مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 27 جمادى الأول 1441 هجريا, الموافق 22 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

“نيوم” تعلن موعد التقديم على برنامجها للابتعاث الداخلي ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا قريبًا.. منشآت حديثة في الشرقية لإعادة تدوير جميع أنواع النفايات الشريهي يشكر القيادة على ترقيته للمرتبة 15 أخضر الشباب يواجه أوزبكستان في مباراة حاسمة للتأهل لطوكيو المملكة تدين الهجوم الإرهابي الذي وقع في مقاطعة سانماتنجا شمال بوركينا فاسو تحت رعاية “خادم الحرمين”.. الأمير فيصل بن بندر يفتتح منتدى الرياض الاقتصادي منشآت القطاع الخاص تُشارك في حملة (هدف يدعمك) “المالية” تعلن إتمام تسعير الطرح السادس من السندات الدولية بنجاح بالفيديو.. “الحقيل” يتفقد مشروعات الشرقية ويوجه رسالة للمطورين أرامكو تبيع شحنة غاز مسال إلى إس-أويل الكورية الجنوبية الدفاع المدني يطلق صافرات الإنذار التجريبية اليوم في الدمام النفط يتراجع مع توقعات لفائض وانحسار المخاوف السفير آل جابر يلتقى منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية باليمن

إعرفي حقوقك ..

‏بين الساعة والأخرى يطل علينا تويتر بآراء متعددة ونقاشات مختلفة لدرجة أنه تدريجياً من وجهة نظري تحول إلى السلطة الرابعة وسحب البساط من تحت الصحافة سيدة الإعلام الأولى ولكن كل هذة النقاشات والآراء تعبر عن أصحابها وهذا للأسف ما يجعلنا ندور في حلقة مفرغة ونخرج بعد أيام من التغريدات إلى تفرق السرب بلا فائدة .

‏في هذة الأيام تعيش البلاد وغيرها من بلدان العالم المستقرة نسبياً لسيل من الهجمات المجتمعية التي تحاول إشغال الجميع وإثارة بلبله دون البحث عن حل والخروج بنتيجة وأكبر محرك والورقة الرابحة في كل قضية تريد أن تثار هي المرأة .؟!
‏من بين الأمور التي طفت على سطح تويتر في الأيام الماضية خروج البعض والحديث على أن لا ولاية في الدين على المرأة لأنها قادرة على إدارة أمورها وتسيير حياتها لتطالعنا الحسابات الإخبارية بعدها بساعات بخبر عن سيدة أرملة تعرض كليتها للبيع حتى تشتري منزل ؟!
‏ثم يخرج لنا أحد المشائخ ويتحدث أن حقوق المرأة محفوظه ويفرق لنا بين معنى الولاية والقوامة لنخرج بعدها أن المرأة مسلوبة الحقوق هي ضحية مجتمع لا دين .!
‏كلنا يعرف أن الله سبحانه وتعالى من خلال القران والسنة وضع قواعد الأسرة والبيت السعيد ورسم لنا كل التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة بداية من إستئذان الفتاة بزواجها نهاية بميراثها من زوجها بعد وفاته وجاءت سورة النساء تحمل التفاصيل وتكملها آيات آخرى في سور متعدده ولتوثقها سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هناك من خلط الدين بالعرف والتقاليد وتمسك بما يخدم مصلحته ويلغي حقوق امرأة مغيبه عن مالها ولكنها يجب فقط أن تعرف ما عليها والسبب أنها وثقت بمن ليس محل للثقة او أنها نشأت لا تفكر بشيء يخصها لأن هناك من يتحمل مسؤوليتها وغفلت عن حقيقة أن بعض البشر من الممكن أن يتجاوز لغير حقوقه للبحث عن مصلحته فقط.!
‏يجب على المرأة أن تدرك قبل أن تضع أول خطواتها على طريق الحياة الزوجية بالذات ما لها وما عليها وأن تكون واعية وعلى قدر من الفهم والإدراك لا أن يكون الزواج بالنسبة لها فرصة لتحقيق الأحلام التي لم تتحقق في بيت والدها لتصدم بواقع أكبر من رحلة كروز او تناول الطعام في الفنادق وهذا ما يرفض كبرياء الفتاة الإعتراف به مع أول مواجهه لها مع الواقع وأن الحياة التي تعيشها إنما هي أساس لحيوات آخرى تبني المجتمع وتعتني بإزدهاره.
‏غياب الوعي هو ماجعل المرأة آداة سهلة في يد من يريد العبث بأسم حقوقها التي هي بنفسها غفلت عنها وأجرت عقلها لغيرها للبحث والتفكير عنها.
‏المشاكل والحقوق المسلوبة والإضطهاد موجود وبين أروقة المحاكم الكثير والسبب ليس لأن المرأة لا حق لها ولكن لأنها أضاعت حقها بيدها فالشرع والدين وحتى الحقوق المدنية في المملكة حفظت حقوقها ولكن قلة وعيها وعدم إدراكها للكثير منهاغيبها عن المشهد.
‏الولاية الشرعية ليست سلطوية وليست بمعنى أن يحمل الرجل العصا ويقف أمام باب منزله حتى يمنع المرأة من الخروج ولكنها ولاية إهتمام وإحساس بمسؤوليتها وحقها وأنها الأنثى التي وصفها الرسول صلى الله عليه وسلم بأدق وصف وهو ( القوارير ) تلك الشفافة القابلة للخدش والحزن والإنكسار عندما لا يرفق بها.! والقوامة هي واجبه أن يكون مسؤول عن تلبية متطلباتها منذ ولادتها كأبنة ومغادرتها كزوجة يعتنى بها وتلبى حاجاتها.
‏حاجات المرأة النفسية التي يدركها خالقها سبحانه وتعالى وبحثها الدائم عن الإهتمام المعنوي هو السبب في أن يحتضنها ولي يشعرها بخوفه عليها والسهر على راحتها حتى لو كان أبنها لأنه لا يوجد أعظم ولا أفخم من شعور المرأة أنها ربت رجل يواجه الحياة ويمسك بيدها عندما تؤلمها الدنيا.
‏في بلادي نساء واعيات جميلات قادرات على السير بثبات ومساعدة غيرهن على الوعي ومنهن المحامية السعودية نسرين العيسى التي قامت بإعداد تطبيق ( إعرفي حقوقك ) وهو متوافق مع الإجهزة الذكية لمساعدة المرأة على فك رموز حقوقها في الحضانة والنفقة والطلاق وحتى الزواج .
‏المرأة في بلادي بخير وبالإسلام عزتها وسموها،هي الأكثر على مقاعد الدراسة والعمل و هي المخلصة الواعية المنتجة التي خرجت لتنافس نساء العالم حتى في وسائل التواصل الإجتماعي وتتحول شاباتنا الواعيات لقدوات في كل مكان على وجه الأرض .
‏حفظ الله جميلات بلادي أزهاراً ومنارات وأساس قوي ثابت يعتمد عليه الوطن في صناعة رجاله .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة