مدينة الرياض
24 ℃
مدينة جدة
30 ℃
مدينة مكة
33 ℃
الأربعاء, 4 جمادى الآخر 1441 هجريا, الموافق 29 يناير 2020 ميلاديا

احدث الأخبار

إحصائيات الدور الأول لدوري محمد بن سلمان.. النصر “بطل الشتاء” والهلال وصيفًا بعد تفشي “فيروس كورونا”.. “النمر”: احذروا هذه الأعراض إجراءات وقائية في مطارات المملكة بسبب «كورونا الجديد» حادث مروع.. 3 وفيات و20 مصابًا في انقلاب باص على طريق الهجرة الهزيمة الأولى للمدرب الجديد.. فالنسيا يهزم برشلونة الشباب يفرض التعادل على الهلال ويحرمه من الصدارة خادم الحرمين يصدر أمرًا ملكيًا بتقديم اختبارات الفصل الدراسي الثاني “العمل” تعلن عن إطلاق 20 مبادرة جديدة لدعم التوطين وتطوير آليات الاستقدام “خادم الحرمين” يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية صور.. إنقاذ طفل علق في نافذة منزله بالطابق الثالث بعنيزة «التنمية الاجتماعية»: إيداع 2 مليار ريال معاشات ضمانية وبدل غلاء معيشة أمطار رعدية وتدني في الرؤية الأفقية على الباحة حتى الـ 7 مساءً “السعودية للكهرباء”: 1.523% نمو في الايرادات التقديرية لعام 2019 مصر.. عزل 17 راكبا بمطار القاهرة إجراء أكثر من 890 ألف فحص مخبري بمجمع الملك عبدالله الطبي بجدة الذهب مستقر .. وترقب لبيان السياسة النقدية من المركزي الأمريكي مستشفى الهيئة الملكية بالجبيل يتمكن من استئصال ورم من عين طفلة الإمارات تسجل أول إصابة مثبتة بفيروس كورونا في الشرق الأوسط جامعة الدول العربية: خطة ترامب للسلام تهدر حقوق الفلسطينيين

إختزال القضية في ضحية

يتذكر الجميع صور الضحية محمد الدرة وهو يتشبث بوالده والأب يحاول حمايته من وابل رصاص جنود العدو الصهيوني التي أردته قتيلاً , يتذكر الجميع حجم الزخم الإعلامي الذي نالته هذه الصور المؤثرة لهذا المشهد المفجع وكيف أخذ العالم كله يشجب ويستنكر هذه الحادثة الأليمة, وكأن القضية الفلسطينية لم تشهد موت إلا هذا الطفل .
إن ما يقوم به الإعلام الغربي هي محاولات ممنهجة  لإختصار بعض القضايا الإسلامية والعربية المهمة والتي خسرت فيها الأمة ملايين البشر من أطفال وشيوخ وشباب وتدمير شامل لكل مظاهر الحياة في هذه البلدان المنكوبة .
كما أن تسليط الإعلام الغربي الضوء على قضية مجزرة الأقباط  في ليبيا التي نالت كل الضجيج الإعلامي الرفيع المستوى الذي صاحبها , هو مجرد إختزال للرأي العام العالمي لقضايا الأمة الكبرى في حوادث عابرة وكأنه لا أشخاص هناك يموتون في كل ساعة ولحظة .
إن تاريخ اليوم يعيد نفسه ليس مع الطفل الدرة رحمة الله بل مع الطفل الحلبي البريء عمران ذو الأربعة أعوام , حيث بدأت حملات شجب وإستنكار لما حصل للطفل عمران حول العالم وبدعم من وسائل الإعلام الغربية التي أرادت إختصار قضية الأمة السورية في هذا الطفل (شفاه الله) , وكل ذلك يتم في كل مرة بدعم إمعات الإعلام العربي ,حيث تشتغل وسائل الإعلام العربية بقضية الطفل عمران وتشخصن النكبة السورية في عمران , وتنسى تسليط الضوء على القضية الرئيسية .
إن ما يثير غيضي وغيض آلاف الغيورين ليس في الإهتمام بقضية الطفل عمران بل في جعل عمران دون بقية أطفال سوريا هو القضية .
يقول الشاعر الكبير أحمد مطر:
زعموا أنّ لنا
أرضاَ, وعرضاَ, وحمية
وسُيوفاَ لا تُباريها المنية
زَعَموا . .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة