مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, الموافق 15 أغسطس 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

الشؤون الإسلامية تعلن نجاح خطتها في مشعر مزدلفة ومسجد المشعر الحرام ومرافقه رئيس مجلس علماء باكستان يهنئ خادم الحرمين الشريفين وزير الداخلية يعقد اجتماعًا (عن بُعد) مع قيادات القطاعات الأمنية المشاركة في الحج حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني بلدية عنك ترفع ١٦٢٢ طن من الأنقاض والنفايات “البيئة” تعلن تخطي حاجز المليون للإبل المرقمة نادي الرائد بطلاً لأوائل أندية الدرجة الثانية (الصعود) لكرة الطاولة “سلمان للإغاثة” يواصل تقديم المواد الغذائية العاجلة لأهالي المتضررين من انفجار بيروت “الصحة”: تسجيل 1413 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و1528 حالة تعافي التحالف: اعتراض وتدمير عدد من الطائرات بدون طيار “المفخخة” بالداخل اليمني الفقير تحتفل بزواج بدر أمين الشرقية: لائحة العقارات البلدية المحدثة تُدشن مرحلة جديدة من الاستثمار البلدي في المملكة أمانة الشرقية: 94٪ نسبة الانتهاء من الخطة التطويرية لطريق الأمير نايف بن عبد العزيز بالدمام الطلب الخارجي يعزز التصدير من موسم عنيزة للتمور السيسي يصدر قراراً بإنشاء جامعة باسم الملك سلمان بثلاثة فروع و15 كلية انهيار عمارة بالقاهرة وإنقاذ 18 شخصًا والبحث جار عن آخرين تحت الأنقاض – فيديو
عاجل | “الصحة”: تسجيل 1413 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و1528 حالة تعافي

اللواء محمد العمري يكتب: العرب… وتنمُّر المستعمرين الجدد

بحار العقل السويُّ والمنطقُ القويمُ في فهم الدواعي التي أفرزت هذا الخور وهذا الهوان الذي يعصف بالأمة العربية في وقتنا الراهن نتيجةً لما رسخ في أذهان بعض قادة الأنظمة العربية الذين قذفت بهم الأقدار ليكونوا على هرم السلطة في أوطانهم أعتقادٌا منهم بأن التبعيَّة للأعداء حتى لو كانت على حساب تخريب أوطانهم بأيديهم أو من خلال السماح للمستعمرين الجدد بأن يعيثوا تقتيلاوتنكيلاً وتهجيراً بمواطنيهم وتقديمهم كقرابين للأعداء كما يحدث في ليبيا والعراق وسوريا واليمن بأن هذا العمل الدنيئ هو الذي يقرِّبهم زلفى إلى محرضيهم وبما يضمن لهم البقاء في مناصبهم متناسين بأن من سبقوهم ممَّن أوغلوا في دماء شعوبهم وخانوا ما ولاَّهم الله عليه وتآمروا على أوطانهم قد ذهبوا إلى مزبلة التاريخ ، وقد هلك بعضهم شرَّ هلكةٍ بعدما كان السيد المطاع والقائد المهاب عند شعبه . و أيضاً تناسوا بأن من يكون هذا صنيعه مع وطنه فإن العالم بما في ذلك أسياده وإن طبّلوا له هم أول من يحتقره وأنه بمجرد أن ينهي الدور المعطى له سيقذفون به ليلحق بالخونة والعملاء .

والأمة العربية منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية وبعد جلاء المستعمر عن تراب الوطن العربي مرَّت بتقلباتٍ عاصفةٍ لكنها لم تمرُّ بمثل ما تمر به في هذه الفترة الدقيقة والحرجة من تاريخها البئيس ، فالحاضر المؤلم مليءٌ بالخيانة والمؤمرات ولا أدلَّ على ذلك:

▪️إما من تابِعٍ يؤدي دور العمالة بإتقانٍ لدولة المجوس في طهران وهي التي جعلت من الأسطوانة المشروخة شعاراً لتحرير القدس وهي تدنّس الأرض العربية في لبنان وسوريا والعراق واليمن من خلال وكلائها الإنبطاحيين كحزب اللات في لبنان وأنصار اللات في اليمن والجحش الشعبي في العراق .

▪️أو من خائنٍ جلب الأعداء القدامى ليعيدوا استعمار وطنه وأغدق عليهم خيرات بلاده كما يحدث من النظام القطري الخائن ، حيث لم يكتفِ بلعب أدوار الخيانة والتآمر على عمقه الخليجي والعربي بل عمد إلى تسخير المقدرات والإمكانيات التي أودعها الله في باطن الأرض لصالح العلج العثماني ليستعيد أمجاد الإمبراطورية الدموية لأجداده العثمانيين على حساب بعض البلاد العربية كما يحدث في شمال العراق وفي ليبيا بالمال القطري القذر . ومردُّ ذلك الخور والضعف إلى أن النظام العربي المهترئ قد بدأ أساساً نهوض ما بعد حقبة الإستعمار بخطواتٍ متعثِّرةٍ ونعراتٍ قومجيةٍ قادها ذوو الفكر الأُحادي فتوالت الإنقلابات والثورات التى عانت منها الأمة بينما انصرف العالم الى العلم والعمل والبناء .

▪️ ومما يحزُّ في النفس أن التنمُّر الإيراني والتركي على العرب وعلى أوطانهم قد استشرى حتى جعل برلمانيي العرب في مؤتمرهم الأخير يختلفون على تحديد المغزى من إجتماعهم هل هو لإقرار استراتيجية للتعامل مع إيران وتركيا ؟؟؟ أم لمناقشة الإستراتيجية ، وهذا ما طالعتنا به الأنباء ، فهل أصحبنا غرباء في فهم واستخدام لغتنا ، فإمّا أننا لا نجيد فهمها والتخاطب بها ، أو أن الهوان قد انسحب على المؤتمرين فكتبوا العنوان نصاً : ( البرلمان العربي يقرّ استراتيجية للتعامل مع إيران وتركيا ) … ثم يُكتَبُ في صلب الخبر بالنص أيضاً : ( وأكد أن البرلمان العربي ( يناقش ) مشروع استراتيجية عربية موحدة للتعامل مع إيران وتركيا . وحتى من لا يتقن العربية يعرف بأن البون شاسعٌ بين مفردتي الإقرار والمناقشة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

خاتمة :

*سُئل هتلر : « من أحقر الناس الذين قابلتهم ؟؟ »فأجاب : « أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم»*

Muhammad@408165Gmail.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*