مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 17 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 8 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. 7 قرارات جديدة لمجلس الوزراء “عضو شورى” يقترح إلغاء الكفيل و3 سنوات للإقامة للقضاء على التستر التجاري السفير المعلمي: المملكة شريك حيوي للأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب والتطرف حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء “التجارة” تشهر بصاحب مؤسسة تغش المستهلكين وتزور بلد المنشأ وتواريخ إنتاج السلع الغذائية عبد الله السويلم يكتب لـ”برق”: النجاح مصر تعلن تراجعا جديدا بوفيات كورونا اكتشاف علمي كبير يمهد لفهم تعقيدات الدماغ البشري حفتر: تركيا تسعى للسيطرة على ثروات ليبيا لمعالجة أزماتها الاقتصادية كورونا يحول رئتي مصابة إلى “صخر”.. والزراعة تنقذها وزير الصحة: أضفنا أكثر من 2500 سرير عناية مركزة جديدة في أقل من ثلاثة أشهر خادم ‏الحرمين يعزي أسرة عويقل السلمي في وفاة فقيدهم

عبد العزيز أبو عباة يكتب لـ”برق”: عيدٌ.. بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

يوم واحد يفصلنا عن تلك المناسبة التي تتسم بالقدسية، والحميمية والمشاعر الفياضة تجاه الآخرين؛ تعبيرًا عن امتنان والفرح بها إنها مناسبة عيد الفطر المبارك الذي سيطل علينا ونحن لم نزل نقاسي ويلات جائحة كورونا وقد فرض على الجميع التمسك بقواعد السلامة التي وجهت بها الدولة من التباعد الاجتماعي وعدم الاختلاط واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بجائحة كورونا، وخلف هذا الركام والتداعيات يسطع شعاع بين هذه السحب المظلمة إنه شعاع الأمل والرجاء في رحمته بكشف الغمة وإصلاح حال الناس إلى أفضل مما كانوا عليه.

ونحن في خِضم هذه الأزمة يجب ألا نُخفى ابتساماتنا وفرحتنا بهذا اليوم الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم للصائم فرحتان: فرحه حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، يقول ابن رجب -رحمه الله-: أما فرحة الصائم عند فطره: فإن النفوس مجبولة على الميل إلى ما يلائمها من مطعم ومشرب، فإذا منعت من ذلك في وقت من الأوقات، ثم أبيح لها في وقت آخر فرحت بإباحة ما منعت منه؛ خصوصًا عند اشتداد الحاجة إليه، فإن النفوس تفرح بذلك، فهكذا يأتي عيدنا بعد عبادة هي من أعظم العبادات ألا وهي عبادة الصوم وفي الحديث (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) وهذا يستلزم منا شكر الله وحمده على نعمه الظاهرة والباطنة فكون العبد يخرج من الصيام وقد غفر له ما تقدم من ذنبه ، ثم يفطر بعد ذلك في يوم العيد فهذا من حمد الله وشكره وفي الحديث:”إن الله ليرضى عن عبده أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها”.

ونحن كمسلمون يجب أن تكون أفراحنا منضبطة بضوابط الشرع؛ بعيدًا عن المحرمات والملهيات، لأن سمة الفرح عندنا يعد تعبيرًا عن شكرنا لنعم الله الكثير علينا يقول تعالى ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)، ومن مقتضيات الفرح في العيد زيارة الأهل والأقرباء والترضي عن الوالدين وطلب السماح منهما أن كانا على قيد الحياة، والترحم عليهما إذا كانا متوفيان، ولا ينبغي في هذه الأيام إعادة الحزن على من فقدناهم بل الواجب هو الدعاء لهم ، وعلينا في هذا اليوم المبارك السعي لإدخال السرور في نفوس الأطفال بمنحهم الهدايا وبذل العطاء لهم ، والتصدق على الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل.

ولكن في ظل كورونا فإن العيد في هذا العام أصبح مغايرًا ومختلفًا عن الأعياد السابقة، ولهذا من الصعب ممارسة الفرح من خلال الزيارات، والتواصل الاجتماعي؛ حيث إن هذا الفيروس ينتقل بواسطة المخالطة والتقارب الاجتماعي ولهذا لا بد من التحلي بالاحتياطات التي اتخذتها الدولة لحماية المواطنين والمقيمين كالتواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والبث التلفزيوني (تطبيقات زووم) بالإضافة إلى التباعد الاجتماعي والسلام بالإشارة في حالة اللقاءات العابرة إلى أن يفرج الله عن هذه الأمة، ونعود كما كنا من قبل فنمارس حياتنا الطبيعية.

وأخيرًا فلنفرح في هذا اليوم السعيد.. ونبتهل إلى الله لإزالة هذه الغمة وكل عام وأنتم بخير.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة