مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأحد, 16 محرّم 1441 هجريا, الموافق 15 سبتمبر 2019 ميلاديا

احدث الأخبار

ضبط أربعة متهمين قاموا باقتحام وسرقة مراكز تجارية في شمال الرياض الهلال يتصدر عربيا وآسيويا ومدرب النصر في المركز 24 عالميا الكاف يكشف أسباب إعادة نهائي أفريقيا.. وطلب للترجي “البنوك السعودية” تؤكد عمل أجهزة الصراف بكفاءة وتوفر العملات بها خلال أيام العيد «مصر» تستعدّ لتنظيم أكبر مائدة إفطار جماعي في العالم الجيش اليمني يحبط تسللا حوثيا في التحيتا قوات الاحتلال تعتقل شاباً وطفلاً في القدس المحتلة “إنسان” تنظم دورة في اللغة الإنجليزية لأبنائها المستفيدين الشرقية.. تفاصيل الاجتماع الدوري الأول لأعضاء اللجنة الفنية للسلامة المرورية تدشين الخدمات الالكترونية للأشخاص ذوي الإعاقة عبر الموقع الالكتروني للخطوط السعودية “شرطة تبوك” تعلن القبض على 6 أحداث متهمين بإشعال النار في مركبة مواطنة “محافظ الجبيل” يقف على الاستعدادات النهائية لاحتفالات اليوم الوطني 89 السودان تستنكر بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف معملين تابعين لشركة أرامكو “مدني أملج” يقيم ندوة توعية لمسؤولي السلامة بالمنشآت الحكومية والأهلية دائرة الثقافة بشارقة الأدب تقيم الأمسية الوطنية الخاصة باليوم الوطني السعودي “بلدية الخفجي” تستهدف زراعة 57 ألف م2 من المسطحات الخضراء في المحافظة “سكني” يعلن عن استفادة أكثر من 130 ألف أسرة حتى شهر أغسطس 2019 969 طالبًا يجتازون مقياس موهبة بتعليم عسير

إختزال القضية في ضحية

يتذكر الجميع صور الضحية محمد الدرة وهو يتشبث بوالده والأب يحاول حمايته من وابل رصاص جنود العدو الصهيوني التي أردته قتيلاً , يتذكر الجميع حجم الزخم الإعلامي الذي نالته هذه الصور المؤثرة لهذا المشهد المفجع وكيف أخذ العالم كله يشجب ويستنكر هذه الحادثة الأليمة, وكأن القضية الفلسطينية لم تشهد موت إلا هذا الطفل .
إن ما يقوم به الإعلام الغربي هي محاولات ممنهجة  لإختصار بعض القضايا الإسلامية والعربية المهمة والتي خسرت فيها الأمة ملايين البشر من أطفال وشيوخ وشباب وتدمير شامل لكل مظاهر الحياة في هذه البلدان المنكوبة .
كما أن تسليط الإعلام الغربي الضوء على قضية مجزرة الأقباط  في ليبيا التي نالت كل الضجيج الإعلامي الرفيع المستوى الذي صاحبها , هو مجرد إختزال للرأي العام العالمي لقضايا الأمة الكبرى في حوادث عابرة وكأنه لا أشخاص هناك يموتون في كل ساعة ولحظة .
إن تاريخ اليوم يعيد نفسه ليس مع الطفل الدرة رحمة الله بل مع الطفل الحلبي البريء عمران ذو الأربعة أعوام , حيث بدأت حملات شجب وإستنكار لما حصل للطفل عمران حول العالم وبدعم من وسائل الإعلام الغربية التي أرادت إختصار قضية الأمة السورية في هذا الطفل (شفاه الله) , وكل ذلك يتم في كل مرة بدعم إمعات الإعلام العربي ,حيث تشتغل وسائل الإعلام العربية بقضية الطفل عمران وتشخصن النكبة السورية في عمران , وتنسى تسليط الضوء على القضية الرئيسية .
إن ما يثير غيضي وغيض آلاف الغيورين ليس في الإهتمام بقضية الطفل عمران بل في جعل عمران دون بقية أطفال سوريا هو القضية .
يقول الشاعر الكبير أحمد مطر:
زعموا أنّ لنا
أرضاَ, وعرضاَ, وحمية
وسُيوفاَ لا تُباريها المنية
زَعَموا . .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة