مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 13 صفر 1442 هجريا, الموافق 30 سبتمبر 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار الشؤون الإسلامية تعلن نجاح خطتها في مشعر مزدلفة ومسجد المشعر الحرام ومرافقه رئيس مجلس علماء باكستان يهنئ خادم الحرمين الشريفين وزير الداخلية يعقد اجتماعًا (عن بُعد) مع قيادات القطاعات الأمنية المشاركة في الحج حرس الحدود بالمدينة المنورة يُنقذ بحاراً يمنياً تعرض لوعكة صحية “أمانة الشرقية” تطلق حملة “نعود بحذر”.. وتغلق 69 منشأة مخالفة إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني “جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم” تُقيم دورة التميز في خدمة العملاء لمستفيديها وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة يكشف أهم ميزات تطبيق “اعتمرنا” الصحة: أعراض الإنفلونزا الموسمية وفيروس كورونا تتشابه 42 راميًا يدشنون بطولة المنطقة الغربية والجنوبية العراق يسجل 4691 اصابة جديدة بفيروس كورونا أمانة جدة تزيل عددا من العقارات ضمن مشروع إعادة تنظيم حي النزلة أمين تبوك يفتتح أعمال ورشة العمل التمهيدية لكود البناء السعودي الجمعية العمومية لمنتدى الخبرة السعودي تعقد اجتماعها الأول “صحة الرياض” تنفذ ورشة عمل مبادرات التحول الصحي رئيس بلدية القطيف يتفقد سير أعمال مشروع سوق السمك المركزي فتح باب القبول للمديرية العامة لمكافحة المخدرات برتبة “جندي أول – جندي” آل الشيخ يرعى انطلاق ورشة عمل بين وزارة التعليم وهيئة الغذاء والدواء
عاجل | “الصحة”: تسجيل 418 إصابة جديدة بفيروس “كورونا” .. و(612) حالة تعافي و(29) حالة وفاة

أنور بن أحمد البدي يكتب: أنت عدوي

الاختلاف في الرأي لايفسد الود ولكنه قد يفسد الحياة، وما الود إلا عنصرًا للتعايش وتقبل المختلف.

قد لا يخلو مجلس من نقاش وحوارات جانبية، والكثير منها يخرج بحرب ضروس وتراشق بالألقاب، أنت متعصب، أنت ليبرالي، أنت مؤدلج، وغيرها الكثير من الألقاب التي لا حصر لها، ونتائجها قطيعة وعداوة وتحريض الآخرين، لتكبر دائرة النزاع وتعميق الجراح وتبدأ حملة التسقيط ورجم الشيطان بالحجارة، ويُنسى أصل الفكرة التي دار حولها النقاش، ويتم تسليط الضوء حول الشخص والنيل منه، ومن عرضه، وتُكسر قاعدة السلم، فلا يسلم ماله ولاعرضه! وما يضحك الثكلى قطيعة رحم والسبب نقاش حول فستان منيرة أو سيارة خالد.

أين تكمن المشكلة ؟..
هل في اختلاف الآراء والتوجهات؟
أم في بيئة المتحاورين؟
أم في المتحاورين أنفسهم؟

الاختلاف أمر طبيعي:
من حيث اختلاف الآراء والمعتقدات،كل قضية لها وجهة نظر مختلفة، وكل فريق يجد وجهة نظره صحيحة، ومن هنا ينشأ الاختلاف، ولابد أن نفرق بين الاختلاف والخلاف، إذ أنّ الخلاف يعني التفرق وهذا مذموم، والاختلاف مشروع “اختلاف أمتي رحمة”.
تختلف الألسنة والألوان والتنشئة الاجتماعية والأمكنة والتصورات والأفكار، كل ذلك يقضي إلى تعدد الآراء والأحكام.
من الطبيعي اختلاف ألسنتنا وخلقتنا، وهذه آية من آيات الله، فلا عجب من اختلاف مداركنا وعقولنا.

الاختلاف ذو حدين: إيجابي نافع، وسلبي ضار..
أما الحد السلبي فتنتج عنه الأمراض الاجتماعية من تنازع وحقد وضغينة، وهذا ما يوصلنا إلى أسباب الانحطاط والفشل، أما الإيجابي النافع فيؤدي إلى روح التطور، حيث تجتمع الآراء للوصول إلى رأي سليم، وهذا يساهم في عماد التطور الفكري، وقد يكون أحد أسباب نشوب الفرقة والخلاف الكبر والعجب بالرأي، أيضًا.. الانتصار للنفس لاسعياً لإيضاح الحق أو الباطل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة