضح الخبير الاستراتيجي، العميد الدكتور أحمد الشهري، أن المملكة العربية السعودية نجحت في التصدي لجائحة وباء كورونا عبر ثلاثة ركائز أساسية، وقدمت أنموذجًا للعالم في ذلك.

وأضاف “الشهري” في حوار خاص مع صحيفة “برق” الإلكترونية: أن الركائز الثلاثة هي: “قوة القرار السياسي، وقوة الاقتصاد، وثقافة المجتمع”، مبينًا أنها توفرت في المملكة.

وأشار الخبير الاستراتيجي، إلى أن العديد من دول العالم عجزت عن مساعدة مواطنيها، بينما السعودية قدمت العون للمواطنين والمقيمين وحتى المخالفين بقرارات من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين.

وإلى نص الحوار:

برق: كيف نجحت المملكة في التصدي لوباء فيروس كورونا؟

العميد “الشهري”: جهود المملكة العربية السعودية في التصدي لجائحة كورونا، تعد أنموذجًا عالميًا لتوفر الشروط الثلاثة التي تعد ركيزة أساسية في مكافحة الوباء، وهي قوة القرار السياسي، وقوة الاقتصاد، وثقافة المجتمع، والتي توفرت في المملكة؛ حيث رأينا الإجراءات الحاسمة والحازمة والمفصلية والتاريخية في استباق هذه الجائحة، التي لم تنجح معها أي بلد إلا بالاحترازات، وبحكم خبرة المملكة التراكمية منذ 100 سنة في إدارة الحشود بالحج والعمرة والتصدي للأوبئة، كانت لها دورًا بارزًا في محاصرة فيروس كورونا، مثل تعليق العمرة والسفر وإيقاف الطيران الداخلي والخارجي، والتي توالت حتى وصلت إلى منع التجول الجزئي.

– وعلى الصعيد الخارجي رأينا إجراءات لاستعادة أبناءها من الخارج، وسفارات خادم الحرمين الشريفين في دول العالم قدمت صورًا مميزة إلى العالم عبر إسكان أبناء المملكة في فنادق خمس نجوم وإرجاعهم إلى الوطن، ولم تبخل المملكة على الجاليات التي تعمل فيها من جميع أنحاء العالم، سواء من ذوي الإقامة النظامية أو غيرها، فكان قرار خادم الحرمين بعلاجهم على نفقة الدولة؛ قرارًا إنسانيًا وقدم صورة مشرقة بين المواطن والقيادة التي أخذت المركز الأول على مستوى العالم.

برق: ما هي دلالات أول كلمة لخادم الحرمين عن وباء كورونا العالمي؟

العميد “الشهري”: المواطن السعودي والمقيم في هذه البلاد المباركة لديه ثقته في القيادة الحكيمة التي لا تألوا جهدًا في تقديم ما يفيده وتقديم كل ما من شأنه الارتقاء بمستواه الصحي والتعليمي والمعيشي، وقد تجلى ذلك في كلمة خادم الحرمين التي وضع فيها النقاط الحروف عندما ذكر أن العالم يمر بمرحلة صعبة والظروف العالمية استثنائية ومع ذلك قدم البشري -حفظه الله- إن مع العسر يسرى، وأن تلك الأزمة ستمر.

– ثم تحدث عن الخطة الاستراتيجية التي قدمتها الدولة التي تتضمن التكفل بكل ما يحتاجه المواطن من اللوازم الصحية والمعيشية وكيف أثبتت الوزارات المعنية مثل الصحة والتجارة أنها كانت عند حسن الظن، عبر الخطط الاستراتيجية المسبقة في التصدي لهذه الأزمة عبر المخزون الصحي والتجاري والتمويني الذي ننعم به الآن لأشهر قادمة، وكيف رأينا دول العالم تعاني بالأرفف الخالية، وأصبح هناك استجابة من المواطنين والمقيمين بمنع التجول والالتزام بقرارات الدولة بعدم الاختلاط، وانتقلنا من المرحلة الأولى إلى الثانية والثالثة الخطيرة بذروة انتشار الفيروس إلى مرحلة بداية الانحسار التي بدأت حالات التعافي والخروج في ازدياد.

برق: كيف دعمت الدولة القطاع الخاص خلال هذه الأزمة؟

العميد “الشهري”: المملكة العربية السعودية قدمت للقطاع الخاص من المميزات والدعم ما لم يقدم في أي دولة بالعالم، من باب تشجيع العمل الاقتصادي والمواطن ليشارك في نهضة بلده، فقد منحت القروض بدون فوائد والأراضي المجانية والإعفاء من الجمارك، والبضائع المحلية تُفضل للشراء الحكومي، ورأينا أرباح البنوك بشكل عالي وكذلك الشركات وهذا يتطلب أن يكون هناك تجاوبًا من الشركات ورجال الأعمال والبنوك، وكل من له قدرة أن يشارك، والدولة الحمد لله ليست محتاجه ولديها وفرة مالية رأينا ضح 120 مليار ريال سعودي في القطاع الخاص في دعم المهن والأسواق والحرف والتجارة الداخلية والخارجية.

– في الأزمات هناك الواجب الوطني والمسؤولية الاجتماعية التي يجب أن يتبناها رجال الأعمال والبنوك والشركات في دعم الدولة عبر المساهمات المالية وتقدم المباني لاستخدامها كحجر صحي، رأينا بعض النماذج ولكن هناك أمل أن تكون المشاركة أوسع، ونعتقد أن مساهمة هذا القطاع لا زالت دون المأمول ونعتقد أن الواجب الوطني يتطلب الكثير من التضحيات والمساهمات لأن المملكة دائمًا تقف مع القطاع الخاص والمواطن في كل مفاصل حياته.

برق: ما هي استراتيجية القيادة والدولة في التعامل مع وباء كورونا؟

العميد “الشهري”: “عندما تحدث خادم الحرمين -حفظه الله- أن الدولة ستقدم كل ما في وسعها لتأمين العلاج وتأمين المواد الغذائية والتموينية فهو يعني ما يقوله حفظه الله، وهذا ما تمثّل في هذه الوفرة الغذائية والصحية والمواد الطبية والطواقم والممارسين الصحيين الذين يعملون على مدار 24 ساعة والمحاجر التي استقبلت أكثر من 13 ألف قادمين من الخارج، وقدمت لهم كل التسهيلات والخدمات على أفضل طراز، ثم أمر خادم الحرمين أن تقدم الإعانات مجانية للمقيمين في المملكة من جميع الجنسيات وتشمل المخالفين من الإقامة الذين يتوارون خلف الجدران خوفًا من المسائلة القانونية، جاءت لهم يد البلسم الشافي والبيضاء من يد الإنسانية خادم الحرمين الشريفين لتقول لهم أنه في العمل الإنساني تسقط كل القوانين والمطالبات.

– وبعد زوال هذه الغمة -إن شاء الله- يمكن للمخالفين أن يصححوا أوضاعهم أو ينعموا بالمكرمة الملكية بالتسفير إلى بلدانهم دون أي غرامات أو مسائلة قانونية اللهم إلا من كان في حقه حقوق مالية لأحد أو جرائم هارب منها فإنه سيمثل للقانون، رأينا في كثير من دول العالم التي لم تستطع أن تقدم المساعدة لمواطنيها، ولكن مملكة الإنسانية قدمت للمواطنين والمقيمين والمخالفين كصورة من صور العمل الإنساني الذي لا يستغرب على ملك الإنسانية وولي عهده الأمين -أيدهما الله- اللذان أخذا على عاتقهما هذا العمل الإنساني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة