مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
السبت, 25 ذو الحجة 1441 هجريا, الموافق 15 أغسطس 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

الشؤون الإسلامية تعلن نجاح خطتها في مشعر مزدلفة ومسجد المشعر الحرام ومرافقه رئيس مجلس علماء باكستان يهنئ خادم الحرمين الشريفين وزير الداخلية يعقد اجتماعًا (عن بُعد) مع قيادات القطاعات الأمنية المشاركة في الحج حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني مصر تسجل 112 إصابة جديدة بـ”كورونا” و17 حالة وفاة “الصحة العالمية” تحسم الجدل حول مدى إمكانية انتقال “كورونا” عبر الطعام «مدني الرياض» يحقق في ملابسات وأسباب حريق الجنادرية صادرت 8 أطنان من الفواكه والخضار.. حملات ميدانية بجدة لرصد مخالفات الباعة الجائلين حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت على مناطق المملكة افتتاح أول دار سينما في حفر الباطن مدني عسير ينتشل جثة مواطن غرق في غدير المحتطبة إسبانيا تسجل ما يقرب من ثلاثة آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا الولايات المتحدة تصادر أربع شحنات وقود إيرانية مقتل 83 طفلاً في الكونغو الديمقراطية انتهاك بحري إسرائيلي للسيادة اللبنانية الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز ابن تركي آل سعود
عاجل | “الصحة”: تسجيل 1383 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و2566 حالة تعافي

عبد العزيز أبو عباة يكتب لـ”برق”: عيد الأضحى من أعظم أيام الله وأجلها

عيد الأضحى من أعظم أيام الله عز وجل فهو يأتي بعد فريضة الحج، وفيه يتقرب العباد إليه سبحانه بالذبائح تقربًا وطاعة لله عز وجل وهي بلا شك من أجل القربات وأعظمها تقربًا إلى لله عز وجل.

والأضحية، هي عبارة عن كل ما يذبح من الأنعام يوم عيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة التي بعده، من الإبل والبقر والغنم، والتي يذبحها المسلم تقربًا إلى الله تعالى، وطمعًا في ثوابه، واقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم؛ يقول تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (وقد جعل الله هذه النسك هي الفصل بين الحق والباطل يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: يأمر الله -تعالى- نبيَّه أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله ويذبحون لغير اسمه: أنه مخالف لهم في ذلك؛ فإن صلاته ونسكه على اسمه وحده لا شريك له”.

وفي هذا دلالة على أن الذبيحة شعيرة من شعائر الله واجب تعظيمها يقول تعالى (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) ولذا يجب ألا تصرف لغير الله عز وجل، فمن ذبحها تقربًا لله عز وجل فقد حقق قول الله تعالى (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ).

والواجب على كل مسلم أن يتولى الذبيحة بنفسه فقد ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتولى ذبح أضحيته بنفسه صلى الله عليه وسلم، فعن أنس -رضي الله عنه- قال: (ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين، فرأيته واضعًا قدمه على صفاحهما، يسمِّي ويكبر، فذبحهما بيده)، وهذه الذبيحة تعد وسيلة للتوسعة على النفس وإدخال السرور والفرح على الجيران والأقارب والأصدقاء، وهي فرصة أيضًا لتحقيق التكافل والإيثار بالتصدق على أصحاب الحاجات من الفقراء والمساكين، وهذه الأفعال فيها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال الأمام أحمد: نحن نذهب إلى حديث عبد الله (ابن عباس) رضي الله عنهما (يأكل هو الثلث ويطعم من أراد الثلث ويتصدق على المساكين بالثلث).

ويعد عيد الأضحية من أعظم أيام الله تعالى لأن العبد يتقرَّب إلى ربه بإراقة دم الأضحية؛ امتثالًا لأمر الله سبحانه وتعالى (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) كما يعد تعبيرًا عن شكر الإنسان لربه على نعمه الظاهرة والباطنة، ومن مظاهر شكر الله عز وجل، ومن مظاهر شكر الله عز وجل الثناء عليه على نعمة الصحة والعافية ولا سيما هذه الأيام التي يعاني منها العالم من جائحة كورونا، بهذه المناسبة علينا الالتزام بالضوابط والاحترازات التي وضعتها الدولة من الوقاية من هذا الفيروس كالتباعد الاجتماعي، وعدم التجمع بأكثر من 50 شخص في مكان واحد في الاستراحات وغيرها.

فقد تكون هذه الضوابط والقيود مؤلمة ولكن يجب أن نفرح ونظهر الفرح والسرور والسعادة، واللهو البريء الذي يتوافق مع الشرع الحكيم، وكذلك لبس أفضل الثياب، وتبادل الهدايا، وكذلك التواصل فيما بيننا مع أحبابنا وأصدقائنا محبة وتقديرًا، وإن كان يومًا يصعب فيه المصافحة، ويشق علينا العناق، فلنكتفي بسلام النظر حتى نعود بحذر، وهذا لا يمنع من مقابلة الاحباب والأصحاب بالترحيب والتهنئة والابتسامة بكل حب وترحاب ولتكن قلوبنا صافية تجاه بعض يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال: (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولًا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم).

وفي ختام هذا المقال أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين محمد بن سلمان، والشعب السعودي الكريم بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*