مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 13 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 4 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني “الأمن السيبراني”.. دورة تدريبية عن بعد بـ «جمعية الكشافة» “المناهج النقدية الحديثة في الأدب” محاضرة افتراضية في «أدبي الأحساء» شاهد.. فيديو “السعودية والبحرين” يحقق المليونية في أقل من 24 ساعة إنقاذ طفلة عمرها 6 سنوات سقطت على عنقها بالجوف “آل عبيه” للمرتبة الحادية عشرة بوزارة الإعلام بالشرقية “التجمع الصحي” وتجربة إنشاء المستشفى الميداني بالشرقية مركز تدريب تنس الشرقية يحدد الضوابط الصحية الاحترازية “مركز حي البساتين” يطلق نادي صيفي افتراضي للبنين والبنات سمها الغامدي تكتب: الأسرة أولًا يوفنتوس يعبر تورينو ويحلق في صدارة ترتيب الدوري الإيطالي الأردن تسجل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يعقد غدًا أعمال دورته الـ (43)

الشاعر عبدالمجيد العُمري يوثق لشاعرات سعوديات تفاعلهن مع أزمة كورونا شعريا

الشاعر عبدالمجيد العُمري يوثق لشاعرات سعوديات تفاعلهن مع أزمة كورونا شعريا
برق القوافي
صحيفة برق

‎كان الشعر ولا يزال نبض الحياة في جميع ظروفها وأحوالها المتقلبة ، وعلى مدى القرون الماضية وإلى يومنا هذا كان الشعر مواكباً لمراحل الحياة ، والشعر لم يكن في يوم من الأيام منطوياً ولنقل الشعراء على أنفسهم فالشاعر المبدع هو صورة للمجتمع يصور ما يعاني من آلام وما ينشد من آمال ، والظروف تولد المشاعر إن لم تفجرها فتظهر الأحاسيس بصور شعرية
‎تارة بالنشوة والأفراح أو بالأحزان

‎وما يهمنا هنا هو علاقة أهل الأدب عموماً والشعراء خصوصاً مع الحوادث والنكبات والأزمات وهي ليست علاقة طارئة بل هي علاقة متجذرة في التاريخ والحياة

‎وأزمة كورونا ألهبت عواطف الشعراء عموماً نساءً ورجالاً شيباً و شباناً في عالمنا العربي وربما شعراء العالم أجمع وبمختلف اللغات ، ولكني سأكتفي بالجزء الأول من عرض نماذج للشعر النسائي في المملكة العربية السعودية ومشاعر النساء الفياضة حيال هذه الأزمة وخاصة مع ظروف الحجر الصحي وفراق الأحبة.

‎القصيدة الأولى وكانت للشاعرة فوزية بنت عبدالعزيز القاضي والتي خاطبت فيها كورونا‎:

فقالت

‎ضيف ثقيل قد أتى متنكرًا
‎وغزا البسيطة كلها مستعمرًا

‎كره الجميع قدومه واستنكروا
‎قد حلّ لا أهلًا أقام معسكرًا
وبعد ذلك عادت الشاعرة مرة أخرى معبرة عن مشاعرها الإنسانية عندما تعذرت رؤيتها لأبنائها وأحفادها بسبب الحظر:

‎عشرون يوما لم أرَ أحبابي
‎والدمع من شوقي على أهدابي

‎لانلتقي إلا بهاتف بعضنا
‎عشنامع الأحباب كالأغراب

‎السبت يُجمع شملنا وطعامنا
‎قدمت رغبتهم مع الإعجاب

‎وصغارهم خطفوا فؤادي عنوة
‎الدمع يعلن حيرتي وعذابي

‎وعلى هذا المنوال والمشاعر الإنسانية الفياضة جاءت قصيدة
‎الشاعرة فايزة بنت محمد العُمري فكانت قصيدتها شوقاً لأبنائها وأحفادها فقالت
:
‎بحمدِ اللهِ سوف تقر عيني
‎بأحبابي الكبار مع الصغارِ

‎لأروى ثم ( رهوف) وجودٍ
‎وتركي والمهند مع مشاري

‎إلى يزنٍ ونورة مع يزيدٍ
‎وآلاءٍ سأسعدُ بالمزارِ

‎حرمنا الحجر منهم بعض وقتٍ
‎بهذا الحجر كنا في اضطرارِ

‎أما الشاعرة مها بنت ناصر المانع فصورت شوقها إلى والدتها بعد أن حال بينهما الحجر الصحي فقالت في قصيدتها إلى أمي:

‎يمرُ اليوم عندي مثل شهرٍ
‎من الشوقِ العظيمِ إلى لقاكِ

‎ولولا الحظر لم أهجرك يوماً
‎فكيف يطيب حالي مع جفاكِ

‎وشوقي كل يوم في ازدياد
‎لننهل في لقاك ومن رواكِ

‎أُهاتفكِ ولكن لست أدري
‎بماذا قلتُ من فرط ارتباكي ؟

‎وخاتمة المطاف مع الشعر النبطي للدكتورة لمياء بنت حمد العقيل ،التي حبستها احترازات (كورونا) بالرياض وتوجّدت على والدها الموجود بعنيزة ..تقول فيها :
‎بلّغ سلامي ياشعر بالمراسيل
‎ اللي حبسنا عذرنا مانجي له

‎ابوي جعله مايذوق الغرابيل
‎ وما تجزي عيونه عن النوم ليله

‎قل له تراي اشتقت له حيل بالحيل
‎شوق الصحاري للسحاب الهميله

 

‎هذه نماذج من إبداعات الشاعرات السعوديات في توثيق المعاناة الإنسانية مع أزمة وباء كورونا وهي غيض من فيض، حفظ الله الجميع من كل سوء.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة