مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 13 ذو القعدة 1441 هجريا, الموافق 4 يوليو 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني المملكة تشارك في أعمال الدورة (113) للمجلس التنفيذي للألكسو “بلدية رفحاء”:ذبح 786 رأساً من الأنعام في المسلخ البلدي.. ومخالفة 35 مرفقاً وكالة التطوير العقاري تصدر دليل “معايير تقييم قدرات المطورين العقاريين” العراق.. تسجيل 2334 إصابة جديدة بفيروس كورونا لبنان تسجل 25 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” صحفيين بارزين في ضيافة هيئة الصحفيين السعوديين بالأحساء “تعليم الرياض” يدعو منسوبيه للمشاركة في جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز خلود المحيا تكتب: طموحك جزء من حياتك الكويت: تسجيل 631 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و667 حالة تعافي إسبانيا.. بؤرة جديدة لكورونا في كتالونيا وعزل 200 ألف شخص عبد العزيز أبو عباة يكتب لـ”برق”: ملتقيات وقروبات الواتساب ما لها وما عليها أعضاء الفريق الكشفي بـ”ديوانية آل حسين” يشاركون في مبادرة “مساجد آمنه”
عاجل | “الصحة”: تسجيل 4128 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و2642 حالة تعافي
عاجل | “الصحة”: تسجيل 4193 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و50 حالة وفاة

فاطمة الصباح تكتب: مواجهة الفيروسات

في أي زمان ومكان يعيشه البشرية تتفشى فيروسات عديدة منها مايُهلك البشرية ومنها ما يتم مُعالجته والشفاء منه،وقد تكون تلك الفيروسات ( بيئية)؛بفعل تغيّر الأجواء والظروف المناخية، وقد تكون ( بشرية )؛ بسبب غياب الضمير أو العدالة وتفشي الظلم في المجتمع ( سواءً كان ذلك المجتمع صغيراً أم مجتمعاً كبيراً )، وبسبب الكره وعدم تحمل المسؤولية والتحلي بالنزاهة في ظل غياب قانون ( المُساءلة ).
فإن تحدثنا عن التربية فإننا نقول …. إن محاسبة الأبناء ومساءلتهم تضمن لنا وجود نشىء مستقبلاً مُقدِر للمسؤولية يحمل في داخله النزاهة والعدالة وقدرته على اتخاذ القرارات السليمة والصابئة.
وإن توجهنا بحديثنا نحو مِجتمعٍ أكبر كالمؤسسات والشركات الصغرى والعظمى فمبدأ المساءلةِ هنا ضمان شديد للنمو والازدهار والعدالة والنزاهة والحفاظ على حقوق الآخرين حيثُ يُؤصل هذا المبدأ في جميع أطياف المجتمع على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصائبة والصحيحة مما يؤثر إيجاباً على كل من هم في داخل الدائرة.
وفي وقتنا الحاضر كم نحتاج أحياناً إلى مبدأ ( المساءلة الذاتية) المبنية على الضمير الحي في كل الأمور لنجني ثمار ذلك الأمر بشكل ملموس ومحسوس، سواء كان في (المجتمع الصغير) ( كالأسرة ) مُساءلة الأبناء توصلهم إلى شعورهم ( بالأهمية ) أو الإهتمام .
أو في ( المجتمع الكبير ) الذي تكون فيه المُساءلة ذات طابع لايختلف تماماً عن المجتمع الصغير فكلاهما مفتاح إلى تحقيق الهدف السامي والإنجاز المطلوب والارتقاء بالبشرية.
من أحد الجوانب السلبية قد تكون المساءلة لشخصِ ما لا يعي معناها يحول ذلك الأمر إلى مُشاحنة وكراهية، فمن هذا المنطلق والواجب أن يفهم الجميع هذا المبدأ بوعي لأن ذلك قد يُزيح القلق ويتحول ذلك إلى شعور بالرضا والأهمية وربما أدرك الشخص مدى إهتمام الطرف الآخر بتحقيق الهدف المطلوب وإحداث فرقاً كبيراً يبني جسراً من الرضا وإيماناً بالقدرات والمهارات وتصبح الشجاعة خطأً لتحقيق الصعاب واغتنام الفرص القادمة .
جميعنا بحاجة شديدة لتحقيق النجاحات والإنجازات وشغوفون إلى ذلك الشعور الذي يجعلنا نرى تأثيرنا بشكل إيجابي على المجتمع.
المُساءلة هي أن تُحاسب نفسك أولاً، فإن غابت المُحاسبة يعني موت الضمير.
المُساءلة هي أن تعترف وتُقر بمسؤلياتك كفرد قبل أن تكون قائد
المِساءلة هي أمانة قبل أن تكون قانون يحفظ حق الجميع ويعم بسببه النجاح والازدهار والتقدم في شتى المجالات.
في نهاية المطاف، دقة الإنجاز في تأدية المهام مسؤلية كل من يُحاسب بشفافية وصدق..
دمتم مؤثرين.
______
@fatemah_sab

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*